334
Подписчики
-124 часа
+487 дней
+11430 дней
Архив постов
Repost from ميهمّنيش..
سحب 30 مميز ثلاثة أشهر ل 30 فائز
شرط الفوز تكون موجة للسحب وبالتوفيق للجميع.
روليت سراب > جميع السحوبات
صدقو غادرو
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههۂ٧ۂۂ٧ ˛⁽ 🤣🍻 ₎ ˛𝐑𝐎𝐁𝐈𝐍|➥ يضحك
يلا انظميت
Repost from N/a
حولوها لقنواتكم...
حين أشرقت الدنيا بميلاد النور ﷺ
في ليلةٍ لم تكن ككل الليالي،
وفي زمنٍ كانت فيه القلوب تبحث عن نورٍ يهديها،
أشرقت الدنيا بميلاد خير البشر، محمد ﷺ.
لم يكن ميلاده مجرد حدثٍ مرّ في صفحات التاريخ،
بل كان بدايةً لرسالةٍ غيّرت قلوبًا،
وأقامت ميزانًا،
وأخرجت أمةً من ظلمات الجهل إلى نور الهداية.
وُلد ﷺ يتيم الأب، ثم فقد أمه صغيرًا،
وكأن في قصته منذ بدايتها درسًا لنا:
أن فقدان شيءٍ لا يعني أن الحياة فقدت معناها،
وأن الله قد يهيئ لعبده طريقًا أعظم مما يتخيل.
كبر محمد ﷺ،
حتى عرفه قومه بالصادق الأمين،
فلم تكن عظمته يوم نزل عليه الوحي فقط،
بل كانت أخلاقه تسبقه إلى القلوب قبل أن تصل كلماته إلى الآذان.
وحين جاءه الوحي،
بدأت رحلةٌ لم تكن سهلة؛
أذى، وتكذيب، وحصار، وفقد، وهجرة، وتعب...
ومع ذلك لم يكن ﷺ يدعو للانتقام،
بل كان يحمل همّ هداية الناس.
وهنا ربما تكون أجمل فائدة نتعلمها من سيرته:
أن القوة ليست في أن تستطيع إيذاء من آذاك،
بل في أن تملك القدرة على ذلك ثم تختار الرحمة.
وكان ﷺ يقول:
«إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق».
فماذا لو كان احتفالنا بمولده ليس بالكلمات وحدها؟
ماذا لو جعلناه مناسبةً نراجع فيها أخلاقنا؟
هل نصدق كما كان صادقًا؟
هل نعفو كما كان يعفو؟
هل نرحم الضعيف؟
هل نحسن إلى من حولنا؟
هل نحفظ ألسنتنا من أذى الناس؟
هل نصلي عليه ونقتدي به، لا أن نذكره في يومٍ ثم ننسى سنته في بقية الأيام؟
يا من تحب محمدًا ﷺ،
اجعل محبتك له أثرًا فيك.
فليس أجمل من أن يُذكر اسمه على لسانك،
إلا أن تظهر أخلاقه في أفعالك.
وفي ذكرى مولده،
لا نحتاج إلى أن نبحث عن الكلمات الفخمة بقدر حاجتنا إلى قلبٍ يعرف قدره.
صلّوا على من كان رحمةً للعالمين،
ومن علّمنا أن الإنسان قد يكون عظيمًا بتواضعه،
وقويًا برحمته،
وعزيزًا بأخلاقه.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد،
عدد ما ذكره الذاكرون، وغفل عن ذكره الغافلون.
وفي كل عامٍ نذكر مولده،
لعلنا لا نكتفي بأن نقول: وُلد محمد ﷺ...
بل نسأل أنفسنا:
ماذا وُلد فينا من أخلاق محمد ﷺ؟
فإن كانت الصلاة عليه تُنير اللسان،
فإن الاقتداء به يُنير الحياة.
صلو على خير الهداء..
ﷺ 🤍
فناء
