- فَيْضُ اليَقِين ،
Открыть в Telegram
ـ أثراََ لكُم ـ وَلَسْنَا إِلَّا عَابِرينَ نَبتَغِي حُسنَ الخِتامِ وَطِيبَ الأثَر . @mjgh325291BOT| سَايت
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
580
Подписчики
-2524 часа
+137 дней
+21230 дней
Архив постов
- فَضْلَ وَ ثَوَابَ تَسْبِيحَةُ الزَّهْرَاءِ (عَلَيْهَا السَّلامُ).
تعدُّ تَسْبِيحَةُ الزَّهْرَاءِ (عَلَيْهَا السَّلَامُ) مِنْ أَعْظَمِ الْأَذْكَارِ الَّتِي أَهْدَاهَا الرَّسُولُ الْأَكْرَمُ (صَ) لِابْنَتِهِ السَّيِّدَةِ فَاطِمَةَ، وَهِيَ كَنْزٌ مِنَ الْكُنُوزِ الْمَعْنَوِيَّةِ الَّتِي يَلْجَأُ إِلَيْهَا الْمُؤْمِنُ لِنَيْلِ الْأَجْرِ وَالرَّاحَةِ.
أَحَادِيثُ فِي فَضْلِهَا
خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ عَنِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَنَّهُ قَالَ: "تَسْبِيحُ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ (عَلَيْهَا السَّلَامُ) فِي كُلِّ يَوْمٍ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ صَلَاةِ أَلْفِ رَكْعَةٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ." المصدر: الكافي، الشيخ الكليني، ج 3، ص 343.
النَّجَاةُ مِنَ الشَّقَاءِ. قَالَ الْإِمَامُ الصَّادِقُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) لِأَحَدِ أَصْحَابِهِ: "يَا أَبَا هَارُونَ، إِنَّا نَأْمُرُ صِبْيَانَنَا بِتَسْبِيحِ فَاطِمَةَ (عَلَيْهَا السَّلَامُ) كَمَا نَأْمُرُهُمْ بِالصَّلَاةِ، فَالْزَمْهُ، فَإِنَّهُ لَمْ يَلْزَمْهُ عَبْدٌ فَشَقِيَ." المصدر: فروع الكافي، ج 3، ص 343.
فَضلُهُ وأثرُهُ عِندَ النَّومِ. رُوِيَ عَنِ الإمامِ جعفرٍ الصَّادقِ (عَليهِ السَّلامُ) أنَّهُ قالَ: «مَنْ بَاتَ عَلَى تَسبيحِ فاطمةَ (عَليهَا السَّلامُ) كَانَ مِنَ الذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ». المصدر: كتاب (وسائلُ الشِّيعةِ)، الحرُّ العامليُّ، المجلَّدُ السَّادسُ، الصفحة 446.
طَرْدُ الشَّيْطَانِ وَرِضَا الرَّحْمَنِ. عَنِ الْإِمَامِ الْبَاقِرِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: "مَنْ سَبَّحَ تَسْبِيحَ الزَّهْرَاءِ (عَلَيْهَا السَّلَامُ) ثُمَّ اسْتَغْفَرَ، غُفِرَ لَهُ، وَهِيَ مِائَةٌ بِاللِّسَانِ، وَأَلْفٌ فِي الْمِيزَانِ، وَتَطْرُدُ الشَّيْطَانَ، وَتُرْضِي الرَّحْمَنَ." المصدر: وسائل الشيعة.
ثَمَرَاتُ الِالْتِزَامِ بِهَا بَرَكَةُ الْوَقْتِ وَالْجُهْدِ: تُعِينُ عَلَى مَشَاقِّ الْحَيَاةِ الْيَوْمِيَّةِ (كَمَا كَانَ سَبَبُ تَعْلِيمِ النَّبِيِّ لَهَا لِابْنَتِهِ حِينَ شَكَتْ إِلَيْهِ التَّعَبَ). مَغْفِرَةُ الذُّنُوبِ: تُوجِبُ غُفْرَانَ الزَّلَّاتِ إِذَا قِيلَتْ بِإِخْلَاصٍ عَقِبَ الصَّلَاةِ. اسْتِجَابَةُ الدُّعَاءِ: تُعَدُّ تَمْهِيداً رُوحِيّاً عَظِيماً قَبْلَ الشُّرُوعِ فِي الدُّعَاءِ. مُلَاحَظَةٌ هَامَّةٌ: يُسْتَحَبُّ أَنْ يَكُونَ التَّسْبِيحُ مُتَّصِلًا (دُونَ قَطْعِهِ بِكَلَامٍ جَانِبِيٍّ) وَأَنْ يَكُونَ مُبَاشِرَةً بَعْدَ الصَّلَاةِ قَبْلَ أَنْ يَثْنِيَ الْمُصَلِّي رِجْلَيْهِ.
مَا فَضُل الصَّلَاةُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍتُعتبرُ الصَّلَاةُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ (اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ) مِن أَعْظَمِ الأَذْكَارِ وَأَجَلِّ العِبَادَاتِ ، وَهِيَ مِفْتَاحُ اسْتِجَابَةِ الدَّعَاءِ وَبَابُ الرَّحْمَةِ الإِلَهِيَّةِ.
_ غُفْرَانُ الذُّنُوبِ وَمَحْوُ السَّيِّئَاتِتُعَدُّ الصَّلَاةُ عَلَىٰ النَّبِيِّ وَآلِهِ كَفَّارَةً لِلذُّنُوبِ العِظَامِ. الحَدِيثُ: عَنِ الإِمَامِ الرِّضَا (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «مَنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَىٰ مَا يُكَفِّرُ بِهِ ذُنُوبَهُ، فَلْيُكْثِرْ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، فَإِنَّهَا تَهْدِمُ الذُّنُوبَ هَدْمًا». المَصْدَرُ: أَمَالِي الصَّدُوقِ ، ص ١٣١.
_ اسْتِجَابَةُ الدُّعَاءِيُؤَكِّدُ أَهْلُ البَيْتِ (ع) أَنَّ الدُّعَاءَ مَحْجُوبٌ حَتَّىٰ يُصَلَّىٰ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ. الحَدِيثُ: عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «لَا يَزَالُ الدُّعَاءُ مَحْجُوبًا حَتَّىٰ يُصَلَّىٰ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ». المَصْدَرُ: الكَافِي، ج ٢ ، ص ٤٩١.
_ رَفْعُ الدَّرَجَاتِ فِي الجَنَّةِكُلُّ صَلَاةٍ تُمَثِّلُ نُورًا وَرِفْعَةً لِلْمُؤْمِنِ يَوْمَ القِيَامَةِ. الحَدِيثُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): «أَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيَّ، فَإِنَّ الصَّلَاةَ عَلَيَّ نُورٌ فِي القَبْرِ، وَنُورٌ عَلَىٰ الصِّرَاطِ، وَنُورٌ فِي الجَنَّةِ». المَصْدَرُ: بِحَارُ الأَنْوَارِ ، ج ٩١ ، ص ٧٠ .
ــ ثِقَلُ المِيزَانِ يَوْمَ القِيَامَةِمِنْ أَثْقَلِ الأَعْمَالِ الَّتِي تُوضَعُ فِي مِيزَانِ العَبْدِ يَوْمَ الحِسَابِ. الحَدِيثُ: عَنِ الإِمَامِ البَاقِرِ أَوِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ): «مَا فِي المِيزَانِ شَيْءٌ أَثْقَلَ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ». المَصْدَرُ: الكَافِي ، ج ٢ ، ص ٤٩٤.
_ القُربُ من النبيِّ (ص) يومَ القيامةالحديث: قال رسولُ اللهِ (صلى الله عليه وآله): «أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلَاةً». المَصْدَرُ : جلاء الأفهام، ص ٢٥٠ (نقلاً عن مصادر الفريقين) .
_ نَفْيُ الفقرِ وَسَعَةُ الرزقتُعتبرُ هذه الصلاةُ المباركةُ سبباً في فتحِ أبوابِ الرزقِ الماديِّ والمعنوي. الحديث: رُويَ عن النبيِّ (صلى الله عليه وآله): «الصَّلَاةُ عَلَيَّ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِي تَذْهَبُ بِالْفَقْرِ». المَصْدَرُ : جلاء الأفهام، ص ٢٥٠ (نقلاً عن مصادر الفريقين) .
مَا فَضُل الصَّلَاةُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍتُعتبرُ الصَّلَاةُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ (اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ) مِن أَعْظَمِ الأَذْكَارِ وَأَجَلِّ العِبَادَاتِ ، وَهِيَ مِفْتَاحُ اسْتِجَابَةِ الدَّعَاءِ وَبَابُ الرَّحْمَةِ الإِلَهِيَّةِ.
_ غُفْرَانُ الذُّنُوبِ وَمَحْوُ السَّيِّئَاتِتُعَدُّ الصَّلَاةُ عَلَىٰ النَّبِيِّ وَآلِهِ كَفَّارَةً لِلذُّنُوبِ العِظَامِ. الحَدِيثُ: عَنِ الإِمَامِ الرِّضَا (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «مَنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَىٰ مَا يُكَفِّرُ بِهِ ذُنُوبَهُ، فَلْيُكْثِرْ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، فَإِنَّهَا تَهْدِمُ الذُّنُوبَ هَدْمًا». المَصْدَرُ: أَمَالِي الصَّدُوقِ ، ص ١٣١.
_ اسْتِجَابَةُ الدُّعَاءِيُؤَكِّدُ أَهْلُ البَيْتِ (ع) أَنَّ الدُّعَاءَ مَحْجُوبٌ حَتَّىٰ يُصَلَّىٰ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ. الحَدِيثُ: عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «لَا يَزَالُ الدُّعَاءُ مَحْجُوبًا حَتَّىٰ يُصَلَّىٰ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ». المَصْدَرُ: الكَافِي، ج ٢ ، ص ٤٩١.
_ رَفْعُ الدَّرَجَاتِ فِي الجَنَّةِكُلُّ صَلَاةٍ تُمَثِّلُ نُورًا وَرِفْعَةً لِلْمُؤْمِنِ يَوْمَ القِيَامَةِ. الحَدِيثُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): «أَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيَّ، فَإِنَّ الصَّلَاةَ عَلَيَّ نُورٌ فِي القَبْرِ، وَنُورٌ عَلَىٰ الصِّرَاطِ، وَنُورٌ فِي الجَنَّةِ». المَصْدَرُ: بِحَارُ الأَنْوَارِ ، ج ٩١ ، ص ٧٠ .
_ ثِقَلُ المِيزَانِ يَوْمَ القِيَامَةِمِنْ أَثْقَلِ الأَعْمَالِ الَّتِي تُوضَعُ فِي مِيزَانِ العَبْدِ يَوْمَ الحِسَابِ. الحَدِيثُ: عَنِ الإِمَامِ البَاقِرِ أَوِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ): «مَا فِي المِيزَانِ شَيْءٌ أَثْقَلَ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ». المَصْدَرُ: الكَافِي ، ج ٢ ، ص ٤٩٤.
_ القُربُ من النبيِّ (ص) يومَ القيامةالحديث: قال رسولُ اللهِ (صلى الله عليه وآله): «أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلَاةً». المَصْدَرُ : جلاء الأفهام، ص ٢٥٠ (نقلاً عن مصادر الفريقين) .
_ نَفْيُ الفقرِ وَسَعَةُ الرزقتُعتبرُ هذه الصلاةُ المباركةُ سبباً في فتحِ أبوابِ الرزقِ الماديِّ والمعنوي. الحديث: رُويَ عن النبيِّ (صلى الله عليه وآله): «الصَّلَاةُ عَلَيَّ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِي تَذْهَبُ بِالْفَقْرِ». المَصْدَرُ : جلاء الأفهام، ص ٢٥٠ (نقلاً عن مصادر الفريقين) .
