الـسِـرَاج الـمُـضِـيء
Открыть в Telegram
الحقُّ أحقُّ أن يُتَّبعَ، واللهُ مولىٰ مَن بهِ صدَعَ.. #قناتنا في واتساب https://whatsapp.com/channel/0029Vb8Rst05Ui2fXt6xZU2c
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
369
Подписчики
-10524 часа
+57 дней
+8130 дней
Архив постов
وأخشَىٰ أَن يَڪونَ أَڪبَرُ هَمِّنَا مِنَ اࢦنَّشرِ هُوَ ابتِغَاءُ مَدحِ الناسِ وَنَيلِ إِعجَابِهِم
وَأَن نُّسأَلَ يَومَ القيَامَةِ أَمَامَ الله عَن نِيَّتِنَا فِي النَّشرِ عَبرَ مَوَاقِعِ التَّوَاصُلِ الاجتِمَاعِي فَنَقُولَ يَا رَبِّ نَشَرنَا مِن أَجلِ تَبلِيغِ دِينِكَ فَيُقَال لَنَا ڪَذَبتُم إِنَّمَا نَشَرتُم مِن أَجلِ اࢦتفاعُلَاتِ وَالمَدحِ وَالثَّنَاءِ وَقَد قِيلَ فِيڪُم ذَٰلِكَ فَتَڪونُوا أَوَّلَ مَن تُسَعَّرُ بِهِمُ النَّار
فَجَدِّدُوا النيَّةَ لِلَّهِ جَنهُ اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ أَن نَّڪونَ جِسرًا يَمُرُّ عَلَيهِ الناسُ إِلَىٰ الجَنَّةِ ثُمَّ نُقذَفَ نَحنُ فِي النَّارِ اللهُمَّ سَلِّم
النصر الثبات على الحق..
والنصر أن يستعملك الله لنصرة دينه..
والخزي والعار والصغار
أن تصر على طريق الباطل
﴿وَلَولا أَن ثَبَّتناكَ لَقَد كِدتَ تَركَنُ إِلَيهِم شَيئًا قَليلًا﴾
هذا ركون قليل فكيف بمن كان معهم وولاهم واعانهم !؟
Repost from N/a
بِسم الله نبدأ
بداية جديدة وأثرٌ جديد.
لعلّ هذه المساحة تكون خفيفة على القلب
وتترك فيكم شيئًا جميلًا لا يُنسى.
أهلًا بكم في «أثر». 𓂃
بـوت القنـاة
@Nadea_21bot
إنَّ أصلَ الدِّينِ الغَيْرةُ، ومَن لا غَيْرةَ له لا دِينَ له؛ فالغَيْرةُ تحمي القَلبَ فتَحمَى لِهِ الجوارِحُ، فتدفَعْ السُّوءَ
والفواحِش، وعَدَمُ الغَيْرةِ تميتُ القَلبَ، فتموتُ له الجوارِحُ؛ فلا يبقى عندَها دفعّ البتّة.
ابن القيم رحمه الله
ساعة إستجابة بإذن الله تعالى
كان النبي ﷺ يخص الأسرى بالدعاء، و يسمي بعضهم بأسمائهم، و يدعو بالهلاك على أعدائهم
فأقتدوا برسولكم وأحيوا سُنَّته عليه الصلاة والسلام
إِذَا نَسوّهُم؛ ذَكِرهُم أَنت!
هُمّ إِخوانُك!
أو يَنسَ الأَخُ أخَاه؟
اللهُم فكَ قَيدَ أسـ.ـرانا وأنزِل غَضبكَ عَلى منْ عَـادانا . .
في هذا الـزمان، اذا ڪان ڪلامـك صـحيـحاً وتـوحـيدك نقـياً،
فسيڪون لك اعـداء ممـن يـزعمـون أنـهم مسلمـون قبل غـير المسلمـين.
اللَّهُمَّ أحْيِنِي عَلىٰ سُنَّــةِ نَبِيكَ مُحَمَّدٍ صَلَى اللَّـهُ عَلَيـهِ وَسَلَّـم وَتَوفَّنِي عَلَى مَلَّتِــهِ وأعِـذْنِي مِن مُـضِـلَّاتِ الفِــتَن.
قال ابن تيمية رحمه الله :
''لم يُنعم الله على أهل الأرض نعمةً أعظم من إرسال محمد ﷺ إليهم"
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد
كانَ الصحابة أمامَ النبيّ ﷺ في القتال؛ وخَلفَهُ في الصلاة
رَضِيَ اللهُ عنهم جميعًا
أيُّ حُجّةٍ على غُربةِ الدِّينِ أبلغُ من لسانٍ لمسلمٍ يتلعثمُ حين يُسأل عن الحقّ ، وقلبٍ ينتسبُ إلى الإيمانِ وهو خالي الوفاض من براهينه ؟
كيف يُقال : أنا مسلم ، ثم إذا دُعي إلى البيانِ تراجع ، وإذا طُلب منه الدليلُ صمت ، كأنّ الدِّينَ ميراثُ اسمٍ لا أمانةُ علمٍ وعمل ؟
غربةُ الدِّينِ اليوم ليست في قِلّةِ أهله ، بل في قِلّةِ فَهمِه وتعَلمه في صدورِهم ، وفي ألسنةٍ تُحسنُ الإدّعاء ولا تُحسنُ إقامةَ الحُجّة ..
وما أشدَّها غُربةً حين يُتركُ تعلُّمُه ، ويُستثقلُ طلبُه ، ويُستبدلُ بنورِه ظنٌّ وهوى ، حتى يُصبحَ الثابتُ غريبًا ، ويُستنكَرُ الحقُّ كأنّه دخيل !!
فالدِّينُ لا ينهضُ بالإنتسابِ إليه ، بل بمن حمله علمًا ، وفهمه يقينًا ، وأقامه في نفسه قبل أن يُقيمه في غيره .
العبرةُ بموافقةِ الحقِّ دُون النّظرِ إلى قِلّةِ الموافِقِ وكثرةِ المُخالِفِقال الإمامُ محمّدُ بنُ عبدالوهّاب رحمة الله "الحقُّ إذا لاحَ واتّضحَ؛ لم يَضُرّه كثرةُ المُخالِفِ ولا قِلّةُ المُوافِقِ"
بشراك يا أموي بقرب العودة،
سيعود بإذن الله كما كان، منارة للعلم ومحراباً للعز
اللهم أعد للأموي هيبته، وللشام عزها،
وللدين رايته🏴
الوَلاء والبَراءِ يشتكِيان
مــن تهَاونٍ فيهمَا ولِيون
والــتَّساهل الذِّي نعِيشه
تبكِه القلُوب والعيون..
أستحي كلياً أن أتحدث عن الثبات وهناك ثلة مستضعفة أخرجت من أرضها، قُتل أحبابهم، حوربوا لدينهم...
فما زادهم ذلك إلا إصرارًا وثباتاً على الأمر لا يبالون بلوم اللائمين ولا بتراجع الخائنين، ولا بتخويف المرجفين.. فقالوا بكل صوتهم "معنا الله فمن معكم!".
تشبثوا بعقيدتهم وما استكانوا؛نصروا الله ورسوله وذادوا عن حياض الدين، فلا تتمثل لي إلا هذه الآية حين أراهم {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الوكيل.}
ولو أن العبد سجد لله عمره كله ما وفى نعمة هدايته للتوحيد
فالحمد لله الذي هدانا لهذا ، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.
ٱللّهمّ أحينَا على ٱلتّوحيـد أبدًا ما أبقيتنـا ، وَثبتــنَـا على ٱلتّـوحيـد،
وأمتـــنَـا على ٱلتّوحيـد ،
وٱغرس وأنبِت فينا عقيدة ٱلولاءِ وٱلبرآء لَك وفيكَ ،
ونعـوذُ بكَ من ٱلشّركِ وعقائد ٱلخـرافات!
عَمَلًا وقولًا ، ظَـاهرًا وَبَـاطنًا ، نعلمهُ أو لم نعلمهُ ، نقصدهُ أو لم نقصدهُ ..
إنّك وليّ ذلك وَٱلقـادر عليهِ..
