مَعَارِجُ العِتْرَة
Открыть в Telegram
إن كان للفخرِ عنوانٌ، فخدمةُ آلِ محمدٍ صلى الله عليه وآله عنواني. @Smuale313BOT
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
230
Подписчики
-124 часа
-37 дней
-2730 дней
Архив постов
- الذبابة و صلاة الليل.نام أحدهم على سطح داره، و في السحر جاءته ذبابة مشاكسة، و بدأت تزعجه فطردها فعادت إليه، ثمّ طردها فعادت إليه، و هكذا حتّى إذا عادت في المرة الرابعة خاطب ربّه متذمراً:- يا ربِّ إن كنتَ أرسلتَ إليَّ هذه الذبابة لكي أصلّي صلاة الليل، فإنِّي لن أصلّي صلاة الليل.! فذهبت الذبابة، و غرق المسكين بالنوم، حتّى أشرقت الشمس و لم يصلِّ صلاة الصبح، و كان من الخاسرين، و الآن لنتدبّر:- ألم يكن ذلك - أي حرمانه من صلاة الصبح أيضاً - عقوبة له على سوء أدبه مع ربّه؟
دعاء العهد
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اَللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ وَرَبَّ الْكُرْسِيِّ الرَّفِيعِ وَرَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَرَبَّ الظِّلِّ وَالْحَرُورِ وَمُنْزِلَ الْقُرْآنِ (الفُرقَان) العَظِيمِ وَرَبَّ الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَالأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ باسمِكَ (بِوَجهِكَ) الْكَرِيمِ وَبِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنِيرِ وَمُلْكِكَ القَدِيمِ ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرَضُونَ وَبِاسْمِكَ الَّذِي يَصْلُحُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ ، يَا حَيًّا قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ وَيَا حَيًّا بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ وَيَا حَيًّا حِينَ لا حَيَّ يَا مُحْيِيَ الْمَوْتَى وَمُمِيتَ الأَحْيَاءِ يَا حَيُّ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، اَللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلانَا الإِمَامَ الْهَادِيَ الْمَهْدِيَّ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ ـ صَلوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ وَعَلَى آبَائِهِ الطَّاهِرِينَ ـ عَنْ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ الأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا سَهْلِهَا وَجَبَلِهَا وَبَرِّهَا وَبَحْرِهَا وَعَنِّي وَعَن وَّالِدَيَّ مِنَ الصَّلَوَاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ وَمَا أحْصَاهُ عِلْمُهُ وَأَحَاطَ بِهِ كِتَابُهُ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ لَهُ فِي صَبِيحةِ يَوْمِي هَذَا وَمَا عِشْتُ مِنْ أَيَّامِي عَهْداً وَعَقْداً وَبَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِي لا أَحُولُ عَنْهَا وَلا أَزُولُ أَبَداً ، اَللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ وَأَعْوَانِهِ وَالذَّابِّينَ عَنْهُ وَالْمُسَارِعِينَ إِلَيْهِ فِي قَضاءِ حَوَائِجِهِ وَالْمُمْتَثِلِينَ لِأَوَامِرِهِ وَالْمُحَامِينَ عَنْهُ وَالسَّابِقِينَ إِلَى إِرَادَتِهِ وَالْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، اَللَّهُمَّ إِنْ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذِي جَعَلْتَهُ عَلَى عِبَادِكَ حَتْماً مَقْضِيًّا فَأَخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي مُؤْتَزِراً كَفَنِي شَاهِراً سَيْفِي مُجَرِّداً قَنَاتِي مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدَّاعِي فِي الْحَاضِرِ وَالْبَادِي ، اَللَّهُمَّ أَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشِيدَةَ وَالْغُرَّةَ الْحَمِيدَةَ وَاكْحُلْ ناظِرِي بِنَظْرَةٍ مِّنِّي إِلَيْهِ وَعَجِّلْ فَرَجَهُ وَسَهِّلْ مَخْرَجَهُ وَأَوْسِعْ مَنْهَجَهُ وَاسْلُكْ بِي مَحَجَّتَهُ وَأَنْفِذْ أَمْرَهُ وَاشْدُدْ أَزْرَهُ ، وَاعْمُرِ ـ اللَّهُمَّ ـ بِهِ بِلادَكَ وَأَحْيِ بِه عِبَادَكَ فَإِنَّكَ قُلْتَ ـ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ ـ : (( ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ )) ، فَأَظْهِرِ ـ اللَّهُمَّ ـ لَنا وَلِيَّكَ وَابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ الْمُسَمّى بِاسْمِ رَسُولِكَ حَتَّى لا يَظْفَرَ بِشَيْءٍ مِنَ الْبَاطِلِ إِلَّا مَزَّقَهُ وَيَحِقَّ الْحَقَّ وَيُحَقِّقَهُ ، وَاجْعَلْهُ ـ اللّهُمَّ ـ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِ عِبَادِكَ وَنَاصِراً لِمْن لَّا يَجِدُ لَهُ ناصِراً غَيْرَكَ وَمُجَدِّداً لِمَا عُطِّلَ مِنْ أَحْكَامِ كِتَابِكَ وَمُشَيِّداً لِّمَا وَرَدَ مِنْ أَعْلامِ دِينِكَ وَسُنَنِ نَبِيِّكَ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ ، وَاجْعَلْهُ ـ اللَّهُمَّ ـ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ الْمُعْتَدِينَ ، اَللَّهُمَّ وَسُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ بِرُؤْيَتِهِ وَمَنْ تَبِعَهُ عَلَى دَعْوَتِهِ وَارْحَمِ اسْتِكانَتَنَا بَعْدَهُ، اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (( إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً )) بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . ثمّ تضرب على فخذك الأيمن بيدك ثلاث مرّات وتقول كلّ مرّة : الْعَجَلَ الْعَجَلَ يَا مَوْلايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ .
مولاي انت راضي عني؟ لو اني هم جرحتك مثلهم، كم مرة بچيت بسببي وتحملت الالم ووراها ثاني يوم من قدمولك صحيفة اعمالي اتشفعت الي حتى ما اتعذب بنار ذنبي؟
جم مرة قهرتك ودعيتلي؟
وتحملت من وراي في سبيل ما اتعاقب
هذه الروح اليتيمة اللي بكفالتك مشتاقتلك، گلبها متگطع عليك
تريد تعرف احوالك، تريد تعرف انت وين؟ شنو حالك هسة؟ راضي عليها لو لا؟
ليش الفقد والهجر هلگد مؤلم، وليش انكتب علينا مولاي
انت احن خلق الله واوسعهم رأفة ورحمة ليش مكتوبلك تعيش بهذا الهم
انطيني من همومك مولاي اعيشها وياك
لا تقاسي وحدك، انطيني ذنوب شيعتك اتحمل ألمها ولا تبچي وحدك بغربة الليل وظلمته
مولاي، تاكل وحدك؟ لو تجتمع باحبابك
واحبابك بين قتيل ومسموم
مولاي دليني على جروحك خلي اضمدها، ولا تقتلني بمرارة الكتمان والغياب….
ابو صالح مولاي
يا مكثر ندائاتي ويا مكثر احتراقي
منو مثلي يا مولاي، منو مثلي عليل ومنو مثلي كسير، ومنو مثلي ماخذة الدنيا روحه الهشّة
بذيج الليلة اقسمت عليك بحق امك فاطمة صلوات الله عليها وضلعها، وحسيت گلبك اهتز بقوة لشدّة هالقسم، وارجع اقسم بيه عليك واقدملك عذري اذا قسيت بالقسم
لكن انا اريد نظرة منك يا طبيب علتي، ويا دواي من اسقامي، ويا غايتي اللي ما اريد وراها أي غاية…..
مولاي انتوا اولياء نعمتنا والمطلعين على احوالنا والمتكفلين بينا، زين ما ينكسر عليك من تتكفل يتيمك هذا وتشوفه يعاني؟ هذا اليتيم محتاج ابوتك، هذا اليتيم مثل الطير محبوس بقفص وضاگت الدنيا بعينه ويريد روحه تحلق لقربك وكنفك، بيا گاع الگاك ويا گلب مخليك بداخله
اخذني يمك وانا اقسملك ان اتحمل كل المعاناة في سبيلك، بس اخذني يمك…
هل نعبدُ الله حبًّا أم خوفًا؟
من الأسئلة التي قد تمرّ على الإنسان ولو للحظة: لماذا أعبد الله؟ هل لأنني أخاف من النار؟ أم لأنني أطمع بالجنة؟ أم لأن في داخلي شيئًا أعمق من الخوف والطمع شيئًا يجعلني أبحث عن الله لذاته؟ في مدرسة أهل البيت عليهم السلام، لم تكن العبادة مجرد خوف من العقوبة، ولا مجرد طمع بالثواب كانت معرفة. والمعرفة إذا دخلت القلب غيّرت الإنسان من الداخل.من الخوف إلى المحبة
في بداية الطريق قد يخاف الإنسان من النار فيترك الذنب. وقد يطمع بالجنة فيسارع إلى الطاعة. لكن ماذا يحدث حين يعرف الله أكثر؟ يتغير خوفه. فلا يعود يخاف فقط من النار بل يبدأ يخاف من فقدان القرب من الله. وهنا تتغير العبادة. تصبح الصلاة ليست مجرد تكليف نؤديه حتى تنتهي المسؤولية وإنما وقوف بين يدي من نعرف أنه أرحم بنا من أنفسنا. ويصبح الاستغفار ليس مجرد كلمات نكررها بعد الخطأ وإنما رجوعًا حقيقيًا إلى الله. ويصبح الدعاء ليس وسيلة حتى نحصل على ما نريد فقط وإنما اعترافًا صادقًا بفقرنا أمام الغني المطلق.هكذا علّمنا أهل البيت
حين نقرأ أدعية أهل البيت عليهم السلام نشعر أن العلاقة مع الله أعمق من فكرة الخوف والعقوبة. في دعاء أبي حمزة الثمالي وفي مناجاة الإمام زين العابدين عليه السلام نرى إنسانًا يعرف ذنبه ويعرف ضعفه ويعرف تقصيره ومع ذلك لا يهرب من الله. بل يهرب إليه. وهذه من أجمل المفارقات في العلاقة مع الله. نحن نهرب من كل شيء حين نخاف منه إلا الله. نخاف من ذنوبنا فنرجع إليه. نخجل من تقصيرنا، فنطرق بابه. نشعر أننا ابتعدنا فنشتاق إلى القرب منه. لأن الله هو الوحيد الذي يكون الهروب إليه هو النجاة.بين الخوف والرجاء
في مدرسة أهل البيت عليهم السلام لا يعيش المؤمن على الخوف وحده ولا على الرجاء وحده. يخاف من الله لكنه لا يقنط من رحمته. يرجو رحمته لكنه لا يأمن من التقصير. يبقى بين الخوف والرجاء وبينهما تولد المحبة. والمحبة الحقيقية ليست مجرد شعور جميل يسكن القلب. إذا أحببت الله فلا بد أن يتغير شيء فيك لا بد أن تصبح بعض الأشياء التي كنت تراها عادية ثقيلة على قلبك. ولا بد أن تصبح بعض الطاعات التي كنت تراها واجبًا شيئًا تشتاق إليه.وماذا عن حب أهل البيت؟
هنا تأتي الولاية بمعناها الأعمق. أن يكون قلب الإنسان مرتبطًا بمحمد وآل محمد عليهم السلام لا باعتبارهم أسماء نحبها فقط وإنما باعتبارهم طريقًا نتعلم من خلاله كيف يكون الإنسان عبدًا لله. حين ننظر إلى أمير المؤمنين عليه السلام لا نرى فقط شجاعته في الميدان بل نرى إنسانًا بلغ من معرفته بالله أن الدنيا في عينه أصغر من أن تُقارن بالقرب منه وحين ننظر إلى الإمام الحسين عليه السلام نفهم أن المحبة ليست كلامًا. قد تكون موقفًا ،، وقد تكون صبرًا ،، وقد تكون تضحية،، وقد تكون أن تختار الحق حتى عندما يكون الطريق إليه صعبًا.كربلاء… حين تصبح المحبة موقفًا
في كربلاء لم تكن القضية مجرد معركة انتهت في يوم. كانت درسًا في معنى العبودية. أن يكون الإنسان لله إلى الحد الذي لا تجعله الدنيا يتنازل عن مبدئه. ولهذا فإن حب أهل البيت عليهم السلام لا ينبغي أن يبقى مجرد عاطفة في القلب.الحب الحقيقي يجعلنا نسأل أنفسنا: هل أنا أعيش بالطريقة التي يحبها محمد وآل محمد؟ هل صلاتي تشبه ما كانوا يريدونه من شيعتهم؟ هل أخلاقي تشبه أخلاقهم؟ هل في قلبي رحمة وصدق وعفة وأمانة؟ لأن الإنسان قد يقول: أحب الحسين عليه السلام. لكن أجمل صورة لهذا الحب أن يحمل شيئًا من أخلاق الحسين في حياته. وقد يقول: أحب أمير المؤمنين عليه السلام. لكن المحبة الأصدق أن يحاول أن يكون عادلًا حتى عندما يكون العدل ضد مصلحته. وقد يقول: أنا من شيعة أهل البيت. لكن التشيع ليس كلمة نقولها فقط وإنما مسؤولية نحاول أن نكون أهلًا لها.فإلى أين نصل؟
ربما لم نبدأ طريقنا إلى الله بالمحبة. ربما بدأناه بالخوف. ثم تعلّمنا الرجاء. ثم عرفنا شيئًا من رحمته ثم بدأنا نحبه. ثم عرفنا أن كل هذا الطريق كان يقودنا إلى معنى واحد: أن الله لم يخلقنا حتى نعيش خائفين منه فقط وإنما حتى نعرفه ونعبده ونقترب منه. ولهذا أحب أن أرى العبادة كرحلة. نبدأها ونحن نخاف من النار ثم نمشي ونحن نرجو الجنة. ثم نتقدم أكثر حتى نصل إلى مرحلة يصبح فيها القلب متعلقًا بالله نفسه. هناك لا تعود الصلاة مجرد واجب، ولا الدعاء مجرد طلب. ولا الاستغفار مجرد محو للذنب بل تصبح كلها لغة بين العبد وربه. وحينها يمكن للإنسان أن يقول: يا رب إن كنت أعبدك خوفًا فلا تجعل خوفي يقطعني عن رحمتك. وإن كنت أعبدك رجاءً فلا تجعل رجائي مجرد طلب للدنيا. وإن كنت أعبدك حبًا فاجعل هذا الحب ظاهرًا في عملي وفي أخلاقي وفي كل خطوة أمشيها. واجعلني من الذين إذا ذُكر محمد وآل محمد عليهم السلام لم يتحرك لسانهم فقط بل تحركت حياتهم أيضًا. فأجمل ما يمكن أن يصل إليه الإنسان ليس أن يقول إنه يحب الله بل أن يصبح حبّه لله ظاهرًا عليه#فـداء
Repost from - يَعْسُوبُ ٱلدِّينْ .
لذا نصيحة لإصحاب القنوات الدينيَة ؛ قناتكم إذا فكرتوا تعتزلون لا تحذفوها، بقوها، راح تبقى أثر جميل وحسنات غير متناهية لكُم .
