مُذكرة
Открыть в Telegram
وَمَا كُنْتُ أَدْرِي قَبْلَ نَأْيِكَ أَنَّ الشَّجَى يُذِيبُ صُمُودَ القَلْبِ حَتَّى تَكَسَّرَا
БольшеИрак63 409Категория не указана
539
Подписчики
Нет данных24 часа
-317 дней
-4630 дней
Архив постов
538
Repost from Ocean
أفتحُ تِلك الرسالة الصوتية،
التي اجدها مُرسلةً كل مساء،
لربما...
التي انتظرها كل مساء،
تبدأها بإلقاء تحيتك المعتادة
التي يرددها لساني معك
فقد كُتبت عليهِ
صار يُرتلها دون ان يشعر
أنصتُ الى كلماتك
المنبعثة من الهاتف
ولكن...
اعتقدُ اني أُنصتُ لصوتك
لتلك النبرات التي تخرجُ من حنجرتك
تارةً تمتزجُ الحان صوتك بنبرةٍ ضاحكة
وتارةً بالدهشة
وتارةً اخرى بالجدية
وانا...
كمن يتنقل بين العوالم
فكلُ نبرةٍ تخرج من اوتار تلك الحنجرة
تفتح بابًا لعالم اخر
وكل عالمٍ لا يشبهُ الذي قبله
ويمضي الوقتُ...
وانا اتجول بين العوالم
والبسمةٌ لا تُفارقُ وجهي
حتى أصلُ الى عالمٍ
يختلف تمامًا عن تلك العوالم
بابهُ لا يُفتح للخروج
تلك الضحكة..
الخارجة من هذهِ الحنجرة
يحتضنُ صداها أُذني
تقع عيني على مرآةٍ،
عُلقت على جدارٍ امامي،
فأرى...
وجهي أو ابتسامتي تحديدًا،
اوسع مما كانت عليهِ
_فاطِـم
538
Repost from N/a
والذي شاء أن يكون
لكِ القتلُ ديدنا
فتفداكِ بالضحا
يا فرادى .. وبالثُّنى
والذي لم يدنكِ إذْ
دان كُلاًّ بما جنى
حلفةَ الصابرِ ارتضى
ما يُلاقي فأذعنا
لو تتوجتُ بالدُّنَى
لم يكنَ عَنكَ لي غنى
خلق الوجد والأسى
ليكونا كما أنا
-محمد مهدي الجواهري
538
Repost from شمسُ المَرجان
كلُّ قصيدةٍ
تتركُ في صدري
حفرةً سوداء،
كأنّي لا أكتبُ الشعرَ
بل أحفرُ قبري
بملاعقَ من لهب.
-إكـرام حـامد
538
Repost from نَجمة وَهمِية 🔆
وَ أَدَبَني دَهرٌ تَكِرُ صُروفُهُ عَلَيَّ
و صِرفُ الدَهرِ نِعمَ المُؤَدِبِ
