كيف أوقف شيئاً لم ابدأه؟
وكيف أتحرر من ذنب خطأ لم أرتكبه؟
وكيف أدافع عن فكرة لا أؤمن بها؟
وكيف أصلح علاقة انكسرت قبل أن تبدأ؟
وكيف أخسر تحدياً لم أشارك فيه؟
“وأسوأ ما قد يبتلى به المرء
أنه يفقد معنى الحياة!
تائه بلا وجهة، مهما حاول وأنهك روحه كل الطرق لا تلائمه،
وكل المَسرات ناقصة،
والدنيا بأكملها باهتة وسخيفة في نظره“.