مَعَارِجُ العِتْرَة
Открыть в Telegram
إن كان للفخرِ عنوانٌ، فخدمةُ آلِ محمدٍ صلى الله عليه وآله عنواني. @Smuale313BOT
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
233
Подписчики
+124 часа
-17 дней
-2430 дней
Архив постов
رجاءً الي ياخذ منشور مو الي يعني اني ماخذته من قناه حقوق النشر مالتهم خلوهن اوكِ بس الي انشره اني عادي اخذوا بلا حقوق او روحوا استأذنوا منهم يالله 🌷💗.
ما هو الجِهَاد ولماذا هو مُهِمّ؟الجِهَادُ في الإسلامِ بشكلٍ عامٍّ يعني "الجُهْد" أو "المُكَافَحَة" في سبيلِ اللهِ. والجهادُ يشملُ الجوانبَ الرُّوحِيَّةَ، والنَّفْسِيَّةَ، والاجتماعيَّةَ، وليسَ مقتصرًا على القِتالِ فحسب. أنواعُ الجِهَاد:
١- الجِهَادُ الأكبر (جِهَادُ النَّفْس):وهو مُحَارَبَةُ النَّفْسِ الأَمَّارَةِ بِالسُّوءِ، والسيطَرةُ على الشَّهَوَاتِ والرَّغَبَاتِ التي تُبْعِدُ الإنسانَ عن اللهِ تعالى. وهذا الجهادُ مُسْتَمِرٌّ في حياةِ الإنسانِ، ويُعْتَبَرُ أَهَمَّ أنواعِ الجهادِ. قالَ أميرُ المؤمنينَ الإمامُ عليٌّ عليه السلام: «جِهَادُ النَّفْسِ أَوْلَى مِنْ جِهَادِ العَدُوِّ». أي إنَّ السَّيْطَرَةَ على النفسِ أهمُّ من القتالِ الخارجيّ.
٢- الجِهَادُ الأصغر (الجِهَادُ القِتالي):وهو الدِّفَاعُ عن الدِّينِ والأُمَّةِ، أو مُحَارَبَةُ الظُّلْمِ والعُدْوَانِ، عندما تكونُ الظُّروفُ الشَّرْعِيَّةُ مُتَوَفِّرَةً.
٣- الجِهَادُ الثَّقَافِيُّ والاجتماعي:وهو نَشْرُ العِلْمِ والعَدْلِ، والدَّعْوَةُ إلى الخَيْرِ في المجتمعِ، والعملُ على تَحْسِينِ حياةِ النَّاسِ. وهذا النوعُ من الجهادِ مُهِمٌّ جدًّا، لأنَّهُ يَبْنِي المُجْتَمَعَ الصَّالِحَ ويَمْنَعُ الظُّلْمَ مِنْ جُذُورِهِ. لماذا الجِهَادُ مُهِمّ؟ الجهادُ طريقٌ لِتَحْسِينِ النَّفْسِ والمُجْتَمَعِ. من خلالِ الجهادِ نَرْتَقِي بالرُّوحِ ونَقْتَرِبُ من اللهِ. يُسَاعِدُنا على مُوَاجَهَةِ الظُّلْمِ والفَسَادِ. يَجْعَلُ الإنسانَ مَسْؤُولًا عن نَفْسِهِ وعن مُجْتَمَعِهِ.
مَصَادِرُ حولَ الجِهَاد:في كتاب نهج البلاغة (خُطْبَة ١٩٢) يقولُ الإمامُ عليٌّ عليه السلام: «أَقْرَبُ ما يَكُونُ العَبْدُ مِنَ اللهِ وهو جَالِسٌ مُتَوَضِّئٌ قَائِمٌ يُصَلِّي». وفي مَوَاضِعَ أخرى أَشَارَ إلى أنَّ الجهادَ الأكبر هو جهادُ النَّفْسِ. رُوِيَ عن الإمامِ الصادقِ عليه السلام في كتابِ الكافي: «لَيْسَ الجِهَادُ بِالقِتَالِ، إنَّما الجِهَادُ جِهَادُ النَّفْسِ». ويُؤكِّدُ الإمامُ الصادقُ على أَهَمِّيَّةِ هذا الجهادِ الدَّاخِلِيِّ.
اللّٰهم صلِّ على مُحمّد وآلِ مُحمّد.اللَّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الحُجَّةِ بْنِ الحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِه فِي هذِهِ السّاعَةِ وَفِي كُلِّ ساعةٍ وَلِيًّا وَحافِظًا وَقائِدًا وَناصِرًا وَدَلِيلًا وَعَيْنًا حَتّى تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعًا وَتُمَتِّعَهُ فِيْها طَوِيلًا، برحمتك يا أرحم الراحمين ..
