ru
Feedback
قناة هشام عبدالحق

قناة هشام عبدالحق

Открыть в Telegram

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نرحب بالإخوة الكرام جميعًا.😍🌹 رابط الصراحة: https://heshamabdo2006.sarhne.com

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
1 014
Подписчики
-224 часа
+87 дней
+1830 дней
Архив постов
‏يأتي على الإنسان وقت لا يعود فيه يتساءل: لماذا تغيرت؟ بل ماذا استنزف مني حتى أصبحت أستقبل الأمور كلها بالقدر نفسه من البرود. هل هو نضج؟ ليس دائماً، فالنضج لا يقتل المشاعر بل يضعها في حجمها الحقيقي. وهل هو استسلام؟ ليس بالضرورة، فالاستسلام قرار أما هذا فغالباً نتيجة تراكم. بعد سنوات من الخيبات، والتوقعات التي اصطدمت بالواقع، يتوقف الإنسان عن المبالغة في الفرح والحزن والغضب. يظنه البعض بارداً أو فاقداً للاهتمام، بينما الحقيقة أنه لم يعد يمنح كل حدث أكبر من حجمه، وأصبح يرى الأمور كما هي، لا كما كان يتمنى أن تكون.

- ‏فأمّا مَن ترك الذّنب صادقًا مُخلِصًا مِنْ قَلبهِ لله، فإنَّهُ لا يَجِدُ في تركهِ مشقّة إلّا في أولِ وهلة ليُمتحن أصادقٌ هو في تركه أم كاذِب. ابن القيّم.

وبعد الانتهاء من المقطع الموجود في القناة ، مهم جدًا جدًا أن تستمعوا للمقطع الثاني أيضًا. لا تكتفِ بالأول فقط، لأن ترك الثاني قد يسبب حالة من جلد الذات أو عدم الاتزان النفسي بعد الاستماع لأن المدمن للأسف لا يعرف كيف يتعافى وعنده خلل في التفكير والتعامل مع النفس وجلد النفس بعد السلوك الإدماني أو قبل. لذلك يُفضَّل الاستماع للمقطعين الأول ثم الثاني بشكل كامل. هذا هو رابط المقطع الثاني: https://youtu.be/NYJ0yQ3huiE?si=_NEdtmZlSsLLhS1G

صَـلَّى عَلَـيْكَ اللَّهُ يَـا خَـيْرَ الـوَرَى قَـدْ سَـارَ حُبُّـكَ فِـي شَـرَايِينِي دَمـا

خفِّف من وطأة التفكير، وأَرِح عقلك من لهاث الركض خلف الهواجس، وأكثر من الدعاء؛ فإن الدنيا إذا استولت على القلب أثقلته، وإن تسارع الزمان إذا استبدَّ بالنفس أورثها القلق والهلع. فلا تهجر ذكر الله، ولا تُتعِب نفسك بما غاب عنك؛ فما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن. خذ بما ظهر لك من الأسباب، وفوِّضْ خفاياها إلى مَن خلق السببَ والمُسبِّب، وقدَّر الأمرَ وسبَّب!

‏أحيانًا تمرّ عليك أشياء لا حيلة لك فيها كلام لا تستحقه أو ظلم صامت. فسيكفيكهم اللّه، بطريقته وفي وقته، بما هو خير لك لست بحاجة أن تثبت شيئًا لأحد... يكفي أنك تحت رعاية الله، ومن كان اللّٰه معه فلا يُهزم قلبه

أنصحكم بالاستماع، هتستفيدوا إن شاء الله. على الأقل كسرت الحاجز وسمعتكم صوتي المزعج إن شاء الله هحاول من وقت لآخر نسجل حاجات خفيفة عن التعافي. اللي بيسمع يتفاعل يا شباب أشوف كام واحد مهتم .🙂

"بين وهم الامتلاء وحقيقة الأنس".

أتمتّعُ بحساسية غريبة، ‏ما يخدش الآخرين، يُمزّقُني!

يعتاد الإنسان ندوبه إلى درجةٍ يظن معها أنها ملامحه الأصلية…هناك لحظة خفية في حياة الإنسان، لا يلاحظها وهو يعبرها؛ لحظة لا يعود فيها الألم حدثًا طارئًا، بل يتحول إلى “طبيعة”. فيظن أنه بارد المشاعر، بينما هو في الحقيقة قد أتقن الكتمان حتى لا ينكسر من جديد.ويظن آخر أنه لا يميل إلى الاختلاط، لكن الحقيقة أنه شبع من الخيبات، حتى صار يتوقع الألم قبل أن يبدأ أي علاقة. وذاك الذي يرى نفسه “قويًا” طوال الوقت… قد لا تكون قوته إلا عادة طويلة للتماسك، تراكمت فوق تعبٍ لم يجد من يحمله عنه يومًا. حتى الضحك المبالغ فيه، والاعتذار المتكرر، والسعي الدائم لإرضاء الجميع… قد لا تكون صفات شخصية، بل أقنعة نفسية صاغتها التجارب القديمة كي تمنح صاحبها فرصة للنجاة. أقسى ما يعيشه الإنسان ليس الألم نفسه، بل أن يتحول الألم مع الوقت إلى تعريفٍ للذات. أن يحمل جراحه طويلًا حتى ينسى شكل ما كان قبله، ثم يصدق أن ما نشأ من الانكسار… هو “هو”. وحينها فقط، لا يعود السؤال: ماذا حدث له؟ بل: كم من الوقت عاش وهو يظن أن ندوبه هي ملامحه الحقيقية؟

•• تخيّروا ألفَاظكم وليّنوا طِباعكُم! الإنسانُ يُثابُ عَلىٰ طِيبِ فُؤادِهِ!

رابط التواصل: https://srahah.com/heshamabdelhaq

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 🌿 حياكم الله جميعًا، محتاجين نتكلم مع بعض بشكل هادئ وسري، علشان كده هنفتح باب التواصل من خلال منصة الصراحة، والرسائل هتكون بإذن الله محل اهتمام وقراءة كاملة والرد عليها. يمكنك أن تشاركنا في أي مما يلي: • طبيعة الصراع مع الإدمان أو أي عادة ثقيلة على النفس. • لحظات التحول في رحلة التعافي، وما الذي أحدث فرقًا حقيقيًا. • تجارب لم تكتمل أو تعثرت، وما الدروس التي خرجت بها. • مصادر أثرت فيك بعمق: كتاب، سلسلة، مجلس، أو تجربة إنسانية. • أو ملاحظات صريحة حول القناة: ما ينقصها، وما يمكن أن يكون أصدق وأقرب للواقع. نحن لا نبحث عن “صورة جميلة”، بل عن فهم أعمق للنفس الإنسانية كما هي، بتقلباتها وضعفها وقوتها. جزاكم الله خيرًا، وجعل هذا الباب سببًا للوعي لا مجرد كلام يكتب.

إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا ۞ وإِذَا مَسَّهُ الخَيْرُ مَنُوعًا.

أذكر نفسي وأياكم بصيام يوم عاشوراء وهو الموافق الخميس القادم. ففي الحديث "لما قدِمَ رَسولُ اللهِ ﷺ المَدينةَ، فوجَدَ اليَهودَ يَصومونَ يَومَ عاشوراءَ فسُئِلوا عن ذلك؟ فقالوا: هذا اليَومُ الذي أظهَرَ اللهُ فيه موسى، وبَني إسرائيلَ على فِرعَونَ، فنَحنُ نَصومُه تَعظيمًا له، فقال النَّبيُّ ﷺ: نَحنُ أولى بموسى مِنكُم، فأمَرَ بصَومِه" ومن أعظم فضائل هذا اليوم ما جاء عن النبي ﷺ أنه قال: "صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ".

حيارىٰ يا ربنا، بين ألمٍ شديد ووخزٍ لا يتوقف، وحُزنٍ لا يندمل في ثنايا القلب وأملٍ تُجددهُ برحمتِك ولُطفك الخفيّ، فـتولى قلوبَنا عِندَك واهدنا، فالطُرق يا مولاي ضُبِبَت. - مريَم هلال.

صباح الخير🌹🌥️ الراحة النفسية ليست رفاهية كما يظن البعض، بل هي الحالة الأساسية التي يُبنى عليها إدراك الإنسان للحياة وقدرته على الاستمرار فيها. فالإنسان قد يُحاط بكل صور النعمة من مال وصحة وستر واستقرار، ومع ذلك إذا اختلّ داخله ميزان الطمأنينة، صار كل ما حوله بلا طعم. ليس لأن النعمة نقصت، ولكن لأن النفس هي العدسة التي نرى بها كل شيء؛ فإذا تعكّرت هذه العدسة، انعكس العالم كله بصورة باهتة مهما كان جميلًا. ولهذا قد تجد نفس الشخص الذي كان قادرًا على العمل، والقراءة، والتخطيط، يتوقف فجأة أمام أبسط التفاصيل، لا لعجزٍ حقيقي، بل لأن الدافع الداخلي انطفأ. فالإنجاز في جوهره ليس طاقة جسدية فقط، بل طاقة نفسية قبل كل شيء. ومن هنا نفهم لماذا يصرّح كثير من أصحاب الثراء أن ما ينقصهم ليس المال، بل الطمأنينة. لأن المال يشتري الوسائل، لكنه لا يخلق السكون الداخلي، ولا يعيد ترتيب الفوضى التي قد تحدث داخل النفس. الراحة الحقيقية إذن ليست في تغيّر الظروف بقدر ما هي في تغيّر العلاقة الداخلية مع هذه الظروف؛ أن تقبل الحياة دون صراع دائم معها، وأن تتحرك فيها دون أن تكون محاصرًا بثقلٍ داخلي يسبق كل خطوة. حينها فقط يصبح الفعل سهلًا، والقرارات أوضح، والحياة أقل مقاومة، ليس لأن الواقع تغيّر، بل لأن الداخل استقر. • هشام بن عبد الحق

"ما أشقاهُ إلا عقله، ورقته المفرطة على الأشياء، يتمنى لو كان عاديًا باردًا لا يحرك شجوه رفيفُ شجر ولا قطر مطر، ولا يثقل قلبه انكسارُ أحد، ولا لؤمُ لئيم، لكنَّه يفهم كثيرًا، وكل ما يمر عليه يسكنه، وكل ما يسكنه يُتعبه".

"تُؤجّل مشاريعك وأحلامك لسنوات بحجة أن الظروف ليست مثالية بعد، أو خوفاً من مواجهة مشقة البدايات المربكة! إن الهروب من التحديات والمشقات الحياتية بدعوى الحفاظ على السلام هو وهم؛ لأن التأجيل والتسويف يورثان قلقاً أكبر وتأنيباً للضمير مزمناً. "أن تفعل الشيء بجودة متوسطة خير من أن لا تفعله أبداً مستسلماً للمثالية الزائفة". ابدأ اليوم بما تملك ومن حيث أنت. الصعوبات هي التي تصقل مهاراتك وتبني مرونتك النفسية، وليست الحماية والراحة المُفرطة في منطقة الراحة."