نــبــضُ الحــروفِ.
Открыть в Telegram
“هنا تُكتب الحروف كأرواح… تتسلّل للقلب فتُعيد ترتيب ما بعثرته الأيام. بين الشعر والخواطر ونور الأدب، نلتقط من الكتب وعيًا، ومن اللغة جمالًا، ومن القرآن سكينةً… “وما الأدبُ إلا روحٌ إذا نطقت، أحيت قلوبًا كانت في الصمتِ تشتعلُ.”
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
213
Подписчики
Нет данных24 часа
-37 дней
-1530 дней
Архив постов
أُجالسُ ليلي والنجومُ شهودُهُ،
وأطوي حديثَ النفسِ حتى ينامَا.
فما كلُّ ما في الصدرِ يُهدى لآدميٍّ،
ولكنْ إلى ربِّ السماواتِ يُستودَعُ.
في يوم الجمعة… هناك لحظةٌ تُفتح فيها أبواب السماء،
وتُرفع فيها الدعوات بلا حجاب،
وتُستجاب فيها القلوب قبل الألسن.
هي ساعةٌ لا تُقاس بالدقائق…
بل تُقاس بصدق الدعاء، وانكسار القلب، ويقين الإجابة.
فإن كان في قلبك أمنيةٌ أثقلتها الأيام،
فلا تتركها تمرّ بلا دعاء…
لعلها تكون في تلك الساعة،
فيُبدّل الله حالك من حيث لا تحتسب،
ويكتب لك فرجًا يبكيك من شدّة الرحمة لا من الحزن.
قال النبي ﷺ:
«فيه ساعةٌ لا يوافقها عبدٌ مسلمٌ وهو قائمٌ يصلّي يسأل الله شيئًا إلا أعطاه إياه»
دثيرونا في دعائكم ولكم بالمثل واضعاف يارب.
قف شامخا مثل المآذن طولا
و إبعث رصاصك وابلا سجّيلا
مزّق به زمر الغزاة أذقهم
طعم المنون على يدي عزريلا..)
"قَد يُظهِرُ المَكلُومُ ثَغرًا بَاسِمًا
والرُّمحُ فِي أحشَائِهِ مَغرُوسُ
فَتَرَاهُ يُبدِي لِلأنَامِ جَلادَةً
والهَمُّ فِي أضلَاعِهِ مَحبُوسُ ".
