Moonlit Shelves🌚🤎
Открыть в Telegram
A cozy corner for books, words, flowers, and little moments of calm. 🌙📚🌟
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
206
Подписчики
Нет данных24 часа
+37 дней
-330 дней
Архив постов
المعاني
«وهو الصادق المصدوق»
أي: النبي ﷺ صادق فيما يقول، ومُصدَّق فيما يخبر به؛ لأنه لا يخبر عن الله إلا بالحق.
«إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يومًا وأربعين ليلة»
أي: يبدأ خلق الإنسان ويتكوّن في رحم أمه في هذه المدة.
«ثم يكون علقة مثله»
أي: ينتقل بعد ذلك إلى مرحلة العلقة، وهي قطعة/شيء متعلق بجدار الرحم، وتمتد مدة مماثلة.
«ثم يكون مضغة مثله»
أي: ينتقل إلى مرحلة المضغة، وهي قطعة من اللحم بقدر ما يُمضغ، وتمتد مدة مماثلة.
«ثم يبعث إليه الملك»
أي: يرسل الله إليه مَلَكًا.
«فيؤذن بأربع كلمات»
أي: يأمره الله بكتابة أربعة أمور.
«فيكتب رزقه»
أي: يُكتب ما قُدّر له من الرزق.
«وأجله»
أي: مدة حياته والوقت الذي ينتهي فيه أجله.
«وعمله»
أي: ما يكون من أعماله.
«وشقي أو سعيد»
أي: يُكتب هل يكون من أهل السعادة أو من أهل الشقاوة بحسب ما سبق به تقدير الله.
«ثم ينفخ فيه الروح»
أي: ينفخ الملك فيه الروح بإذن الله، فيصير حيًّا.
«فإن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة»
أي: يعمل أعمالًا يظهر للناس أنها من أعمال أهل الجنة.
«حتى ما يكون بينها وبينه إلا ذراع»
أي: يقرب موته جدًا، ويكون بحسب الظاهر قريبًا من دخول الجنة.
«فيسبق عليه الكتاب»
أي: يقع ما سبق به تقدير الله وكتابته.
«فيعمل بعمل أهل النار فيدخل النار»
أي: يختم له بعمل أهل النار، فيدخلها.
«وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار...»
أي: يعمل أعمالًا يظهر للناس أنها من أعمال أهل النار.
«حتى ما يكون بينها وبينه إلا ذراع»
أي: يقرب موته جدًا، ويكون بحسب الظاهر قريبًا من دخول النار.
«فيسبق عليه الكتاب»
أي: يقع ما سبق به تقدير الله.
«فيعمل عمل أهل الجنة فيدخلها»
أي: يختم له بعمل أهل الجنة، فيدخل الجنة.
{ حدثنا ادم حدثنا شعبة حدثنا الأعمش سمعت زيد بن وهب سمعت عبد الله بن مسعود - رضى الله عنه - حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق إن خلق أحدكم يجمع فى بطن أمه أربعين يوما وأربعين ليلة ، ثم يكون علقة مثله، ثم يكون مضغة مثله ، ثم يبعث إليه الملك فيؤذن بأربع كلمات ، فيكتب رزقه وأجله وعمله وشقى أم سعيد ثم ينفخ فيه الروح ، فإن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة ، حتى لا يكون بينها وبينه إلا ذراع ، فيسبق عليه الكتاب ، فيعمل بعمل أهل النار فيدخل النار ، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار ، حتى ما يكون بينها وبينه إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب ، فيعمل عمل أهل الجنة فيدخلها . } صحيح البخاري
متخلوش ليلة تعدي عليكم من غير ما تقولوا آخر آيتين من سورة البقرة :
«آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلُّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285) لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ» (286)
المعاني
«ذهب أهل الدثور بالدرجات والنعيم المقيم»
الدثور: الأموال الكثيرة.
المعنى: أصحاب الأموال الكثيرة سبقونا إلى الأجر والدرجات والنعيم الدائم بسبب ما يستطيعون فعله من الإنفاق.
«قال: كيف ذاك؟»
أي: ما سبب قولكم إنهم سبقوكم؟
«قال: صلوا كما صلينا، وجاهدوا كما جاهدنا، وأنفقوا من فضول أموالهم، وليست لنا أموال»
أي: هم يشاركونكم في الصلاة والجهاد، ويزيدون عليكم بأنهم يستطيعون الإنفاق من أموالهم الزائدة عن حاجاتهم، أما الفقراء فلا يملكون مالًا ينفقونه.
«أفلا أخبركم بأمر تدركون من كان قبلكم، وتسبقون من جاء بعدكم»
أي: ألا أدلكم على عمل تدركون به من سبقكم، وتسبقون به من يأتي بعدكم في الفضل، إذا حافظتم عليه؟
«ولا يأتي أحد بمثل ما جئتم به إلا من جاء بمثله»
أي: لا يستطيع أحد أن يسبقكم بهذا العمل إلا شخص عمل بمثل عملكم.
«تسبحون في دبر كل صلاة عشرًا»
أي: تقولون «سبحان الله» عشر مرات بعد كل صلاة.
«وتحمدون عشرًا»
أي: تقولون «الحمد لله» عشر مرات.
«وتكبرون عشرًا»
أي: تقولون «الله أكبر» عشر مرات.
{ حدثنى إسحاق أخبرنا يزيد أخبرنا ورقاء عن سمى عن أبى صالح عن أبى هريرة . قالوا يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالدرجات والنعيم المقيم . قال كيف ذاك . قال صلوا كما صلينا ، وجاهدوا كما جاهدنا ، وأنفقوا من فضول أموالهم، وليست لنا أموال . قال أفلا أخبركم بأمر تدركون من كان قبلكم ، وتسبقون من جاء بعدكم ، ولا يأتى أحد بمثل ما جئتم ، إلا من جاء بمثله ، تسبحون فى دبر كل صلاة عشرا ، وتحمدون عشرا ، وتكبرون عشرا . تابعه عبيد الله بن عمر عن سمى ورواه ابن عجلان عن سمى ورجاء بن حيوة . ورواه جرير عن عبد العزيز بن رفيع عن أبى صالح عن أبى الدرداء . ورواه سهيل عن أبيه عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم . } صحيح البخاري
