شــتـات مـحــاســب
Открыть в Telegram
أنتِ القيد الوحيد... الذي لا أريد إقفاله في نهاية السنة. 📒❤️
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
350
Подписчики
Нет данных24 часа
+277 дней
+2230 дней
Архив постов
𓆩☠️𓆪 إلـى مـن يـقـرأ هـذا الآن… 𓆩☠️𓆪
لا تجعل قلبك مستودعًا لكل عابر، ولا تجعل ثقتك حسابًا مفتوحًا لكل من طلب السحب.
هناك أشخاص… إذا أعطيتهم فرصة، حسبوها ضعفًا.
وإذا سامحتهم، اعتبروها دعوة لتكرار الخذلان.
وإذا سكتَّ، ظنوا أنك لا تملك الرد.
لكنهم لا يعرفون أن للصمت نهاية، وأن للصبر رصيدًا محدودًا، وأن الإنسان حين يُغلق حسابه مع أحد… لا يعود يفتح له دفترًا جديدًا.
مساء الهيبة لمن عرف قيمته، ومساء البُعد عن كل علاقة رصيدها خسارة.
في واقعٍ أصبح فيه الصادقُ غريبًا،
والوفيُّ يُرهق حتى يتعلّم الصمت،
والكثيرون يبتسمون لك… وهم يراجعون رصيدَ مصلحتهم معك.
لا تُرهق قلبك في تفسير تغيّر أحد،
فبعض البشر لا يتغيّرون…
هم فقط يُظهرون حقيقتهم عندما تنتهي حاجتهم إليك.
وفي نهاية كل يوم،
تذكّر أن ما خسرته لم يكن دائمًا خسارة،
فبعض الخسارات كانت تسويةً عادلةً لأشخاصٍ لم يكونوا يستحقون البقاء في حساباتك.
تصبحون على خير…
ولعلّ الغد يحمل لنا ما يعوّض أرواحنا عن كل ما استُهلك منها اليوم. 🖤
ليس كل ما يُغلقه الليل يُنسى…
بعض الحسابات تبقى مفتوحة،
حتى يأتي وقتُ تسويتها. 🖤
مساءٌ هادئ… لمن أتقنوا الصمت،
وكانت أفعالهم أبلغ من ألف تبرير.
.
🖤 مساء الهيبة 🖤
في نهاية كل يوم،
هناك أشياء لا تحتاج إلى عتاب…
فقط تحتاج أن تُرحّل إلى حساب النسيان،
وتُقفل أرصدتها إلى الأبد.
فالذي استهان بخاطرك مرة،
قدّم لك بنفسه قيد الخروج. ⚫
مساء الفخامة لمن لا تُرهقهم الخسائر…
لأنهم يعرفون قيمة أنفسهم. .
من حـ/ قلبي
إلى حـ/ عيونك
مدينٌ بحبك… دائنٌ لك بالعُمر كله.
والرصيد؟
حبٌّ لا يُقفل، ولا يُرحّل، ولا يعرف التسوية. ♾️
قيد الواقع لم تعد الحياة تُكافئ الطيب دائمًا،
ولا الصادق يُصدَّق دائمًا،
ولا من يملك قلبًا نقيًا ينجو دائمًا.
في هذا الزمن…
أصبح البعض يُتقن ارتداء الأخلاق أكثر من ممارستها.
والأخطر؟
أنك قد تكتشف متأخرًا أن الشخص الذي كنت تحسبه سندًا…
كان ينتظر فقط لحظة سقوطك
ميزانية البشر في زمننا هذا،
لا تقِس مكانتك بعدد من حولك…
قِسها بعدد من يبقون حين تنتهي مصلحتهم منك.
فبعض العلاقات ليست أرصدة،
بل التزامات مؤجلة…
وحين يحين موعد السداد،
يختفي أصحابها بلا إشعار.
جرد القلوب أقسى جرد قد تقوم به في حياتك
ليس جرد الأموال…
بل جرد الأشخاص.
ستكتشف أن هناك من أخذ من وقتك،
ومن ثقتك،
ومن قلبك،
ثم أغلق الحساب وغادر…
وكأنك أنت من كان مدينًا له.
بعض الخسائر لا تُسجَّل في الدفاتر…
لكنها تُسجَّل في الإنسان إلى الأبد.
قيد بلا رحمة لا تكن متاحًا للجميع؛
فالشيء المتاح دائمًا…
يفقد قيمته في أعين من لا يعرف قيمة الأشياء.
تعلم أن تقول: لا.
تعلم أن تختفي.
تعلم أن تترك بعض الأبواب مغلقة.
فليس كل من طرق بابك يستحق الدخول،
وليس كل من ابتسم لك…
كان يتمنى لك الخير.
الإقفال النهائي سيأتي يوم تُغلق فيه حسابات كثيرة دون إنذار:
أشخاص كنت تظن أنهم أبديون… سيرحلون.
أحلام كنت تظنها قريبة… ستتغير.
وأشياء قاتلت لأجلها… قد تكتشف أنها لم تكن تستحق.
لذلك لا تؤجل حياتك،
ولا تمنح قلبك لمن لا يحفظه،
ولا تهدر عمرك في إثبات قيمتك لأحد.
في النهاية… كل الحسابات تُقفل.
ويبقى السؤال المرعب:
ماذا ربحت من كل هذا الركض؟
ليس كل رقمٍ يُحسب…
بعض الأرقام تُخبرك من الذي ربحك،
ومن الذي كان مجرد خسارة مؤجلة.
وفي دفاتر الحياة؛
أقسى القيود هي تلك التي تُغلقها بلا رصيدٍ من الندم.
شتات محاسب | حين تتكلم الأرقام بصمت.
في المحاسبة، الخطأ الصغير قد يُعدّل ميزانًا كاملًا…
وفي الحياة، موقفٌ واحد كفيل بأن يُسقط شخصًا
من خانة الأصول إلى خانة الأرشيف.
لا تُكثر من التبرير؛
فبعض الحسابات لا تحتاج شرحًا…
يكفي أن تظهر النتيجة النهائية.
أنا لا أكره أحدًا…
لكنني أجيد إغلاق الحسابات التي استنزفتني.
أُرحّل الذكريات إلى الماضي،
أُثبت الدروس في سجل الخبرة،
وأُقفل بابًا كان مفتوحًا أكثر مما يستحق.
الرصيد النهائي؟
راحة بال… لا تُقدّر بأي عملة.
لا تُرعبك الوجوه الهادئة… فبعض البشر يُتقنون الصمت، حتى تظن أن الحساب قد أُغلق.
ثم يأتي يومٌ واحد، تُفتح فيه كل القيود القديمة…
وتظهر الأرقام التي حاول الجميع دفنها. ⚫
في الحياة لا شيء يضيع… لا موقف، لا خذلان، لا معروف، ولا طعنة.
قد يتأخر القيد، لكن الرصيد لا ينسى.
وفي النهاية… كل شخصٍ سيقف أمام ميزانه، ولو بعد حين. 🖤
