ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

الدَّاءُ وَالدَّوَاءُ فِطامُ أهلِ المَعاصِي

الدَّاءُ وَالدَّوَاءُ فِطامُ أهلِ المَعاصِي

Открыть в Telegram

« ومَنْ رَوتْهُ مُرْضِعَةُ المعاصِي فَقَدْ جَاءتْهُ أَيَّامُ الْفِطَامِ». 🌿[الرافعي رحمهُ اللّٰه].

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
396
Подписчики
+724 часа
+47 дней
+4130 дней
Архив постов
"أنتَ القتيلُ بِمَا ترمِي فَلَا تُصِبِ"
موعظة في غضّ البصر | من كتاب الداء والدواء لإبن القيم.
https://t.me/daawadawaa_fitam_ahl_elma3asi

•• قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ : "وڪَمْ من مفتونٍ بِثناء النّاسِ عليه، ومغرور بِستر ﷲ عليه، ومُسْتدرج بِنعم ﷲ عليه، وڪُلّ هذِهِ عقوبات وإهانة، ويظن الجاهل أنّها ڪرامة."
[ الدّاء والدّواء.📙 ]
https://t.me/daawadawaa_fitam_ahl_elma3asi

"و ادعُ لِي بالشفاء وتيسير أموري أحتاج دعوات لا أعرف من صاحبها ردها اللّه عليڪم اضعاف محملة حباً و جبراً و خيراً مصدره السماء.

اللهمَّ ڪُل روح مؤمنة تُخبىء وجعًا، تڪبت همًا، تشڪو مرضًا، تذرف دمعًا تعتصرُ قهرًا، تتقلب ألما ،، املأها يارب صبرًا وأملا، وامنحها أجرًا وفرجا، وأبدلها يارب فرحًا وعوضا ينسيها مُر ما مَر .

«‏اللّهمّ أحيني بالعَمل، وأشغِلني بالخير الذّي ترضَاه، لا تحرُمني الحركة و الأثر، وبارك لي الوقت، لا أريدُ فراغًا فأذبلُ، ولا مَيلًا فأضيع، ولا ضَعفًا فألِين، ولا خَوفًا فأُحبَط، بل ثباتُ الرّاسِيات، وأرِني الحقَّ حتّىٰ أرىٰ، وخُذ بيَدي، وضعني علىٰ بداية طريقٍ تحبّه فأُحبّه، وأسير فيه، وأموت عليه».

•• - ساعة الإستجابة ادعوا لأنفسڪم وحُبًّا بِاللهِ خُذونِي بَين دَعواتڪُم ولا تنسوا إخواننا في فلسطين.

اللهم إني أستودعك أحبتي، في سفرهم وحضرهم، اللهم احفظهم من ڪل شر وسوء، وقرّ عيني بسلامتهم، اللهم اجعل سفرهم سفر خير وبرڪة، ويسّره لهم، واصرف عنهم ڪل بلاء، واحطهم برعايتك وعنايتك التي لا تنام، اللهم ردّهم إلي سالمين غانمين، فرحين مطمئنين.

╭ تِلَاوَةٌ طَيِّبَة لِشَيخِنَا العُصَيمِيّ 🎧 سُورتا الجمعة والمنافقون | صلاة الجمعة بمسجد الشيخ صالح العُصَيْمِي -وفَّقهُ اللّٰه-

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد ﷺ
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد ﷺ

- نلهثُ دائمًا خلفَ ما ينقصنا، فيتسلَّلُ إلينا شعورٌ مُزعجٌ بأننا متأخرون ووسط زحام هذا القلق، يأتي مقياسٌ نبويٌّ ليُوقفَ هذا الركضَ المُنهك، ويُعيدَ تشڪيلَ نظرتنا إلى الغنى. قال رسول ﷲ ﷺ: «مَن أصبح منڪم آمِنًا في سِربِه، مُعافًى في جسده، عنده قوتُ يومه، فڪأنما حِيزَتْ له الدنيا بحذافيرها». هذا التوجيهُ لا يمنعُك من الطموح، بل يُحرِّرُك من عبودية المقارنة. ويُخبرُك أنَّ الدنيا بڪُلِّ ما فيها قد جُمعت لك في ثلاثِ نِعَم: "الأمان، والعافية، وڪفايةُ اليوم" فالغنى الحقيقيُّ ليس في اتِّساع ما تملك، بل في اتِّساع عينيك لرؤيةِ ما تملڪه وتعيشه.