ذَهَن
Открыть в Telegram
خالف نفسَك تَسترِح .
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
195
Подписчики
-224 часа
-147 дней
-5030 дней
Архив постов
195
Repost from وِئَـام | أَلِـف وَلام .
أنا وِئام ،
وحين يعجبني الكلام ..
لا أكتفي بأن أقرأه .
اليوم سأدخل إلى قنواتكم لا كقارئة ،
بل ككلمةٍ تبحث عن كلمة .
سأختار اقتباساتٍ لفتتني ،
وأضع تحتها ردّي ؛
قد يُشبهها ،
قد يُناقضها ،
وقد يفتح لها بابًا لم يخطر لكاتبها يومًا .
لستُ هنا لأقول إنني أملك الحقيقة ،
أنا فقط أؤمن أن بعض الكلمات
تستحق أن يُجاب عنها .
فيا أصحاب القنوات ..
اتركوا بعض سطوركم مفتوحة ،
فقد تمرُّ بها وِئام . ୨୧
195
Repost from غُـࢪبَـاءْ🖤⇣̀.
توجيه ونوجه منشور منكم|| لا نوجه قنوات مخالفة للسنة.
https://t.me/jonlko2
195
شيء مؤسف جدًا أن يتغير محتوى قناة إلى محتوى ديني ونافع، فيبادر بعض المتابعين إلى مغادرتها لمجرد أن المحتوى لم يعد كما اعتادوا. والأعجب من ذلك أن تجد قنوات يغلب عليها الحديث عن الحب والعلاقات والأغاني وسائر ما لا يقدّم للإنسان علمًا ولا منفعة حقيقية، ومع ذلك تحظى بمشاهدات وتفاعل ودعم كبير
والسؤال هنا ماذا سيجني الإنسان من متابعة محتوى لا يضيف إلى علمه شيئًا ولا يهذّب فكره ولا ينفعه في دنياه أو آخرته؟ إن كان المحتوى قائمًا على أمور لا تتجاوز الترفيه وإثارة المشاعر فما الحاجة إليه إذا كان في مقابل ذلك محتوى يذكّر بالله وينشر العلم ويقرّب الإنسان من دينه؟
ليس المقصود أن يُجبر أحد على متابعة ما لا يرغب فيه فلكل إنسان اختياره لكن من المؤسف أن يصبح المحتوى النافع هو الذي يُستثقل بينما يُمنح المحتوى الفارغ كل هذا الاهتمام والتفاعل فالقيمة لا تُقاس بعدد المشاهدات ولا بكثرة المتابعين، وإنما بما يتركه المحتوى من أثر وما يقدمه من نفع
وقد يكون منشور ديني بسيط سببًا في تذكير غافل أو تعليم جاهل أو حثّ شخص على عمل صالح وهذا وحده كافٍ ليجعل له قيمة أعظم من أعداد المشاهدات والتفاعلات .
195
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، أن رسول الله ﷺ قال :
« لقيتُ إبراهيمَ ليلةَ أُسري بي ، فقال : يا محمد ، أقرِئ أمتَكَ مني السلام ، وأخبرهم أن الجنةَ طيبةُ التربة ، عذبةُ الماء ، وأنها قيعانٌ ، وأن غراسَها : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ».
195
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، أن رسول الله ﷺ قال :
« لقيتُ إبراهيمَ ليلةَ أُسري بي ، فقال : يا محمد ، أقرِئ أمتَكَ مني السلام ، وأخبرهم أن الجنةَ طيبةُ التربة ، عذبةُ الماء ، وأنها قيعانٌ ، وأن غراسَها : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ».
