مُنِيف.
Открыть в Telegram
- حُبا لِرسول الله | صلُو عليه 🤍. مُرَاسَلَة القَنَاة ـ t.me/cy_lllt?direct ـ
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
436
Подписчики
-424 часа
+287 дней
+12430 дней
Архив постов
436
﴿ما لَكُم لا تَرجونَ لِلَّهِ وَقارًا﴾
[نوح: ١٣]
ومن وقاره: أن تستحي منه في الخلوة
أعظم مما تستحي من أكابر الناس
ابن القيم - رحمه اللّٰه
436
ִֶָ
مَن تَعلَّق قلبُه بِغير الله أذلَّه الله وأذاقَهُ مَرارَةَ الأَلم وعذَّبهُ بالشَّخص الذي أحبَّه وتَعلقَ بهِ أكثَر مِن اللَّه...!
٠٠٠قال ابن القيم -رحمه الله- :
"أعظَم النَّاسِ خُذلانًا مَن تعلَّق قَلبُه بغيرِ الله "
مدارِج السَّالكين (ج٢ص٩٤)« الأصلُ أنَّ الله خلقَنا لِنَتعلّق بِه وَحده فَقط ، فإن طَغَت مَحبة المَخلوقِ (سواءًا كان زوجًا أو ابنًا أو صديقًا أومالاً أو عملاً ) على الخالِق ، أذاقَكَ الله مُرّ التَّعلّق ». ~اللهم لا تعلّق قُلوبنا إلاَّ بِكَ ~ ִֶָ
436
مِمَّا جَادَت بِهِ كَلِماتي وَ العِلْمُ عِندَ الله |يصوم الأنسان منا لساعات طويله، معَ الإجهاد والتعب والجوع والعطش، ثم تذهَب كُل هذه المَشاقّ في خمس دقائق ليعلم الأنسان أنَّه ضَعيف اشد الضعف أمام شهوات الدُنيا وأنَّ خَمس دقائق من هذه الشهوات كفيله في سد رمق دامَ لأكثر من اثنتا عَشر ساعه ويتجلى في ذهنه أنَّ ما نعيشه من شهوات كُلها زائله و هذه الحياة في ميزان الجنان كالخمس دقائق كَما قالَ رسولنا المُفَدَّى ﷺ
لَو كَانت الْدُنيا تَعدل عِندَ اللهِ جَناحَ بَعوضَة مَا سَقى كَاْفِرًا مِنها شَرْبَة مَاء
والمؤمن مأمور أن يعيش فيها كمسافر مؤقت و لا يتخذها موطنًا دائم436
عن عامر بن ربيعة رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"مَا صَلَّى عَلَيَّ أحَدٌ صَلَاةً إلَّا صَلَّتْ عَلَيْهِ المَلَائِكَةُ مَا دَامَ يُصَلِّي عَلَيَّ".
[مسند الإمام أحمد].
436
-
« هذَا اليَوم يجتمعُ فيهِ شرَفُ الزَّمانَيْن: جمعةٌ ورمضَان، وشرَفُ القولَيْن: الصّلاة علىٰ النبيِّ ﷺ والقرآن، وشرَفُ الدَّعوتين: عندَ الإفطارِ وآخر سَاعةٍ مِنَ الجُمعَة، فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ».
الجُمعَـة- 3 رَمضَان ١٤٤٧هـ
436
لولا الآخرةُ ما صبَرَ فاقدٌ ولا مُبتلىً ولا مَريضٌ لكنَّه الإيمَان ..
حافِظْ على حمَاسِك حتَّى تُعتق، لا تُرخِ قبضَةَ مصحَفِك حتَّى تَرتوي، لا تَفتُر عنِ الدُّعاء حتَّى تُجاب ..
لا تَتَوقَّفْ!
بلَّغَك اللهُ رمَضانَ لِتُسألَ فتُعطَى، لِتَستغفرَ فيُغفر لَك ..
اركُضْ برِجْلِك واشحَذ هِمّتَك وشَمّر عن سَاعِدَيك، لا زِلتَ تَملِكُ وَقتاً،
أعِدَّ له عدةً مِنْ قُوّةٍ وصَبرٍ وهِمّةٍ وعزيمةٍ ،أنتَ لها فَلا تَبرَح حَتّى تبلغ!
﴿والّذين جاهَدوا فينا لَنَهديَنّهم سُبُلَنا﴾
436
-
أُذَكِّرُ نَفْسِي قَبْلَكُمْ بِالمُسَارَعَةِ إِلَى اغْتِنَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَالإِكْثَارِ مِنَ القُرُبَاتِ وَصَالِحِ الأَعْمَالِ، وَنَبْذِ التَّسْوِيفِ وَالتَّرَاخِي.
فَلَيْسَتْ سَاعَاتُهُ كَسَائِرِ الأَيَّامِ، بَلْ هِيَ مَوَاسِمُ رَحْمَةٍ وَفَضْلٍ؛ يَغْبِطُ أَهْلُ القُبُورِ مَنْ أَدْرَكَهُ لِمَا فِيهِ مِنَ الثَّوَابِ الجَزِيلِ.
وَكَفَى بِأَنَّ الرَّبَّ سُبْحَانَهُ يَتَوَلَّى جَزَاءَ الصِّيَامِ وَالقِيَامِ، فَتَأَمَّلُوا كَيْفَ تَتَكَاثَرُ الحَسَنَاتُ وَتَعْظُمُ الأُجُورُ فِي هَذَا المَوْسِمِ المُبَارَكِ.
فَيَا عِبَادَ اللهِ، شَمِّرُوا عَنِ الهِمَمِ، وَسَابِقُوا إِلَى الخَيْرَاتِ، وَتَعَرَّضُوا لِنَفَحَاتِهِ؛فَإِنَّهَا وَاللهِ مِنَحَةٌ جَلِيلَةٌ أَنْ بَلَّغَنَا اللهُ إِيَّاهُ وَنَحْنُ فِي عَافِيَةٍ وَحَيَاةٍ.؛-
