- زَاد الحفّاظ.
Открыть в Telegram
﴿ورتّل القُرآنَ ترتِيلاً﴾
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
204
Подписчики
+124 часа
+27 дней
+230 дней
Архив постов
تعلّموا التّوحيد وعلّموه،
يقول الشيخ صالح الفوزَان: المُسلم الذي منّ الله عليهِ بمعرفة التّوحيد ومعرفة الشّرك لا يسعه أن يسكت وهو يرَى النّاس يجهلون التّوحِيد، ويقعونَ في الشّرك الأكبر والأصغر!
ويسكت على ذلك!
- محفظ القرآن ليس مجرد معلم يلقّن الحروف والكلمات، بل هو حامل أمانة عظيمة ورسالة جليلة؛ فهو يغرس في قلوب الناشئة كلام الله، ويربيهم على الأدب والخلق، ويصبر على مشقة التكرار والتعليم حتى يخرج جيلاً يرفع لواء القرآن.
غير أنّ هذه المهمة ليست سهلة كما يتوهم البعض؛ فالمحفظ يتعب ويشقى بين ضبط مخارج الحروف، ومتابعة المتعلمين فردًا فردًا، وتحمل أخطائهم وتكرارهم، إلى جانب السهر في التحضير والحرص على الإتقان. ورغم كل هذا الجهد العظيم، لا يسلم من كلام الناس؛ فمنهم من يقلل من شأنه، ومنهم من يستهين برسالته، وربما يتهمه بما ليس فيه.
لكن يكفي المحفظ فخرًا أنه في مقام وارث النبي ﷺ، الذي قال: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه". فكيف يُستهان بمَن اصطفاه الله ليكون واسطة بين كتابه وعباده؟! إنّ كلمات الناس الزائلة لا تنقص من قدره شيئًا، بل تزيده رفعة عند الله، إذ يكفيه أن عمله متصل بأشرف كلام، وأعظم ميراث.
الحمد لله على عظيم عطاياهُ واسأله جل في علاهُ الرفعة والعلم النافع وإجازاً فالعفو والعافية
هل بدأتم بقراءة ورد يومي أقله خمس أجزاء غيبا؟
من كان دأبه طيلة الشهرين الأخيرين هكذا..فليُبشِر بالخير إن شاء الله.
ومن لم يبدأ بورد طويل..فعليه الآن البدء بورد ربع كامل يوميا.. وليبشر بعون الله ..
كلها ضغطة أيام ..ولن نقول الآن شهور .. ثم بعدها الراحة بعون الله ..
واصلوا وصلكم الله بطاعته.
«اللهُمَّ سردًا لكتابك دون تردُّدٍ ولا شَك، ولا نِسيان ولا خذلان، ولا إضاعةً لحُروفه ولا لحُدودِه، اللهُمَّ ارزقنا تلاوته آناء اللَّيل وأطراف النَّهَار على الوجه الذي يُرضيك عنَّا».
مَرَاتِبُ المَجدِ لَا يَرقَىٰ لَهَا أبَدَا..
مَن هَمُّهُ النَّاسُ مَا قَالُوا ومَا فَعَلُـوا
خذ مصحفًا في خلوة ورتّل .. ورتِّل حتى ترتوي رُوحك, إذا عصيْت اللّٰه بالأمس أطعهُ اليوم، لا تُهزم مرتين🌱.
حَامل القُرءان ، هُو الوحيد الّذي يُقدم في الدورِ الثّلاثة : الدّنيا و البرزخ و الٱخرة .
إن كُنت تُريد هذا الفضل ؛ فلَا تُؤجّل رحلتكَ مع القُرءان ، ولا تتأخّر على أن تكُون من حَملة كِتاب الله جلّ و علا .
والحَامل للقُرءان لَيس مُجرّد حَافِظ لا يُجاوز القُرءان تراقيه ! ، بل يحملهُ في قلبهِ بحقّهِ تدبّرًا و خُلُقًا و عملًا !.
