مَقَامُ الإِحْسَانِ.
Открыть в Telegram
قناة متخصصة في نشر كتاب الله تعالى وسنة نبيه ﷺ، تهدف إلى تعزيز القيم الإسلامية. تقدم القناة محتوى متنوعًا يشمل: تلاوات قرآنية مباركة،أحاديث نبوية صحيحة، أذكار متنوعة، فوائد ودروس دينية. نسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، وأن ينفع به الجميع.
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
225
Подписчики
Нет данных24 часа
-37 дней
+1830 дней
Архив постов
﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.
«اللَّهُمَّ أسْبِغْ صَلَوَاتِكَ وَتَسْلِيمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى إمَامِ المُتَّقِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدِ المُرْسَلِينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَخَلِيلِكَ أكْرَمِ الخَلْقِ وَقَائِدِ الخَيْرِ وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ أكْثَرَ وَأفْضَلَ وَأزْكَى مَا صَلَّيْتَ عَلَى أحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ .. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأنْزِلْهُ المَقْعَدَ المُقَرَّبَ مِنْكَ يَوْمَ القِيَامَةِ ، اللَّهُمَّ آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ الكُبْرَى وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ العُلْيَا وَآتِهِ سُؤْلَهُ فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى كَمَا آتَيْتَ إبْرَاهِيمَ وَمُوسَى .. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا سَلَّمْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
الحكمة من كثرة الصلاة
على النبي-ﷺ- يوم الجمعة
✒️ قال ابن القيم رحمه الله:
" ورسول الله -ﷺ- سيِّد الأنام، ويوم الجمعة سيِّد الأيام، فللصلاة عليه في هذا اليوم مزيةٌ ليست لغيره.
مع حِكمة أخرى وهي:
أن كل خيرٍ نالته أمته في الدنيا والآخرة، فإنما نالته على يده، فجمع الله لأمته به بين خيري الدنيا والآخرة، فأعظم كرامة تحصل لهم، فإنما تحصل يوم الجمعة، فإن
فيه بعثَهم إلى منازلهم وقصورهم في الجنة، وهو يوم المزيد لهم إذا دخلوا الجنة، وهو يوم عيد لهم في الدنيا، ويوم فيه يُسعِفهم الله تعالى بطلباتهم وحوائجهم، ولا يردُّ سائلهم
وهذا كلُّه إنما عرفوه وحصل لهم بسببه وعلى يده، فمن شكرهِ وحمده، وأداء القليل من حقه صلى الله عليه وسلم أن نُكثر من الصلاة عليه في هذا اليوم وليلته"
📜 [زاد المعاد"(٣٧٦/١)]
سنن يوم الجمعة:
① الغسل.
② التطيب.
③ السواك.
④ لبس الجميل من الثياب.
⑤ قراءة سورة الكهف.
⑥ التبكير لصلاة الجمعة.
⑦ المشي للمسجد على الأقدام.
⑧ الإكثار من الدعاء.
⑨ الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ طيلة اليوم.
⑩ النظر إلى الإمام.
⑪ ترقب ساعة الإستجابة.
*إشراقة الجمعة*
{ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا }
[سورة الأحزاب: ٥٦]🔹 قال الإمام الألباني رحمه الله: "المسلم لا يتقرّب إلى الله بما وجد عليه الناس، وإنما بما كان عليه سيّد الناس رسول الله ﷺ."
[سلسلة الهدى والنور ٦٥٠]فالخير كل الخير في الاتباع، لا في استحسان الناس. 🔹 وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "لم يُنعم الله على أهل الأرض بنعمة أعظم من إرسال النبي محمد ﷺ إليهم." 🔹 *ومن أعظم ما يُتقرب به يوم الجمعة:* ١- *الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ* قال ﷺ: "أكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي" أبو داود ١٠٤٧ وصححه الألباني. وقال: "إذاً تُكفى همك ويُغفر لك ذنبك" الترمذي ٢٤٥٧ وحسنه الألباني. ٢- *تحري ساعة الإجابة* قال ﷺ: "في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئاً إلا أعطاه إياه" البخاري ٩٣٥، مسلم ٨٥٢. وأرجاها: آخر ساعة بعد العصر. ٣- *قراءة سورة الكهف* قال ﷺ: "من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين"
الحاكم ٢/٣٩ وصححه الألباني.*فأحيوا سنتكم، واتبعوا ولا تبتدعوا* اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .•⊰✿📚✿⊱•
﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
- سُبحان الله .
- الحَمد لله .
- لا إله إلا الله .
- الله أكبر .
- لا حَول و لا قوة إلا بالله .
- سُبحان الله و بِحمده .
- سُبحان الله العَظيم .
- أستغفِرُ الله الْعَلِيُّ الْعَظِيم وَأَتُوبُ إِلَيْهِ.
-لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ.
-اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ.
-يا مقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبِي على دينِك .
إنَّ صلاةَ الفجر غنيمةٌ لا تُعادلها غنائمُ الدّنيا وكنوزها
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
" رَكْعَتَا الفَجْر خيرٌ مِن الدنيا وما فيها "
صلاة الفجر
وقد تظن أنك إستيقظت لصلاة الفجر بإرادتك ، ولكن الحقيقة أن الرحمان اصطفاك من بين النائمين !
اللهم لا تحرمنا نعمة صلاة الفجر وأعنا على قيامها بالوجه الذي يرضيك عنا
متى يقصر المسلم صلاته؟ وما المدة التي يجوز فيها القصر؟
الجواب: إذا سافر المؤمن سفر قصر، يعني: سفراً يعتبر سفر قصر؛ شرع له القصر؛ لأن الله جل وعلا قال: وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ [النساء:101]، كان النبي ﷺ إذا سافر قصر، يعني صلى ثنتين الظهر والعصر والعشاء، هذه محل القصر، أما الفجر فلا قصر فيها، والمغرب لا قصر فيها، إنما القصر في الظهر والعصر والعشاء في الرباعية، فإذا سافر ما يعد سفراً من سبعين كيلو.. ثمانين كيلو.. أكثر ذلك، وهما في العهد الأول مرحلتان للإبل، يعني: يومين قاصدين، فلما ذهبت الإبل صارت السيارات الآن سبعين كيلو.. ثمانين كيلو أو ما يقاربها مرحلة تعد سفراً، هذا هو الأحوط للمؤمن، إذا كان في هذه المسافة قصر، وإذا كان في أقل منها كالخمسين والأربعين فالأحوط ألا يقصر؛ لأنها تشبه الضواحي للبلد، وتقرب من البلد بالنسبة إلى سرعة السيارات، وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن السفر كل ما يعد سفراً، فإذا احتاج إلى زاد ومزاد، هذا يعد سفر وإن لم يبلغ سبعين كيلو ولم يبلغ يوم وليلة، إذا كان يحتاج إلى زاد وإلى مزاد -إلى ماء يعني- ما يعد سفراً، ما يعد سفراً هو الذي يقصر فيه، وهو الذي يحتاج إلى الزاد يعني الطعام، والمزاد يعني: الماء- كخمسين كيلو وأربعين كيلو ونحو ذلك، في المطية والمشي على الأقدام.
أما السيارة فإن حالها غير حال الأقدام، وغير حال المطية كما هو معلوم بسبب السرعة، فلهذا، إذا احتيط في هذا وصار السفر ما يعد سبعين كيلو تقريباً أو ثمانين كيلو يكون هذا أقرب وأحوط، وهو موافق لما قرره العلماء سابقاً من اليومين القاصدين، فإذا ذهب إلى نحو هذه المسافة قصر، صلى الظهر ركعتين والعصر ركعتين والعشاء ركعتين، وإن كانت أقل من ذلك فإنها تشبه ضواحي البلاد، فالأحوط له أن يتم أربعاً. نعم.
المقدم: أيضاً يقول: ما المدة التي يجوز فيها القصر؟ وأعتقد أنه يقصد المدة التي يقيم فيها الإنسان في سفره؟
الشيخ: نعم. المدة التي يقيم فيها الإنسان في سفره، تنقسم قسمين:
قسم مدة يحددها، ومدة لا يحددها، فأما المدة التي لا يحددها بأن يكون له حاجة في البلد، لا يدري متى تنقضي مثل طلبه لإنسان، يلتمس إنسان لعله يجده، مثل حق له على إنسان يطلبه منه، مثل خصومة يريد إنجازها وما أشبه ذلك، ليس لها مدة معلومة، بل مهمته أن ينهي هذه الحاجة، ولو في يوم واحد أو يومين، هذا يقصر مدة إقامته؛ لأنه ليس له أمد محدود، فهذا لا يزال يقصر حتى ينتهي، أما الحال الثاني فهي حالة الإنسان الذي قد عزم على أيام معلومة قد حددها، كونه يقيم عشرة أيام، عشرين يوم، أربعة أيام خمسة أيام، فهذه اختلف فيها أهل العلم:
منهم من قال: تحدد بثلاثة أيام، ومنهم من حددها بأربعة أيام، ومنهم من حددها بخمسة عشر يوماً، وقيل: بعشرين يوماً، والأحوط في هذا أربعة أيام، إذا نوى أكثر من أربعة أيام أتم، والحجة في هذا إقامة النبي ﷺ في حجة الوداع، فإنه أقام أربعة أيام؛ لأنه صبح مكة اليوم الرابع صباحاً، وأقام اليوم الرابع والخامس والسادس والسابع، ثم توجه إلى منى وعرفات في اليوم الثامن، قال العلماء: هذه أربعة أيام قد عزم على إقامتها، فيقصر فيها الصلاة كما قصر النبي ﷺ، فإذا نوى أكثر من ذلك أتم؛ لأن الأصل هو الإتمام، الأصل أن الواجب إتمام الصلاة، شرع القصر في السفر، فهذه إقامة ليست سفراً، إقامة فيتم فيها، بخلاف الأربعة أيام فأقل فإنها في حكم السفر، كما فعله النبي ﷺ في حجة الوداع، ولعل هذا أحوط إن شاء الله وأقرب. نعم.
صلاة المسافر
صلاة القصر بينها الرب عز وجل في كتابه بياناً مجملاً وأوضحها نبيه محمد ﷺ، قال تعالى: وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ [النساء:101] الآية، وبينها النبي ﷺ، فكان يقصر في السفر إذا سافر صلى الظهر ركعتين والعصر ركعتين والعشاء ركعتين، أما المغرب فلا تقصر كان يصليها ثلاثاً دائماً في السفر والحضر، وهكذا الفجر لا تقصر تصلى ثنتين دائماً في السفر والحضر، وإنما القصر في الظهر والعصر والعشاء يعني: الأربع تجعل ثنتين، أما الجمع فهو رخصة إن احتاج إليه جمع وإلا تركه، فإذا ارتحل بعد الظهر وأحب أن يصلي العصر مع الظهر فلا بأس، وهكذا لو ارتحل بعد المغرب وأحب أن يقدم العشاء معها فلا بأس، كما فعله النبي ﷺ في كثير من أسفاره، وهكذا لو ارتحل قبل الظهر فأحب أن يؤخر الظهر مع العصر كان هذا أفضل حتى يصليهما في وقت العصر، وهكذا لو ارتحل في السفر قبل المغرب فأخر المغرب مع العشاء وصلاهما في وقت العشاء كان هذا حسناً؛ لأن الرسول فعله عليه الصلاة والسلام.
أما المقيم النازل الذي نزل على الماء أو في قرية من القرى لعارض، فهذا إذا كان مقيماً نازلاً الأفضل له أن يصلي الظهر في وقتها والعصر في وقتها والمغرب في وقتها والعشاء في وقتها اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، فإنه في حجة الوداع في منى لما كان مستقراً في منى نازلاً في منى كان يصلي الظهر وحدها ثنتين والعصر وحدها ثنتين والمغرب وحدها ثلاثاً والعشاء وحدها ثنتين والفجر وحدها ثنتين، هكذا كان يفعل في منى، في حجة الوداع قبل أن يموت بنحو ثلاثة أشهر عليه الصلاة والسلام هذا هو الأفضل، وإن جمع المسافر وهو مقيم بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء فلا بأس أما الفجر فلا تجمع إلى غيرها الفجر تصلى وحدها ولا تجمع إلى غيرها، والقصر لا يكون إلا في الظهر والعصر والعشاء أما المغرب فإنها تصلى ثلاثاً والفجر تصلى ثنتين وإذا كانت الإقامة غير طويلة فهذا هو العمل، أما إن كانت طويلة قد عزم على إقامة أكثر من أربعة أيام فهذا ينبغي له أن يتم يصلي أربعاً عند جمهور أهل العلم؛ لأن الرسول ﷺ لما أقام في مكة في حجة الوداع أربعة أيام قصر والأصل أن المقيم يتم، فعلمنا أن الإقامة لمدة أربعة أيام لا تمنع القصر؛ لأنه قدم من مكة في اليوم الرابع وارتحل منها إلى منى في اليوم الثامن وكانت مدة الإقامة في مكة أربعة أيام قبل الحج، فاحتج بها جمهور أهل العلم على أنها مدة لا تمنع القصر، فإذا نوى إقامة طويلة تزيد على أربعة أيام فإن الأولى به والأحوط له أن يصلي أربعاً كما قاله جمهور أهل العلم رحمة الله عليهم. نعم.
المقدم: وبالنسبة لما ذكره السائل من مثال في جمع الصلوات كاملة في اليوم للمسافر؟
الشيخ: مثل ما تقدم بينا الجمع يكون للظهر والعصر في وقت إحداهما والمغرب والعشاء في وقت إحداهما أما الفجر فلا تضم إلى شيء .. يصلى وحدها بعد طلوع الفجر وقبل الشمس، الفجر لا تضم إلى شيء بل يجب أن تصلى وحدها بعد طلوع الفجر وقبل أن تطلع الشمس.
