غَيــمـــةَ☁️
Открыть в Telegram
أثَرٌ يَبقَى، وعَبدٌ يَفنَى. خُذْ ما شِئتَ، فكُلُّه لله. "لَـيتـهـا تَـكـون آثــري الـطيـب "
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
304
Подписчики
+224 часа
+567 дней
+4630 дней
Архив постов
اللهُمَّ ما زِلتُ أَدعِي ومَازِلتُ مُتَيقِنَة سَيأَتِيّ يَوم أَسجُّدُ لَكَ حَمّدًا عَلى الإستَجَّابة.
-
إذا لقيت رجليك خفيفه إلى صلاة الليل، فاعرف أن هذه علامة "حبّ" الله لك؛ إذ لولا أنه يحبّك لما جعلك أهلًا لمناجاته دون أن يسمعك أحد
| صلاة الوتر
لا تدع يد الخوف تسلب منك حلاوة التفاؤل؛ اعلم أن الدعاء يصنع المعجزات ويغير الأقدار، وما ألهَمك الله الدعاء إلا لأنه يريد أن يستجيب لك ويغرقك بنعمه.
في كل حياتي ما وجدت أحداً أحسن الظن بالله وصبر على الدعاء ولم ييسر له.
أعلم أن الله قد يدخر لنا الأمر بالآخرة، وأن ليس شرطاً على الله أن يجيب ، لكن ضمن حياتي ، لم يفعل ذلك أحد بصدق وخاب.
"فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً"
قال سعيد بن جُبير في تفسيرها: أي لا نُحْوِجُه لأَحَدٍ.
يارب أحينا واحبابنا حياة طيبة 💗
لا شيء يضاهي شعوري حين أسمع صوت أبي يصدح من مئذنة المسجد وهو يقيم الصلاة
في تلك اللحظة يملأني الفخر كأنما أنا من ينطق ، ويحتويني الأمان كأنما الدنيا بأسرها تطمئن إلي
اتفكر قليلًا بجمالِ صوته أشعر ان الامان احاط قلبي ..
اللهم خفف حرارة الشمس على الفقراء والعمال والبهائم والطيور ومن لا مأوى لهم واجرنا من حرها وحر نار جهنم وبرد على قبور موتانا وموتى المسلمين يارب.
"اللهم اجبر خاطر كل موجوع،
وفرِّج عن كل محزون،
وهوِّن على كل مكروب،
ورُدَّ كل غائبٍ لأهله،
وارزق كل من اشتاق للذرية،
واستر كل عاصٍ وتُب عليه،
واستجب دعوة كل من دعاك."
يااارب كلكم تجربون شعور موسى عليه السلام
لحظة ما استجاب له الله بقوله :
" قد أوتيت سؤلك يا موسى".. وما يدور الحول
على دعواتكم الا وهي متحققه وانتم مطمئنين
وعايشين بسلام.
"هي الدنيا فلا تركنْ إليها
ولا تجعلْ لها في القلب قَدْرا
وَمُدَّ يديك للرحمن دوماً
فربُّك لن يَرُدَّ يديك صِفْرا"
-
ثُم إنك إذا عصيتهُ تجد الأشياء كُلها تُعاتبك، كُل الرسائل مُوجهةٌ إليك، كُل الآيات تُتلى عليك وكأنهُ سبحانه يُحدثك ..
- يُريدك الله ألاّ تَميل عنه ..
عندما تُدرك أن قيام الليل اصطفاءٌ يُوفق الله لهُ من يشاء من عباده؛ لن تتركهٌ ليلة واحدة.
"بلَّغ الله بالدعاء أقوامًا عاجزين عن كلِّ سببٍ إلا عن حبل الدعاء بتوفيق ربّهم، ووصلهم بمرادهم بخيرٍ من أسبابهم، وقُطع آخرون لظنّهم الاستغناء بما تيسّر لهم من الأسباب!
فلا عجب أن يقول رسول الله ﷺ إنَّ العاجز حقًّا هو العاجز عن دعاء ربّه كلَّ شأنه، ما ظهر له تيسُّره، وما عجز عنه، فلا مانع لما أعطىٰ، ولا معطي لما منع سبحانه، ومنعه العطاء!"
"أؤمن جدًا بالترابط الروحي، بأن نغزة القلب المفاجئة تعني أنه حتمًا حصل شيء، وأن الأرواح تتخاطر رُغم وجود المسافات."
اشبعوا من العبادة وأنتم في كامل صحتكم وعافيتكم، قبل أن يُحال بينكم وبينها.
تلذذوا بالسجود وأنتم أقوياء، وألصقوا جباهكم الشابة بالأرض، وأكثروا من الركوع والدعاء والاستغفار؛ فنعمة القدرة على الطاعة لا تُقدَّر إلا حين نفقدها.
فكم من صحيحٍ أصبح عاجزًا، وكم من قويٍّ حال بينه وبين السجود عارض، فاغتنموا أيام العافية قبل أن يأتي يومٌ تتمنون فيه سجدةً فلا تستطيعون.
سيُعطيك الله، ويخلِف عليك خيرًا، ويشفي ألمك، ويملأ قلبك سرورًا به وفرحًا بأقداره، سيعوضك عن كل مرّ تجرّعته حلاوةً يلذّ بها قلبك عاجلًا أو آجلًا، لقد قدّر القدر بنفسه، أفلا يكفيك ذاك أمانًا ورضى؟
