Never Mind
Открыть в Telegram
مساحة لروحٍ أنهكها كل شيء.
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
338
Подписчики
Нет данных24 часа
-47 дней
+730 дней
Архив постов
338
شَوقٌ إِلَيكَ تَفيضُ مِنهُ الأَدمُعُ،
وَجَوًى عَلَيكَ تَضيقُ مِنهُ الأَضلُعُ،
وَهَوًى تُجَدِّدُهُ اللَيالي كُلَّما،
قَدُمَت وَتَرجِعُهُ السِنونَ فَيَرجَعُ.
338
كلَّما أغمضتُ عينيَّ...
أضاءتْ عيناكِ عتمةَ مخيّلتي.
وليتني أبقى مغمضَ العينين...
ما دمتُ أراكِ.
338
مددتُ يدي — لا حنين، لا ارتعاش.
صافحته كما يُصافح الملوك أعداء الأمس بعد أن يُعلنوا النصر.
قال بخفوتٍ مكسور:
ـ "لم أتوقع أن نلتقي هكذا..."
أجبته بصوتٍ بارد، بلا انفعال:
ـ "ولا أنا توقعت أن أصافحك يومًا… دون أن أشعر بشيء."
ارتبك، كأنه سمع حكمًا نهائيًّا لا استئناف فيه.
ابتسمتُ دون ابتسامة،
ثم همستُ:
ـ "نضجتُ يا عزيزي … حتى صرتُ لا أكرهك."
ثم مشيت.
تركت يده في الهواء، وذكراه في ماضي لا يستحق حتى اللعن.
ه.💚
338
لأنّي ما ظننتُ يومًا
أن يغدو الحلمُ رمادًا في يدي
لهذا الحدّ
ما زلتُ على عهدي،
أحرسُ صمتي بصبرٍ مؤلم
لعلكَ تعود صدفةً
وتوقظ قلبي المُنهك
من سباته الطويل.
ه 💚
338
تعبٌ يُرهِقُ القلب، كأنّهُ نُقِشَ بالحزنِ
أيامٌ تتكئُ على كتفيكَ بثقلِ الجبال،
طريقٌ تراهُ بعينِ العقل،
لكنّ الخطى تُسقطها أنفاسُ التعب.
لا يأس، ولكن السؤال دائم:
متى يأتي الفرج؟
هل الوهمُ خلاصٌ؟
أم أن النجاة لا تأتي إلا من الداخل؟
نفسٌ تعبت من المِران،
وحلمٌ ما زال يقاتل رغم احتضاره.
ومع كل هذا...
تحاول.
وهذا وحده، معجزة.
