مِـلَةَ إِبـࢪاهِيمَ
Открыть в Telegram
📌 إِنَّمَا قِوَامُ هٰذَا الدِّينِ بِكِتَابٍ يَهْدِي وَسَيْفٍ يَنْصُرُ.
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
1 026
Подписчики
-824 часа
-17 дней
-14730 дней
Архив постов
1 025
-
نصيحة صادقة لكل أخت مؤمنة!
مهما ڪَان قصۡدك طَيبًا، ومهما ڪنۡتِ بڪَامل احتشَامك، لا تُصوِّري نَفۡسك، ولا تُظهري شَيۡئًا منۡكِ في مواقِع التَّواصل، فالطَّريۡق لا يبۡدأ فَجأة، بل بخطۡوَةٍ صَغيۡرة يُسۡتَهان بها، ثمَّ يتَّسع دوۡن أن تَشۡعري.
تذڪَّري أنَّ الشَّيۡطان أحرص عليۡكِ من نَفۡسك، وله مداخِل خفيَّة لا تُرى، حتَّى إذا اسۡتقرَّ وتمَڪَّن أفۡسَد!
1 025
-
حَسبُنا أنَّها دُّنيا، وأنَّنا علىٰ الأحزانِ نُؤجَرُ
ولا تضيعُ وخزاتُ قلب المتَألّمِين سُدىٰ.
1 025
قضايا الأمة ليست مسؤولية العلماء والدعاة وحدهم، بل هي أمانةٌ يجب أن يحملها كل مسلم بقدر استطاعته. وإن أمتنا لا تنهض إلا حين يشعر كل واحدٍ منا أن له سهمًا في هذا الدين، وأن عليه مسؤولية تجاه عقيدته وأمته؛ فيدعو إلى الله، ويأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، ويكشف الظلم، وينصر المظلوم، ويذكّر الناس بقضايا المسلمين، ويغرس في قلوبهم الأمل، ويحيي فيهم الثقة بوعد الله.
فلا تحتقر نفسك بسبب ذنب، ولا تعتزل ميدان الخير لأنك ترى نفسك مقصّرًا؛ فإن الشيطان يحب أن يجمع على الإنسان بين المعصية وترك العمل الصالح. بل اجعل دعوتك إلى الله سببًا في زيادة إيمانك، واجعل حملك لهمّ الأمة دافعًا لمحاسبة نفسك، وجاهد أن تكون كل يومٍ أقرب إلى الله، وأكثر نفعًا لعباده. فكم من إنسان بدأ طريقه وهو كثير التقصير، ثم صدق مع الله، ففتح الله على يديه القلوب، وجعله سببًا في نصرة الحق، وإحياء معاني الإسلام، وإيقاظ الهمم، وتثبيت المؤمنين.
فلا تتوقف.. سِر إلى الله كما أنت، وتب إليه كلّما أخطأت، وأصلح نفسك وأنت تعمل لدينه، واسعَ في نهضة أمتك وأنت تجاهد ضعفك، فإن الله لا يطلب منك أن تكون كاملًا، وإنما يطلب منك أن تكون صادقًا، مخلصًا، ثابتًا على الطريق، لا تيأس، ولا تنقطع، ولا تترك ثغرًا من ثغور الإسلام شاغرًا ما دمت قادرًا على أن تخدم هذا الدين بما أتاك الله، حتى تلقاه وهو راضٍ عنك.
1 025
ولا داعيًا إلّا أجبته
ولا سائلاً إلّا أعطيته
ولا مريضًا إلّا شفيته
ولا ميتًا إلّا رحمته
ولا غائبًا إلّا رددته
ولا مكسورًا إلّا جَبَرته
ولا محزُونًا إلّا أسيته
ولا خائفًا إلّا أمنته
ولا صاحب حاجةٍ إلّا قضيتها له
أنتَ أكرم من سُئل
وأكرم من أعطى.
1 025
"إن أعظمَ وصيةٍ تناقلها الأنبياءُ والمرسلون هي التقوى بلا ريب، فنوصي أنفسَنا وإياكم بتقوى الله تعالى في السر والعلن وخشيتِه في الغيب والشهادة، فهي خيرُ الزاد ليوم المعادِ، ولذلك قرنها المولى سبحانه بالموت على الإسلام، فقال سبحانه:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ}[آل عمران:102]،وقرنها بالمصابرة والمرابطة، فقال جل شأنه:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}[آل عمران:200].ثم استعينوا على ما أنتم فيه بالصبر والصلاة، فقد أخبر تعالى أن خيرَ ما يستعينُ به المؤمنُ في طريقه الصبرُ والصلاة، فقال سبحانه:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}[البقرة:153].ثم أكثروا من ذكر ربكم، واجعلوا الذكرَ رفيقَكم في حلِكم وسفرِكم، فهو قرينُ الثباتِ وقوتُ الروح وحياةُ القلب وقوّتُه، وهو أغزرُ الزاد وأيسرُه ولا عذرَ يستقيمُ لتركِه، إذ هو مُتاحٌ للعبد في جميع أحوالِه، وهو في حق المجاهدِ آكد، وآكدُ منه عند لقاء عدوه لقوله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}[الأنفال:45].ثم أحسنوا التوكُلَ على الله ربكم، فإن التوكلَ على الله تعالى من أهمِ أسبابِ النصر والظفر، وقد أمر الله به نبيَه ﷺ في مواضعَ كثيرةٍ من كتابه، فقال سبحانه:
{وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ}[الشعراء:219]،وقال تعالى:
{وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا}[الأحزاب:3]،وقال سبحانه:
{وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ}[الطلاق:3]،يعني: ( كافيه وناصرُه ومؤيدُه). فتوكلوا على الله حقَّ توكله، وحقيقتُه: استفراغُ الوُسعِ في الأخذ بالأسباب ثم التعلقُ بمُسببِ الأسباب سبحانه، ثم امضُوا في طريقكم ولا تلتفتُوا لكُلِ قُوى الأرضِ ولو اجتمعت، فإنما نستجلبُ النصرَ بذلك، لا ننتصرُ بعددٍ ولا عُدد، وتلك مغازي أسلافِكم شاهدةٌ، وما انتصروا يوما بعُدة ولا عَدد، ويومَ أعجبتْهم كثرتُهم ضاقت عليهم الأرضُ بما رحبت، إنما كانوا ينتصرون بالإيمان يجري في قلوبهم، ويظهر على جوارحهم ويعيشونه واقعا في حياتهم، قال سبحانه:
{إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ}[آل عمران:160].ثم تذكروا أن الابتلاءَ والـمُداولةَ سننٌ لا بد منها في طريق الجهاد والتوحيد، فلم يخلُ منها زمنٌ من أزمان الأولين، قد أصابت خيرَ القرون وخيرَ المرسلين، واقرأوا وتدبروا هذه الآيات البينات تجدون الحكمةَ من هذه السننِ الثابتات، قال تعالى:
{إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ * وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ * أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ}[آل عمران:140-142]،وقال تعالى:
{أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ}[البقرة:214]،وقال تعالى:
{الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ}[العنكبوت:1-3]."
