ru
Feedback
محمد خالد

محمد خالد

Открыть в Telegram

ربِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لي من لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصيرًا

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
1 798
Подписчики
+1124 часа
+837 дней
+90830 день
Архив постов
في الإجابة على سؤال كيف يكون البناء فاعلاً؟ وضعت أركان أظنها معينة جداً لمن يهمه أن يكون بناؤه فاعلاً ومؤثراً وفارقاً في واقع أمته وأهله. فالبناء الفاعل أركانه أربعة: واضح الغايات محدد المسارات متملِّك الأدوات عنده نماذج وقدوات وقد نشرت في الفترة الماضية أربع حلقات عن الأركان الثالثة، وبقي ما يتعلق بالركن الرابع، فاليوم أضع بين أيديكم مادتين عن قدوة تعتبر منعطف في تاريخ أمة الإسلام في القرون المتقدمة، وشخصية فكرية إسلامية معاصرة مفيدة في الجلد والمواكبة والرسوخ في الجذور والتأثير في الواقع. النموذج الأول على البناء الفاعل النموذج الثاني على البناء الفاعل والحمدلله على نعمته وتوفيقه وسداده

شأن الدعوات (1) الدعوات لها منهجها ورجالها ومراحلها..والدعوة بلا منهج ولا رجال ولا عمل، تظل دعوى تحتاج براهين التصديق. 1. أما المنهج: فهو البوصلة وهو الصمام الحافظ للدعوات حتى لا تنفرط ويذهب بريقها وإشراقها، والمنهج فيه: المصادر الأصلية؛ القرآن الكريم الحبل الممدود من السماء، وسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وهما معقد الدعوات، والمورد الصافي وينبوع الاستلهام المتجدد ولا يعدل عنهما موفق. ثم تأتي العلاقة والمعايشة العميقة لعلوم الإسلام وعباقرته من خير القرون، وعلى رأسهم الأمناء الأوائل الذين حملوا الرسالة والمنهج يوم أن كان مدفوعاً عن الأبواب، وصاحبه المهدي صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه على القبائل، صلى الله عليه وسلم، كم صبر! والمنهج تحتاجه الدعوات في البدايات حتى يتشكل به الحملة بصبغته الخاصة، وهو الذي يدفعهم للبذل والتحمل ويعرِّف لهم الأشياء، وأعظم ما يهبه المنهج في البدايات العزة الدافعة المستغنية، وحتى في أزمنة السؤدد يحتاج الحملة المنهج في أزمنة السؤدد والوصول حتى لا يفتنوا وتنحرف بوصلتهم وينشغلوا ببعضهم أو بالمكتسبات، ثبت الله كل مؤمن. 2. ثم حملة الدعوات، هم البشائر في الليالي المظلمة، والحملة ليسوا سواء، درتهم وعلى رأسهم من جمع تمام العلم بالمنهج، وتمام تحقيق مقتضاه وشروطه وعلى رأسها العمل والبذل الذي يتطلبه المنهج. والبذل للرسالة في البدايات لا يستطيعه كل مؤمن، في البدايات يوم أن الرسالة مدفوعة بالأبواب، من غير سند ولا مدد من الناس، فيأتي ذلك الذي يبذل من حر ماله ووقته وطاقته وحياته، ثم لا يتذمر ولا يقارن ولا ينشغل بغيره من إخوانه، إن آمن سار بمقتضى هذا الإيمان، فإن لم يعرف ما الذي يعمل ولا كيف يعمل، تعلم وتحمل ضريبة التعلم ولم يترك العمل للرسالة لأنه لم يجد ثغره المناسب والأدوار التي تناسبه بعد، ولا يعيش كَلاً على الرسالة وعلى إخوانه. والإيمان بالرسالة من دون عمل ربما ينفع صاحبه، ولكن الدعوات من ينصرها ويقوم بحقها إن تُرِكت يوم احتاجت لأبنائها البررة؟! والبدايات مظنة المشقة وخفوت الأثر، ثم يتعاظم الأثر وتتعاظم التحديات، لكن رؤية الأثر يهون المشاق، وخفوت الأثر في البدايات يصاب به كل سائر ولا يعبره المؤمن إلا باليقين الثاقب والعمل بالواجب، والبصيرة بتاريخ الدعوات منذ آدم إلى يوم الناس هذا، ثم الدعاء والطلب من الله الإعانة والثبات، ووجود الصاحب أو الصحبة المعينة المؤنسة أكثر ما يحتاجه السائر في طريق الدعوات، وإن فقد الصاحب ففي الإيمان والصبر العزاء، ثم تأتي الفتوحات. ثم ما الذي يُخشى على حملة الدعوات الذين ساروا؟ أكثر ما يخشى عليهم خفوت الإيمان في الرسالة أو في إخوانهم، أو عدم القدرة على بناء المبادرات الحاملة للرسالة في كل بيئة بما يناسبها ويناسب أهلها. والشك أخطر ما يخشى على الحملة، والشك أول الهدم، وقد يحار المؤمن من تناقض الحقائق في نفسه لا في الواقع، فالدواء في الصبر والتأني وحسن الظن وعدم التتبع، والانشغال بالعمل والانشغال بالعمل والانشغال بالعمل، وإن لم تكن هناك مساحة للعمل فمساحات البناء وثغوره كثيرة. ثم فليتنبه كل سائر فلا يقيّم الدعوات في لحظات الإقبال بمعايير الدعوات في أزمنة الأفول، فلكل مرحلة شروطها وأركانها ومعاييرها، وقد تعيش الدعوات تداخل في صور الإقبال والأفول، وهذه الحالة تكون في الأزمنة الانتقالية، فتنبه يا أخي ولا تظلم دعوتك ولا إخوانك. وهذه كلمات لرفقاء الطريق، للشباب المسلم المصلح المقبل على ثغور البناء والعطاء، ولها تتمات فيما سيأتي بإذن الله.

التدين لا يعني السذاجة! اقتباس من الحلقة الثالثة من مجالس | كيف يكون البناء فاعلاً؟💫

بيئتك إما أن ترفعك.. أو تبقيك مكانك اقتباس من الحلقة الثالثة من مجالس البناء الفاعل💫

لقد نضجت مادة البناء الفاعل بقدر ماعاينته بنفسي من حالات متنوعة وواسعة؛ سواء ممن بدأوا رحلة البناء عبر البرامج الإلكترونية أو الحضورية، أو ممن شقوا لأنفسهم مسارات ذاتية بدافع البذل لهذا الدين، ورفع الجهالة عن أنفسهم، والنهل من ميراث النبوة، وما خلفه علماء الأمة الأفذاذ من تراث عظيم ظللته العناية. وفي الوقت نفسه، كان دافعهم بناء وعي راسخ بالواقع المعاصر، وفهم الكيفية التي تشكل بها، ثم الانتقال من مرحلة الفهم إلى الفعل المؤثر الراشد الذي تقتضيه اللحظة التي تعيشها الأمة اليوم. هذه هي البواعث والغايات الكبرى لجموع من الشباب المسلم، غير أن كثيرًا ممن قرروا السير في هذا الطريق اصطدموا بصعوبته وتحدياته؛ فاختلطت عليهم الغايات، أو تراجعت هممهم، أو التبست لديهم المسارات أو استثقلوا السير فيها. والمسارات هي تلك الخطوات اليومية المتراكمة التي نبذلها باستمرار للوصول إلى الأهداف الكبرى. فهي التي تحول الغايات من مجرد وعود إلى واقع متحقق عبر بذل يومي بسيط. ثم تأتي بعد ذلك الأدوات، بوصفها الوسائل المعينة التي تثبت الفعل، وترسخ الممارسة، وتختصر المسافة، وتيسر الاستمرار في السير على تلك المسارات حتى تؤتي ثمارها. وقد شاركت معكم الحلقة الأولى وعنوانها: 📌 كيف يرسم المسلم غاياته الكبرى؟ والحلقة الثانية والثالثة والرابعة أشاركها اليوم معكم: 📌 كيف نحدد المسارات والثغور الموصلة للغايات؟ والحلقة الثالثة بدأنا في الأدوات وقسمناها إلى قسمين: 1. أدوات للبناء الفاعل. 2. أدوات للعطاء الفاعل. واكتفيت في السلسلة بأداتين من أهم أدوات البناء الفاعل هي القراءة والتلخيص، ووجه البدء بالقراءة كون القراءة هي الاداة النوعية الفارقة في البناء وهي مورد استثنائي لإحداث القفزات في مراحل البناء وحتى العطاء، وتفاصيل هذه القناعة في الحلقة. 📌 الحلقة الثالثة | أدوات البناء الفاعل (1) 📌الحلقة الرابعة | أدوات البناء الفاعل (2)

مفارقة الأحوال القديمة؛ نقطة التحول! من الحلقة الثالثة من سلسلة البناء الفاعل، ترقبوا..

إلى أين تمضي إن لم تكن الغاية واضحة؟ وكيف تبلغها إن لم يكن الطريق معلومًا، والأدوات مملوكة، والقدوات حاضرة؟ ولماذا يخبو أثر كثير من المشاريع البنائية؟ ما الذي يصنع الإنسان الفاعل الذي يحمل دينه بوعي، ويؤديه بعزيمة، ويبلّغه بحكمة؟ في هذه السلسلة نتدارس أركان البناء الفاعل الأربعة، وهذه الحلقة الأولى بين أيديكم لمن سأل، خاصة بعد حذف القناة على اليوتيوب. جعلنا الله ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه..

بسم الله توكلت على الله ربي أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطاناً نصيراً أمابعد؛ ساحت الكلمات يوماً، وقلتُ: «كفى الأمة وقواها الفاعلة ماعاشته من عثر وأين وأنين، فاقت الأرواح المؤمنة إما باستنقاذ الله المباشر لها بما يسره لها من أسباب الهداية المباشرة، أو بتثبيت الله ثلة مرابطة على المحكمات في سنين الالتباس؛ فخرج بها ومعها جيل صاعد مستبصر للحظته ماسك بزمام فرسه كلما سمع هيعة في ثغور دينه هرع ليسدها» ثم بشرّتُ يومها، وأبشركم اليوم: «جاء وقت أصحاب العزائم، حملة المشاعل في أزمنة اليأس، العابرين الأسوار على جسور اليقين، الذين صبروا وصابروا ورابطوا ففتح الله بهم الأسوار المغلقة» والموعد الجنة..