ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку 👈

شــتـات مـحــاســب

شــتـات مـحــاســب

Открыть в Telegram

أنتِ القيد الوحيد... الذي لا أريد إقفاله في نهاية السنة. 📒❤️

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
348
Подписчики
Нет данных24 часа
+47 дней
+2030 дней
Архив постов
مساء الخير لمن يملكون قلبًا نظيفًا وعقلًا يعرف متى يتكلم… ومتى يجعل الصمت قيدًا مُعتمدًا.

لو كنتِ حسابًا… لما أغلقتكِ في نهاية السنة. كنت سأرحّل رصيدكِ إلى كل سنوات عمري.

أن تعرف قيمة شخصٍ ما بعد أن يصبح رصيده في حياتك: صفر.

لا تمنح أحدًا صلاحية الوصول إلى قلبك دون مراجعة داخلية… فبعضهم يدخل كـ«أصل» ويخرج من حياتك كـ خسارة تاريخية.

sticker.webp0.04 KB

☕️ صَبَاحُ الأَرْقَامِ وَالهَيْبَةِ صباحٌ لا تُقاس قيمته برصيدٍ في حساب، بل براحةٍ تسكن القلب، وبأشخاصٍ يجعلون للحياة قيمة لا تُسجّل في دفتر.

صباح الخير يا أهل الحسابات… جعل الله يومكم مُتزنًا كميزانٍ لا يختل، ومُربحًا بلا خسائر. 📊🖤

𓆩☕️𓆪 صَبَاحُ شَتَاتٍ مُحَاسِب كل صباح فرصة جديدة لإعادة ترتيب الفوضى، إقفال الحسابات القديمة، وفتح صفحة لا تحمل إلا الأرباح.

اللهم صباحًا تُسجَّل فيه لنا أجمل القيود، وتُرحَّل منه كل الخسائر، ويكون رصيده راحةً لا تنفد. 🖤

تُرهق نفسك بما لم يُقفل بعد… بعض الحسابات تحتاج وقتًا، وبعض الخسائر تُعلّمك كيف تصنع أرباحك القادمة.

صباحكم اتزان، رزق، وطمأنينة، وميزان حياتكم دائمًا في الجانب الرابح. ⚖️☕️

sticker.webp0.04 KB

من حـ/ الأحلام المؤجلة إلى حـ/ الواقع القيد مرفوض... لعدم كفاية الجرأة.

قد تتساوى الأرصدة في الميزان، لكنها لا تتساوى في القلوب... فهناك أشخاصٌ قيمتهم لا تُقاس بأي عملة.

في الحياة... لا تبحث عن رصيدٍ كبير، ابحث عن أشخاص إذا خسرت كل شيء... بقوا معك.

من حـ/ الكبرياء إلى حـ/ الاعتذار القيد مُعلّق... لأن بعض القلوب لا تقبل التسوية بعد الكسر. ━━━

الميزان لا يكذب... لكن البشر يفعلون. ولهذا وُجد التدقيق.

أخطر أنواع العجز... ليس عجز الميزانية، بل عجز الإنسان عن تقدير من وقف معه في أصعب فترات حياته.

ليست كل الخسائر تُسجل في الدفاتر... بعضها يُسجل في القلب، ولا توجد معايير محاسبية قادرة على إطفاء وجعها.

قد تُغلق السنة المالية... لكن الحسابات مع الزمن لا تُقفل أبدًا.