| مَارلِين.
Открыть в Telegram
_كاتِبة وَرسامة ✒️📜 جَسدتُ شَخصياتي بِالرسم قَبل أن تُولد بِالكلِمات... وَعوالم مَنسية سَتجد طَريقُها إلى النور!✨
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
263
Подписчики
+324 часа
+77 дней
+430 дней
Архив постов
263
الإهداء:«إلى كل من عرف الموت عن قرب... إلى الوهم الذي نحبه أكثر من الحقيقة... الموت هنا ليس نهاية، بل بداية.» --- الفصل الأول: ظل الموت لايغادر "Sie ist umgezogen." فتح الباب ببطء، ودخل داميان، مساعده الوفي، بخطوات مدروسة. توقف على بعد خطوات ينحني باحترام حذر، بادر بالحديث بصوت خفيض، متحدثاً باللغة الألمانية لكي لا يخرق صمت المكان إلا همس الكلمات. رائحة التبغ الداكن كانت تلتف حول الجدران المعتمة كأنها ضباب اصطناعي لا يزول. على طاولة البلياردو، كانت الكرة البيضاء تصطدم بالكرات الأخرى بصدىً معدني رتيب، يتردد بانتظام قاتل في أرجاء الغرفة الواسعة. عصا البلياردو تحركت بدقة هندسية باردة بين أصابع رجلٍ كسا السكون ملامحه. عيناه الصفراوان تتابعان مسار الكرات بتركيز مفترس، بينما استقرت بجواره بهدوء صامت أفعى بيضاء، تلمع حراشفها تحت الضوء الخافت كأنها جزء من روحه المظلمة. نقر خفيف، وسيجارة مشتعلة تحترق ببطء بين أصابعه، لينفث دخانها الرمادي الكثيف. وبين لحظة وأخرى، كان يطفئ عقب السيجارة مباشرة بين سبابته وإبهامه، ببرود مرعب. توقف غبرييل عن تحريك العصا، وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة، باردة، ومخيفة. استمر في التحدث بالألمانية بصوت عميق وواثق: "Ich weiß, Damian... Sie glaubte, dass der Wohnortwechsel und das Verstecken in dieser vergessenen Gasse bei ihrer Mutter sie von meinen Blicken abschirmen würden. Sie dachte, sie wäre frei, als ob der ,Tod‘ im Dunkeln nicht sehen könnte." أعاد ضرب الكرة البيضاء بقوة جعلت الكرات تتطاير وتتخبط في الحفر، ثم أطفئ سيجارته بين أصابعه بلا رمشة عين، وأكمل باللغة الألمانية وبنبرة تحمل تملكاً مطلقاً: "Lass sie glauben, dass sie entkommen ist... Lass sie denken, dieser Schritt sei klug gewesen. Niemand entkommt seinem eigenen Schatten, und solange sie atmet, ist sie in meinem Revier." بينما كان غبرييل يخطط بصمت ويسخر من محاولات إيلا البائسة للاختباء في ذلك البيت مع والدتها، كانت هي هناك، تحاول أن تلتقط أنفاسها، غير مدركة أن الأفعى تراقب كل رفة جفن لها، وأن فخ "الموت" لم يُغلق بعد... بل كان على وشك أن يبدأ.
للكاتبة :مارلين
رِواية:سُم غبرييل
263
---
الإهداء:
«إلى كل من عرف الموت عن قرب... إلى الوهم الذي نحبه أكثر من الحقيقة... الموت هنا ليس نهاية، بل بداية.»
---
الفصل الأول: ظل الموت لايغادر
"Sie ist umgezogen."
فتح الباب ببطء، ودخل داميان، مساعده الوفي، بخطوات مدروسة. توقف على بعد خطوات ينحني باحترام حذر، بادر بالحديث بصوت خفيض، متحدثاً باللغة الألمانية لكي لا يخرق صمت المكان إلا همس الكلمات.
رائحة التبغ الداكن كانت تلتف حول الجدران المعتمة كأنها ضباب اصطناعي لا يزول. على طاولة البلياردو، كانت الكرة البيضاء تصطدم بالكرات الأخرى بصدىً معدني رتيب، يتردد بانتظام قاتل في أرجاء الغرفة الواسعة.
عصا البلياردو تحركت بدقة هندسية باردة بين أصابع رجلٍ كسا السكون ملامحه. عيناه الصفراوان تتابعان مسار الكرات بتركيز مفترس، بينما استقرت بجواره بهدوء صامت أفعى بيضاء، تلمع حراشفها تحت الضوء الخافت كأنها جزء من روحه المظلمة.
نقر خفيف، وسيجارة مشتعلة تحترق ببطء بين أصابعه، لينفث دخانها الرمادي الكثيف. وبين لحظة وأخرى، كان يطفئ عقب السيجارة مباشرة بين سبابته وإبهامه، ببرود مرعب.
توقف غبرييل عن تحريك العصا، وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة، باردة، ومخيفة. استمر في التحدث بالألمانية بصوت عميق وواثق:
"Ich weiß, Damian... Sie glaubte, dass der Wohnortwechsel und das Verstecken in dieser vergessenen Gasse bei ihrer Mutter sie von meinen Blicken abschirmen würden. Sie dachte, sie wäre frei, als ob der ,Tod‘ im Dunkeln nicht sehen könnte."
أعاد ضرب الكرة البيضاء بقوة جعلت الكرات تتطاير وتتخبط في الحفر، ثم أطفئ سيجارته بين أصابعه بلا رمشة عين، وأكمل باللغة الألمانية وبنبرة تحمل تملكاً مطلقاً:
"Lass sie glauben, dass sie entkommen ist... Lass sie denken, dieser Schritt sei klug gewesen. Niemand entkommt seinem eigenen Schatten, und solange sie atmet, ist sie in meinem Revier."
بينما كان غبرييل يخطط بصمت ويسخر من محاولات إيلا البائسة للاختباء في ذلك البيت مع والدتها، كانت هي هناك، تحاول أن تلتقط أنفاسها، غير مدركة أن الأفعى تراقب كل رفة جفن لها، وأن فخ "الموت" لم يُغلق بعد... بل كان على وشك أن يبدأ.
للكاتبة :مارلين
رِواية:سُم غبرييل
263
حسيت فايب القناه يشبه لروايتي سر ايلينا بنت بسبب ماضيها تتحول لشخصيه ماتشبهها مجبوره لحتى تلتقي بالبطل الي رح يكشف كلشي عنها ويساعدها تتقبل واقعها....
263
حسيت فايب القناه يشبه لروايتي سيد ليل طفله تقع على عاتق أكثر جان يكره البشريه واعتاها ليربيها مو علمودها علمود شغله بعد سنوات رح ياخذها منها....
263
هينا حسيت فايب القناه يشبه لروايتي نبض متهور على حافه الحلبات تحجي عن متسابق سيارات متهور بنت تشتغل تصلح سيارات وهي تكرهه بسبب تهوره وتذكر الماضي وهو احيانا يتعمد ياذي سيارته حتى تصلحله هي لان غني يكدر يشتري اي سياره وللعلم سيارته الاصليه BMW🤭
