نــبــضُ الحــروفِ.
Открыть в Telegram
“هنا تُكتب الحروف كأرواح… تتسلّل للقلب فتُعيد ترتيب ما بعثرته الأيام. بين الشعر والخواطر ونور الأدب، نلتقط من الكتب وعيًا، ومن اللغة جمالًا، ومن القرآن سكينةً… “وما الأدبُ إلا روحٌ إذا نطقت، أحيت قلوبًا كانت في الصمتِ تشتعلُ.”
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
214
Подписчики
+124 часа
-17 дней
-1630 дней
Архив постов
المعصيةُ بينك وبين الله ذنبٌ يحتاجُ إلى توبة، والمجاهرةُ بها ذنبٌ يُضافُ إليه هتكُ سترٍ وهدمُ حياء. فاسترْ نفسك كما سترَك الله.
«وفي زحامِ الأيام، لا أبتغي إلا قلبًا يأنسُ بالقرآن، وعقلًا يزكو بالعلم، وروحًا لا تستوحشُ طريقَها إلى الله.»
قال أعرابيٌّ من سالفِ الدهر:
«يا بُنيّ، ليس أشدَّ على المرءِ من فاقةٍ تُذلُّه، ولا عِلّةٍ تُضنيه؛ ولكن أشدَّ منها نعمةٌ يألفُها، فيأمنُ غوائلَ زوالها، ويغفلُ عن حقِّ شكرها.
فكم من ذي عافيةٍ لم يعرف لها قدرًا حتى سُلِبت، وكم من مستورٍ لم يستشعر نعمةَ ستره حتى هُتك، وكم من يومٍ أمِنَ فيه من النوائب، فمضى ولم يحمدِ الله عليه.
واعلم أنَّ النعمةَ إذا طال مُقامُها خفي موضعُها، فإذا ارتحلت بان قدرُها؛ وما أشدَّ حسرةَ امرئٍ عرف ثمنَ النعمة بعد فواتها.»
وقيل: إنما يُستدلُّ على قدرِ النعمة بفقدها.
المعصيةُ زلّة، والمجاهرةُ بها استخفافٌ بالستر؛ فاحفظْ على نفسك سترًا أسدله الله عليك.
