ru
Feedback
قناة هشام عبدالحق

قناة هشام عبدالحق

Открыть в Telegram

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نرحب بالإخوة الكرام جميعًا.😍🌹 رابط الصراحة: https://heshamabdo2006.sarhne.com

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
1 017
Подписчики
+524 часа
+327 дней
+2530 дней
Архив постов
رابط قناة منهجية رحلة التعافي. أضغط هنا.

مهم جدًا جدًا الفويس ده، ومش شرط للإباحية فقط بل لكل مادة من مواد الإدمان مشترك للكل فـ الكل يسمعه فضلاً.

Голосовое сообщение09:26

الرد:👇🏻
الرد:👇🏻

خلاصة الـ6 دقائق دول: بلاش استعجال. دُس في المنهجية بصدق مع الله، وصدق مع ذاتك، وصدق مع طريق التعافي. لو عملت كده، هتلاقي إن أغلب الحاجات اللي محتاجها في البداية موجودة في المستوى الأول. أما المستوى الثاني فهندخل فيه بتعمق أكبر، وسلاسل وكتب ودراسة أوسع. فما تستعجلش وتدور على إجابة لكل سؤال؛ لأن السؤال والإجابة وحدهم مش هيحلّوا المشكلة. المهم إنك تتعلم المنهج، وتفهم نفسك، وتطبّق، وتمشي خطوة خطوة. التعافي مش سباق… التعافي منهج.

Голосовое сообщение06:50

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الرد.👇🏻
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الرد.👇🏻

عاوزين نرد على أسئلة نافعة من رسائل الصراحة، ونفتح فيها نقاشات يستفيد منها الجميع. وأتمنى من الأخوات عدم إرسال رسائل فيها فضفضة شخصية، أو تجاوز للحدود، أو كلام خارج عن موضوع الأسئلة والنقاش النافع. وكذلك الإخوة الشباب: نسأل أسئلة نافعة وجادة نستطيع نشرها والرد عليها ومناقشتها؛ بحيث يستفيد منها أكبر قدر ممكن من الناس. رابط الصراحة: [ضع الرابط هنا]

مؤلمة أوي… بتضرب في أعماق القلب والتفكير.

أخطر وهم عاطفي أن تنجذب إلى شخص، ثم تبدأ في تفسير كل تصرفاته على أنها دليل على أنه يبادلك الشعور نفسه.

ما أكثر ما عانينا من هذه الأشياء لسنوات، ولم نكن نفهم أننا بحاجة إلى العلم والنضج حتى نفهم أنفسنا ونُحسن التعامل معها. الحمد لله على نعمة التجارب؛ فهي، وإن كانت مؤلمة أحيانًا، تُعلم الإنسان وتزيده فهمًا وبصيرة، وتجعله يكتشف كم كان يجهل أشياء كثيرة. وكلما تعلّم الإنسان ونضج، أدرك أن كثيرًا مما كان يظنه ضعفًا أو تقصيرًا، كان سببه جهلٌ يحتاج إلى علم، وفهمٌ يحتاج إلى تصحيح. أنصحكم بقراءة المنشور نافع لكم بإذن الله.

هذا المنشور الذي نشرته على الفيسبوك من أنفع المنشورات التي نشرتها، ولله الحمد؛ لأنه يتناول شيئًا كان متلبسًا بي لعدة سنوات: وهم الكمالية وجلد الذات. تناولت الموضوع من منظور شرعي ونفسي، وتكلمت كذلك عن جلد الذات بسبب الذنوب، والكمالية في الطاعات والأعمال اليومية، وغير ذلك من الجوانب المتعلقة بهذا الموضوع. لذلك أنصح بقراءة المنشور كاملًا قبل أي تفاعل؛ لأن المهم عندي هو القراءة والانتفاع، وليس مجرد التفاعل.
أسأل الله أن ينفعني وإياكم بما كتبت، وأن يجعل فيه نفعًا لكل من قرأه.
لقراءة المنشور: أضعط هنا.

لا تفرح كثيرًا بما هو آتٍ، ولا تحزن كثيرًا على ما فات. من طبيعة الإنسان أن يفرح عندما ينتظر شيئًا يتمناه، وأن يحزن عندما يفقد شيئًا كان يحبه، ولكن الحكمه في أن يقتصد الإنسان في الفرح والحزن، فلا يزيد فالفرح ولا الحزن. قال الله تعالى: ﴿لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ [الحديد: 23]. فالآية تعلمنا التوازن؛ فلا نجعل ما فاتنا سببًا لحزنا الشديد ويأسنا، ولا نجعل ما حصلنا عليه سببًا للغرور والتكبر. نفرح بالنعم ونشكر الله عليها، ونحزن عند المصائب حزنًا طبيعيًا. والنبي ﷺ قال: «واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك». لذلك لا تُرهق نفسك بالتفكير في ماذا لو حدث؟ و"ماذا لو لم يحدث؟"، فما كُتب لك سيأتيك، وما لم يُكتب لك فلن تناله مهما حاولت. اطمئن. فالأيام بيد الله، وما دام الله يدبر أمرك، فلا تخف من القادم، ولا تعش أسيرًا للماضي.
رسالة..

إنما هي معاصٍ ظهرت ، ومعاصٍ سُتِرت .. فلا تغتر .!

أوجاعِ الإنسان تأتي من التطلّبات المثالية في ذهنه؛ حتى إذا اصطدم ببلاءات الدنيا وأكدارها ضاقت عليه مساحةُ أقداره المرحومة بسبب تصوّراته الموهومة!

الخبيث... إذا عَجزَ عن النيل مِنك بالبُهتان، عَمَدَ إلى تَضخيم صغائر زَلّاتك.
رسالـة.

وآخر يقول: وَلَا ألُومُ صَدِيقِي حِينَ يَخذِلُنِي ‏أنَا المَلُومُ عَلَى حُسنِ الرَّجَا فِيهِ!

في الخذلان: ‏«وَيَجرَحُ قَلبَ الحُرِّ خُذلانُ صاحِبٍ وَقَد ظَنَّ كُلَّ الظَّنِّ أَن لَيسَ يَخذُلُهُ»

هي: "خلاص، أنا هتعافى من تعلّقي بيه وهَنساه، بس هحتفظ بصوره، والشات، والهدايا اللي كان جايبهالي، بس هي كل فترة بتقعد تبص لذكريتها مع الراد حكش" هي بعد ما بقت عندها 60 سنة ولسه ما اتعافتش بسبب الذكريات اللي محتفظة بيها وكانت كل فترة بتبص عليها:💀😂

شُكْرًا يُوسُفُ و عليك السلام!​. شُكْرًا يُوسُفُ وعليك السلام ، من قصتك تعلّمتُ أن بعض الناس يكرهوننا لمزايانا وليس لعيوبنا ، فقد كرهوك لأنك جميل وطَيّب ولا تشبههم ، والناس لا يريدون من يذكّرهم بنقصهم!. شُكْرًا يُوسُفُ وعليك السلام ، من قصتك تعلّمتُ أن الطعنة تأتي أحيانًا من حيث لا نحتسب ، وأنك حين سلمتَ من الذئب لم تسلم من إخوتك!