ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

Āthār Diggers

Āthār Diggers

Открыть в Telegram

تُدار بواسطة أكثر من أخت🫶🏻 Multiple admins

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
255
Подписчики
+224 часа
+77 дней
+1730 дней
Архив постов
وهذه أيضا رسالة مهمة في ختام هذا المجلس: لا تقارني نفسك بالصالحات لتحتقري نفسك، بل قارني نفسك بهن لتعرفي مقدار ما تحتاجين إليه من الإصلاح. لا تقولي: كيف أصل إلى ما وصلن إليه؟ ابدئي بما تستطيعين. ربما لا تستطيعين قيام الليل كله، فقومي بركعتين. ربما لا تستطيعين الصيام كثيرا، فصومي ما تستطيعين. ربما لا تستطيعين طلب العلم ساعات طويلة، فتعلمي شيئا نافعا واعملي به. ربما لا تستطيعين أن تتركي كل ما تكرهين من عاداتك في يوم واحد، فابدئي بترك ذنب واحد بصدق، وسيعينك الله على ما بعده. لا تنظري إلى ما عند غيرك فتظني أن عليك أن تغيري نفسك كلها دفعة واحدة، بل اسعي في طريق الإصلاح خطوة خطوة، واصدقي مع الله فيما تستطيعين. وأريد أن يكون هذا المجلس بداية سؤال يرافق كل واحدة منا بعد أن ينتهي: ما الشيء الذي سأغيره في نفسي بسبب ما قرأت؟ لا نريد أن تكون هذه السلسلة مجرد أسماء وقصص انتهت بانتهاء المجلس. نريد أن تبقى واحدة من تلك النساء في ذاكرتنا كلما تثاقلنا عن الطاعة. كلما قلنا: لا أستطيع. كلما وجدنا في أنفسنا فتورا. كلما دعانا الشيطان إلى التسويف. نتذكر أن نساء مثلنا عشن على هذه الأرض، وكان لهن همم عالية، وعرفن أن الدنيا قصيرة، وأن العمر أيام معدودة، وأن وراء هذه الحياة دارا لا تنتهي. ولعل أجمل ما نختم به أن نسأل الله ألا يجعل نصيبنا من أخبار الصالحات أن نعرفها فقط، بل أن يجعل لنا نصيبا من صدقهن، وعبادتهن، وهمتهن، وخوفهن، وعلمهن النافع. اللهم لا تجعل علمنا حجة علينا. اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علما. اللهم اجعل العلم في قلوبنا نورا، وفي أعمالنا صلاحا، وفي أخلاقنا أثرا. اللهم ارزقنا صدقا كصدق الصالحين، وهمة تعيننا على طاعتك، وقلبا لا يرضى بالغفلة عنك. اللهم اجمعنا في جنات النعيم مع نبيك ﷺ، ومع الصالحين والصالحات، واجعلنا أهلا لصحبتهم، برحمتك، ثم بما تحب وترضى من العمل. وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. 🤍🤍🤍
مقتطف من المجلس الختامي للسلسلة

وماذا بعد أن عرفناهن؟ What Comes After Knowing Them? الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أج
وماذا بعد أن عرفناهن؟ What Comes After Knowing Them? الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: فهذا آخر مجلس لنا في هذه السلسلة، ولعل من المناسب أن نتوقف قليلا، لا لنسأل: ماذا قرأنا؟ ولا كم اسما من أسماء النساء الصالحات عرفنا؟ وإنما لنسأل أنفسنا سؤالا أهم: ماذا تغير فينا؟ لماذا كنا نقرأ أخبار هؤلاء النساء؟ لم نقرأ سيرهن لمجرد الإعجاب، ولا لنقول: ما أعظم عبادتهن، وما أكثر بكاءهن، وما أشد اجتهادهن، ثم نغلق الكتاب ونعود كما كنا. وإنما نقرأ أخبار الصالحين والصالحات لننظر إلى أنفسنا في مرآة سيرهم، ولنعرف إلى أين ينبغي أن نسير. نقرأ عن امرأة كانت تقوم الليل، وأخرى كانت شديدة المحاسبة لنفسها، وأخرى كان همها الآخرة، وأخرى طلبت العلم حتى أصبحت من العالمات، وأخرى كانت ترى أن أيام عمرها رأس مالها، فتخشى أن يذهب يوم من أيامها وهي غافلة. فنحن لا نقرأ ذلك لنشعر بالعجز أمامهن، ولا لنقول: هؤلاء كانوا شيئا ونحن شيء آخر. بل نقرأ لنقول: إن كانت هذه هممهن، فأين هممنا؟ وإن كان هذا خوفهن من الله، فأين خوفنا؟ وإن كان هذا شوقهن إلى الآخرة، فأين شوقنا؟ وإن كان هذا أثر العلم فيهن، فأين أثر العلم فينا؟ وهنا أريد أن أتوقف عند أمر أراه من أهم ما ينبغي أن نخرج به من هذا المجلس: نحن نريد الجنة. بل نريد أعلى درجاتها. نريد أن نكون مع النبي ﷺ، ومع الصديقين والشهداء والصالحين، ونريد أن نكون في الآخرة مع أمثال هؤلاء النساء اللاتي قرأنا أخبارهن. لكن: هل نريد منزلتهن، أم نريد فقط ما وصلن إليه دون الطريق الذي سلكنه؟ نريد الجنة، ولكن هل نريد أن نجتهد لها؟ نريد صحبة الصالحات في الجنة، ولكن هل نريد أن نسير في الدنيا في طريق الصالحات؟ نريد أن نكون معهن هناك، ولكن هل نرضى أن يكون بيننا وبينهن في الدنيا هذا الفرق الشاسع في الهمة والعمل والخوف من الله؟ لا بد أن نكون صادقين مع أنفسنا. الجنة ليست أمنية نتمنى الوصول إليها، وإنما هي دار أعدها الله لقوم عملوا لها. ولهذا فإن قراءة سير الصالحين ينبغي أن تورث فينا عملا، لا مجرد مشاعر. إذا قرأت عن قيام امرأة الليل، ثم لم يدفعني ذلك إلى أن أقوم لله ولو ركعتين، فماذا انتفع قلبي من هذه القصة؟ إذا قرأت عن امرأة كانت تحاسب نفسها على ذنوبها، ثم خرجت من المجلس وأنا لا أبالي بذنبي، فماذا تغير في؟ إذا قرأت عن امرأة كان العلم يرفعها ويزكيها ويزيدها خوفا من الله، ثم ازددت أنا بالعلم إعجابا بنفسي، وجدالا مع الناس، وقسوة في القلب، فهل هذا هو العلم الذي نطلبه؟ العلم الذي لا يغير صاحبه إلى الأحسن، علم قامت عليه الحجة قبل أن يكون له حجة. وقد يكون الإنسان كثير القراءة، كثير الحفظ، كثير الكلام عن العلم، ولكنه قليل العمل، قليل الخشية، قليل الصدق مع الله. فما قيمة أن أعرف الحكم ولا أعمل به؟ وما قيمة أن أحفظ كلام العلماء ولا يزداد به قلبي خشية؟ وما قيمة أن أعرف أخبار الصالحات وأعجب بهن، ثم لا أحاول أن أقتدي بهن في شيء؟ بل قد يكون الجهل أهون على صاحبه من علم لا ينتفع به؛ لأن الجاهل قد يعلم أنه جاهل، فيطلب الهداية، أما من تعلم ثم لم يزده علمه إلا بعدا عن الله، فقد خسر شيئا عظيما. ولذلك، حين نطلب العلم، لا ينبغي أن يكون سؤالنا فقط: ماذا تعلمت اليوم؟ بل نسأل: ماذا غير هذا العلم في؟ هل جعلني أصدق مع الله؟ هل جعلني أحرص على الصلاة؟ هل جعلني أبعد عن الذنوب؟ هل جعلني ألين مع الناس؟ هل جعلني أقل كلاما فيما لا ينفع؟ هل جعلني أسرع إلى التوبة؟ هل جعلني أعرف قدر نفسي، وأعرف قدر ربي؟ هل جعلني أحب الطاعة وأكره المعصية؟ إن لم يكن للعلم أثر في هذه الأشياء، فعلينا أن نخاف على أنفسنا. فنحن لا نريد علما نضعه في الذاكرة فقط، وإنما نريد علما ينزل إلى القلب، ثم يظهر على الجوارح.

sticker.webp0.00 KB

نلقاكن بعد ١٥ دقيقة، إن شاء الله، في آخر مجلس من السلسلة. نسأل الله أن ينفعنا بما نتعلّم. 🩷 🤍🤍🤍 See you in 15 minutes, in shā’ Allah, for the final session of the series. May Allah benefit us through what we learn. 🩷 https://t.me/+yxQLoRBqsiQ3NmY0

sticker.webp0.00 KB

وطبعًا، هذا الكلام لا يشمل الأخوات، فيمكنكنَّ حتى الاتصال بنا إن أردتنَّ.🌷 Of course, this doesn’t apply to the sisters. You can even call us if you want.🌷

بسم الله الرحمن الرحيم حيّاكم الله وبيّاكم. نرجو من الجميع ألّا يرسل أيّ رسالة إلى أيٍّ من المشرفات على الخاص، تحت أي ظرف كان. وإذا كان لديكم تنبيه أو ملاحظة على أمرٍ أخطأنا فيه، فرسائل الصفحة مفتوحة لهذا الغرض. فجزاكم الله عنّا خيرًا على تنبيهنا، وسنقوم بتصحيح ما يلزم بإذن الله. يمكنكم مراسلة القناة على الخاص، أو إرسال ملاحظاتكم بصورة مجهولة عبر هذا الرابط: https://ngl.link/athar_diggers جزاكم الله خيرًا، ونفع بكم. 🔴🔴🔴 We kindly ask everyone not to send private messages to any of the moderators under any circumstances. If you have any notice or feedback regarding something we have made a mistake in, the channel’s private messages are open for this purpose. We sincerely appreciate you bringing such matters to our attention, and we will correct whatever needs to be corrected, in shā’ Allah. You may also send your feedback anonymously through the following link: https://ngl.link/athar_diggers Jazākum Allāhu khayran.

sticker.webp0.00 KB

‎⁨مؤسسة_الخير_الإعلامية_–_009_Surat_At_Tawbah_سورة_التوبة⁩_2.mp355.13 MB

sticker.webp0.00 KB

📖 قال ابن القيم رحمه الله : مِن عَلَامَاتِ الْعَارِفِ بِاللهِ؛ أَنَّهُ لَا يُطَالِبُ، وَلَا يُخَاصِمُ، وَلَا يُعَاتِبُ، وَلَا يَرَىٰ لَهُ عَلَىٰ أَحَدٍ فَضْلًا، وَلَا يَرَىٰ لَهُ عَلَىٰ أَحَدٍ حَقًّا. وَمِن عَلَامَاتِهِ؛ أَنَّهُ لَا يَأْسَفُ عَلَىٰ فَائِتٍ، وَلَا يَفْرَحُ لِآتٍ؛ لِأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَىٰ الْأَشْيَاءِ بِعَيْنِ الْفَنَاءِ وَالزَّوَالِ؛ لِأَنَّهَا فِي الْحَقِيقَةِ كَالظِّلَالِ وَالْخَيَالِ.
— ابن القيم، مدارج السالكين
🤍🤍🤍 📖Ibn al-Qayyim (may Allah have mercy on him) said: “Among the signs of one who knows Allah is that he does not make demands, argue, or reproach others. He does not see himself as having any favor over anyone, nor does he see himself as having any right over anyone. And among his signs is that he does not grieve over what has passed him by, nor rejoice over what comes to him, because he looks at things with the understanding that they are fleeting and passing away; for in reality, they are like shadows and illusions.”
—
Madārij al-Sālikīn

sticker.webp0.00 KB

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «إنكم لتعملون أعمالًا هي أدقُّ في أعينكم من الشَّعر، إن كنا لنعدُّها على عهد النبي ﷺ من الموبقات».
رواه البخاري
🔴🔴🔴 Anas ibn Mālik 🤲 said: “You do things that seem to you to be more insignificant than a hair, but during the time of the Prophet ﷺ, we used to consider them among the (Mūbiqāt) — the sins that lead to destruction.”
Narrated by al-Bukhārī.

sticker.webp0.00 KB

🌟عَمْرَةُ امْرَأَةُ حَبِيبٍ الْعَجَمِيِّ كَانَتْ تُوقِظُهُ بِاللَّيْلِ، وَتَقُولُ: قُمْ يَا رَجُلُ، فَقَدْ ذَهَبَ اللَّيْلُ، وَبَيْنَ يَدَيْكَ طَرِيقٌ بَعِيدٌ، وَزَادٌ قَلِيلٌ، وَقَوَافِلُ الصَّالِحِينَ قَدْ سَارَتْ قُدَّامَنَا، وَنَحْنُ قَدْ بَقِينَا.
— أحكام النساء لابن الجوزي
🎀🎀🎀 🌟ʿAmrah, the wife of Ḥabīb al-ʿAjamī She would wake him during the night and say: "Get up, O man. The night has passed, and ahead of you is a long journey with little provision. The caravans of the righteous have already gone ahead of us, while we have remained behind."
— Aḥkām al-Nisāʾ by Ibn al-Jawzī.

sticker.webp0.00 KB

Repost from N/a
+1
المقال مُترجم إلى اللغة العربية.

Repost from Āthār Diggers
لا تنسوا الموحِّدين، ولا سيما أهلَ البلاء منهم، وإخوانكم في السجون والخيام، من صالح دعائكم. Do not forget the people of Tawḥīd, especially those among them who are facing hardship, and your brothers in prisons and tents, in your sincere duʿā.

Repost from Āthār Diggers
قال الإمام الشافعيّ 🤎 : وَأُحِبُّ كَثْرَةَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي كُلِّ حَالٍ ، وَأَنَا فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَتِهَا أَشَدُّ اسْتِحْبَابًا ، وَأُحِبُّ قِرَاءَةَ الْكَهْفِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَيَوْمَهَا لِمَا جَاءَ فِيهَا.🧕
الأم للشافعي ٢٣٩
🤍🤍🤍 Imam al-Shāfiʿī 🤎 said: “I like to frequently send blessings upon the Prophet ﷺ in every situation, and I recommend it even more on Friday and its night. I also like reading Surah Al-Kahf on Friday night and its day, because of what has been narrated regarding it."🧕
(Al-Umm by Al-Shafi'i, page 239)