FIRE
Открыть в Telegram
بُركان بيملى عروقي
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
217
Подписчики
Нет данных24 часа
+67 дней
+830 дней
Архив постов
217
كيف سرقت منا الشاشات الطمأنينة؟
أحيانًا لا تكون التطبيقات مجرد وجود على الهاتف، بل شعورًا خفيًا يتسلل إلى يومك دون أن تنتبه. تقارن نفسك أكثر، ويقل رضاك عما تملك، وتصبح حياتك العادية أقل بريقًا في عينيك، كأنك تنظر إلى نفسك من خلال صور الآخرين، لا من خلال ما تعيشه أنت، وحينها لا تلاحظ التغيير فورًا، ولا تعرف متى قد بدأ، فقط تجد نفسك تفتح التطبيقات باستمرار، وتخرج منها وأنت أكثر إرهاقًا مما كنت قبلها.
نقضي ساعات طويلة نتابع حياة الناس، وننسى أن ما نراه ليس الحقيقة كاملة، نرى النجاحات واللحظات الجميلة فقط، بينما تبقى التفاصيل الصعبة خارج الإطار.
لكن الغريب أن السوشيال ميديا ليست سيئة دائمًا، ولا جيدة دائمًا.. بل يتحدد أثرها بالطريقة التي نستخدمها بها نحن تقربنا أحيانًا، وتستنزفنا أحيانًا أخرى.
وفي النهاية، قد لا يكون الحل أن تبتعد عنها تمامًا، بل أن تفهم كيف تؤثر عليك. لأن بعض المسافات لا تُقاس بعدد الأيام بعيدًا عن الشاشة.. بل بقدرتك على العودة إلى نفسك.
217
ماهي دي افعالك وعواقبها بتيجي على دماغك انت وتقعد تعيط ف الآخر بعد ما تتطربق وتقول هوا انا عملت ايه .. اقولك على حاجه خليك متخاذل مسلوب الارادة زي ما انت متتغيرش
