ru
Feedback
قناة هشام عبدالحق

قناة هشام عبدالحق

Открыть в Telegram

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نرحب بالإخوة الكرام جميعًا.😍🌹 رابط الصراحة: https://heshamabdo2006.sarhne.com

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
1 014
Подписчики
-124 часа
+147 дней
+2230 дней
Архив постов
أما إذا كانت المفسدة في الإخبار راجحة، فيُسأل أهل العلم عن الطريقة الأنسب في كل حالة، فالمقصود جمعُ الأمرين: أداء الحقوق واجتناب المفاسد، واللهُ أعلم. أنا رديت على حضرتك عشان بس نوضح الأمر، لكن ده مش مجلس فتاوي ولا إرسال فتاوي فضلاً يا إخواني نلتزم بالنقطة دي بعد كده مش هرد على رسائل يعتبر فيها فتاوي إلا لو الأمر ضروري ورزقني الله فيها عِلمًا فلا أستطيع كتمانه.

أولًا: الحديث الذي ذكرتُه أنا قد حسنه جمعٌ من أهل العلم، وإن كان بعض العلماء قد ضعفه، وهذه مسألة خلافية بين أهل الحديث. وعلى
أولًا: الحديث الذي ذكرتُه أنا قد حسنه جمعٌ من أهل العلم، وإن كان بعض العلماء قد ضعفه، وهذه مسألة خلافية بين أهل الحديث. وعلى فرض عدم الاحتجاج به، فالمعنى الذي دل عليه صحيح تؤيده نصوص أخرى من الكتاب والسنه وكثير من مشايخنا يحدثون الناس بهذا الحديث ومنهم شيخي الشيخ أحمد جلال وكثير من المشايخ والدعاة ويكفي أنه حسنه الإمام الألباني. ثانيًا: بالنسبة لما فعله الإنسان وهو صغير قبل البلوغ، فهذه مسألة يُرجع فيها إلى أهل العلم؛ لأن رفع القلم عن الصبي يتعلق بالإثم والتكليف، لكن هل يلزم رد الحقوق أو الضمان؟ هذه فيها تفصيل فقهي، فلا يصح أن أجزم فيها من عند نفسي لذلك سل أهل العِلم في هذا الأمر. وهنا فائدة لعلها تفيدك كان الشيخ أحمد جلال يأتي له فتاوي مثل هذه وأنا جالس معه فيقول:"قال أهل العلم بوجوب رد الحق، فلا يلزم أن يكون ذلك بطريقة تُحدث مفسدة أو تقطع الأرحام أو تجر ضررًا أكبر، بل يمكن رد المال أو الحق بأسلوب حكيم دون الاعتراف إذا كان الاعتراف سيترتب عليه ضرر" ممكن نقول مثلاً كأن يُهدى المال أو يُعاد لصاحبه بطريقة مناسبة، والوسائل في ذلك كثيرة، والمقصود وصول الحق إلى صاحبه.

اللهم اجعل لنا همًّا لدينك. اللهم اجعل لنا نصيبًا من سد ثغرٍ من ثغور أمتك. اللهم يا رب أصلحنا، وأصلح بنا، واهدنا، واهدِ بنا. اللهم إنا نسألك الإخلاص في القول والعمل، والقبول، والثبات على الحق حتى نلقاك.

صلاة الفجر أثابكم الله، لا تنسوني من صالح دعواتكم.

من أكثر الرسائل التي تؤلمني وتكسر قلبي، الرسائل التي يكون فيها شكوى أو بغض للوالدين بكون عاجز عن الرد عليها تمامًا خاصةً للشخ
+1
من أكثر الرسائل التي تؤلمني وتكسر قلبي، الرسائل التي يكون فيها شكوى أو بغض للوالدين بكون عاجز عن الرد عليها تمامًا خاصةً للشخص بعينه. من أصعب الرسائل التي تصلني، لأنني أخاف أن أرد بكلمة لا تداوي صاحبها، أو أكون لم أُقدر حجم ما يعيشه من ألم، أو لم ألمس قلبه بكلمة تُخفف عنه. لذلك، كثيرًا ما أتردد في الرد على هذا النوع من الرسائل؛ لما فيها من ابتلاءات وجراح لا يعلم تفاصيلها إلا الله حتى وصل بأحدهم الحال: أن يبغض الأم. ووصل الحال بالأخر: الدعاء عليها بأن تموت. ولأن بر الوالدين باب عظيم من أبواب الدين، وفي الوقت نفسه قد يحمل بعض الأبناء في قلوبهم آلامًا وتجارب قاسية لا يراها الناس إذا قالها واشتكى منه، الإنسان ينظر له بنظرة العاق وقليل الأدب والأخلاق، وأنا لا أرى ذلك، ولهذا السبب لا استطيع الرد على هذه الرسائل للشخص بعينه حتى لا يتأذى من كلامي ولكن بإذن الله هنتكلم عن الأمر بصفة عامة في أي وقت إن شاء الله. فأسأل الله أن يرزقني كلمة حق في هذا الحديث، وتكون رحمةً للمبتلى، ولا تُهوّن من حق الوالدين، ولا تزيد قلب المتألم ألمًا.

أختي الكريمة، أولًا: مجرد خوفك من ذنوبك، وندمك عليها، وتركك للإباحية، ومحاولتك التوبة؛ هذه علامات خير وليست علامات هلاك حتى يأتي هذا اليأس. قال الله تعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ [الزمر: 53]. وتأملي قوله: “الذنوب جميعًا” فلم يستثنِ ذنبًا لمن تاب وأناب. وقال سبحانه: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ﴾ [الشورى: 25]. بل قال سبحانه عن أعظم الذنوب من الشرك والقتل والزنا: ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ﴾ [الفرقان: 70]. وقال النبي ﷺ: «التائب من الذنب كمن لا ذنب له». نعم، إن كان عندك حقوق للعباد، كمال سُرق أو مظلمة، فاجتهدي في ردها أو طلب المسامحة إن أمكن، فهذا من تمام التوبة. أما الذنوب التي بينك وبين الله، فبابها التوبة الصادقة: الإقلاع عن الذنب، والندم عليه، والعزم على عدم العودة، والإكثار من الحسنات. فلا تجعلي الشيطان يقنعك أن كثرة الذنوب تمنع المغفرة؛ فإن هذا من مكره. هو يريد أن يوقع العبد في الذنب، فإذا تاب أراد أن يوقعه في اليأس. ثقي بوعد الله، وأحسني الظن به، وواصلي طريق التوبة، فمن أقبل على الله صادقًا، فإن الله لا يرده خائبًا. نسأل الله أن يتوب علينا جميعًا، وأن يثبتنا جميعًا على طاعته.

الرد:👇🏻
الرد:👇🏻

لا يوجد شيء اسمه محاربة المادة الإدمانية أو السلوك الإدماني.

صحح فهمك عن: "الكمالية وجلد الذات" (1) الكمالية ليست شغفًا بالتميز كما نظن، بل هي غالبًا محاولة مستمرة للهروب من الخوف. ليست سعيًا لأن نصبح أفضل بقدر ما هي محاولة ألا نشعر بالنقص، وألا نُخطئ، وألا نفقد قيمتنا في أعين أنفسنا أو الآخرين. لذلك يربط الكمالي وجوده بإنجازه، ويقيس استحقاقه بمعاييره، ويجلد ذاته ظنًا منه أن القسوة تحميه، بينما هي في الحقيقة تستنزفه. فالكمالية ليست طموحًا صحيًا، وإنما بنية دفاعية صنعتها مخاوف قديمة، حتى أصبح الإنسان يطارد الكمال لا لأنه يحبه، بل لأنه يخشى ما يظن أنه سيحدث إذا لم يكن كاملًا. ومن هنا يبدأ التعافي: حين ندرك أن قيمتنا لا تُقاس بأدائنا، وأن الإنسان لا يحتاج إلى أن يكون كاملًا حتى يكون جديرًا بالمحبة والقبول….وهذا أخصر المختصر في الحديث عن الكمالية وجلد الذات وبإذن الله هنتكلم عنها كثيرًا الفترة القادمة. هشام عبدالحق

أنصحكم بقراءة تفسير الآية في غاية الأهمية تربية لنفسك.

لذلك قال الله تعالى:﴿وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا﴾ [الإسراء: 29] واللهِ يا إخواني الكرام، لو قرأ الإنسان القرآن بقلب حاضر، يريد الهداية لا مجرد التلاوة، لأبصر عيوب نفسه قبل أن يبصر عيوب غيره. واللهِ ما تمر بآية إلا وفيها هداية، أو تقويم، أو تربية، أو كشف لداء في النفس، أو دواء له. فالقرآن لم يترك بابًا من أبواب الخير إلا دل عليه، ولا سبيلًا من سبل الشر إلا حذّر منه. كلما ازددت تدبرًا، ازددت معرفة بنفسك، وازددت افتقارًا إلى ربك، وازددت يقينًا أن هذا الكتاب يخاطب قلبك أنت قبل أن يخاطب غيرك. فأعطِ القرآن حقه من القراءة والتدبر والعمل، يعطيك من الهداية والبصيرة والطمأنينة ما لا تبلغه الكلمات. وستكتشف مع الأيام أن كنوزه لا تنفد، وأن عجائبه لا تنقضي، كما قال النبي ﷺ: «ولا تنقضي عجائبه»

لذلك قال الله تعالى:﴿وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا﴾ [الإسراء: 29]

من أكثر الدروس التي علمتني إياها التجارب والحياة: إذا اعتاد الناس منك التفريط في حق نفسك، والإفراط في العطاء والكرم لهم، ظن كثير منهم أن هذا العطاء حقٌ مكتسب، وأنه يجب أن يبقى حاضرًا في كل وقت، فإذا قصّرت يومًا أو وضعت حدودًا، استغربوا وربما لاموك. لذلك تعلمت أن أكون إنسانًا وسطيًا؛ أُحسن إلى الناس، لكن دون أن أظلم نفسي، وأكرم من يستحق الكرم، ولا أضع عطائي في غير موضعه. والكرم ليس مالًا فقط، فقد يكون وقتًا، أو خدمة، أو كلمة طيبة، أو حبًا، أو اهتمامًا، وهذه الأخيرة كانت أكثر ما أفرطت فيه في حياتي، حتى استنزفت سنوات من عمري، وقدرًا كبيرًا من طاقتي، وجزءًا من قلبي. الحمد لله الذي بصّرنا بحقائق الدنيا، وعلّمنا أن من سننه في خلقه أن ليس كل أحد يقدّر العطاء، وأن الحكمة ليست في كثرة ما تمنح، وإنما في أن تمنح لمن يعرف قيمة ما أُعطي، وأن تحفظ لنفسك حقها كما تحفظ حقوق الآخرين.

من مخاطر الهواتف الذكية الرقمية على الأبناء خاصة والأنفس عامة. .

نكتفي بهذا القدر حتى لا نزعج أحد بكثرة الرسائل ومش عاوزين نراكم الدنيا ونضغط على بعض، أنا بس أتمنى الناس تستفاد وتقرأ ونتفاعل مع بعض، اللي مهتم بالقراءة وبيقرأ يتفاعل مع الرسائل من باب أكون على عِلم كام واحد مهتم ده بيسعدني جدًا واللهِ، بحبكم في الله.❤️

أنا أعلم أن كلامي قد يكون ثقيلًا على قلبك، وربما لا يكون ما تنتظره الآن، لكني والله ما أردت إلا الخير لك. وأتمنى من كل قلبي أن يكتب الله لك النجاة من هذه العلاقة إن كانت سببًا في ألمك أو بُعدك عن الله. لكن اسمح لي أن أقول: الأمر أكبر من أن يُختصر في نصيحة أو كلمتين. التغيير الحقيقي لا يبدأ من كلامي، وإنما يبدأ من قرار داخلك، ومن استعدادك لأن تواجه نفسك بصدق. لذلك أرسلت لك بعض المقاطع التي أرى أنها قد تساعدك على فهم ما تمر به، وقد تفتح لك بابًا تنظر منه إلى الأمر بصورة مختلفة. أسأل الله أن ينفعك بها، ويشرح صدرك للحق، ويختار لك ما فيه خير دينك ودنياك.

أولاً أنا كـ هشام منهجي دائمًا في الإرشاد أو التعافي ليس أن يأتيني سؤال فأقول لصاحبه: اعمل كذا وكذا وهتتعافى. وصدقني، لو وجدت أحدًا يجيب عن كل مشكلة بهذه الطريقة، فاعلم أن الأمر ليس بهذه البساطة ولا كأنك قرأت ولا سمعت حاجة. لأن السؤال الحقيقي ليس: كيف أتوقف عن التفكير في هذا الشخص؟ وإنما: لماذا تعلقت به من الأساس؟ وهذا لا يمكن معرفته من رسالة أو رسالتين، ولا من خلال جواب من عشرين سطرًا تذهب فتطبقه، ثم إذا لم تجد نتيجة شعرت بالإحباط واليأس. فقد يكون سبب التعلق عندك ليس هذا الشخص أصلًا، وإنما ألم قديم، أو فراغ داخلي، أو حرمان عاطفي منذ الطفولة، أو احتياج للحب والاحتواء لم يُشبَع في وقته. فيأتي أي شخص يمنحك قدرًا من الاهتمام، فتتعلق به نفسك، لأنه لامس جرحًا قديمًا، لا لأنه شخص استثنائي. لذلك فالموضوع أكبر بكثير مما يتصوره الناس، ولا يُعالج بنصيحة أو مقطع قصير، وإنما يحتاج إلى منهج تعافٍ تربوي وإيماني ونفسي، يبدأ بفهم جذور المشكلة، ثم يعالجها خطوةً خطوة. ولهذا لا أحب أن أبيع للناس أوهام الحلول السريعة، ولا أن أقول: افعل كذا وستتعافى. لأن هذا ليس من الأمانة. وأسأل الله أن ييسر، فإني أعمل حاليًا على إعداد منهج ثابت يسير عليه كل من ابتُلي بمثل هذه المشكلات، بطريقة عملية ومتدرجة بإذن الله. وإلى أن يكتمل هذا المنهج، أنصحك كبداية فقط -وليس كعلاج كامل- بسماع هذه المقاطع، حتى تتعرف أكثر على طبيعة التعلق وأسبابه: المقطع الأولى: https://youtu.be/xFNZWaWC7PA?si=yTbpB2gFP0TBBRTu الثاني: https://youtu.be/OLJBenvUq88?si=HwA2gqxBEi2_zBZp الثالث: https://youtu.be/D8qUdWlt2B8?si=AdrapjsmC3oRTipT الرابع: https://youtu.be/xFNZWaWC7PA?si=RdtuZYpqmd-aWVSC أسأل الله أن ييسر إتمام هذا العمل، وأن يجعله نافعًا، ولا تنسوني من صالح دعائكم.

الرد:👇🏻 لأن الرد مع الصور لا يسمع بالنص كاملاً.
الرد:👇🏻 لأن الرد مع الصور لا يسمع بالنص كاملاً.

ثانيًا: أكثر من قول: “لا حول ولا قوة إلا بالله”، واجعل لها وردًا ثابتًا كل يوم، فإنها كنز من كنوز الجنة، ومعناها أن تعلن افتقارك إلى الله، وأنه لا تحول لك من حال إلى حال، ولا قوة لك على طاعة أو ترك معصية إلا بعونه سبحانه. ولا تغفل عن القرآن، فهو خير صاحب، وأعظم ما يحيي القلب ويثبته. وأما الصلاة وسائر الفرائض، فهي الأصل الذي لا غنى عنه، ولا قيام للعبد إلا به. واعلم أن كثيرًا من الأعمال الصالحة لا تبدأ بالشغف، وإنما تبدأ بالمجاهدة، ثم يرزق الله صاحبها الأنس والطمأنينة بعد ذلك. فسر إلى الله وإن كان القلب مثقلًا، فإن من صدق مع الله أعانه، ومن أقبل عليه فتح له من أبواب الخير ما لم يكن يحتسب. أسأل الله أن يرفع همتك لفعل الخيرات، وأن يصرف عنك المنكرات، وأن يشرح صدرك، ويثبت قلبك على طاعته، وأن يجعل لك من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا. ولا تنسني من صالح دعائك.