ru
Feedback
آلُْـتْـۆﺢْـيْـدْ وْآلُْـسْـنْـةْ بْـفْـﮬْـمْ سْـلْـفْ آلُْـأُمْـةْ🇩🇿

آلُْـتْـۆﺢْـيْـدْ وْآلُْـسْـنْـةْ بْـفْـﮬْـمْ سْـلْـفْ آلُْـأُمْـةْ🇩🇿

Открыть в Telegram

قال الإمام الأوزاعي رحمه الله: "عليك بآثار من سلف وإن رفضك الناس، وإياك وآراء الرجال وإن زخرفوه لك بالقول؛ فإن الأمر ينجلي وأنت منه على طريق مستقيم". نسأل الله الثبات على الكتاب والسنة. "صدقة جارية"

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
442
Подписчики
-424 часа
+87 дней
+5130 дней
Архив постов
قال الشَّيخ العلامة عَبْدُالعَزِيزِ بْنُ بازٍ -رَحِمَهُ الله-. «فَالواجِبُ على أَهْلِ العِلْمِ في كُلِّ مَكانٍ أَنْ يُوَضِّحُوا لِلنَّاسِ دِينَهُمْ، وَأَنْ يُبَيِّنُوا لَهُمْ حَقِيقَةَ التَّوْحِيدِ، وَحَقِيقَةَ الشِّرْكِ، كَما يَجِبُ على أَهْلِ العِلْمِ أَنْ يُوَضِّحُوا لِلنَّاسِ وَسائِلَ الشِّرْكِ، وَأَنْواعَ البِدَعِ الواقِعَةِ بَيْنَهُمْ؛ حَتَّى يَحْذَرُوها». • مَجْمُوعُ الفَتاوَى (٧/٤٥).

📌📮من باب الدلالة على الخير  نشارككم هذه القنوات🌷🌿 🔗 الرابط:https://t.me/addlist/MaO10dgEKao3MTlk لاضافة قناتڪ في الدعم إضغط هنا 👈🏻📮https://t.me/drrmusft_212

🛑 فائدة في مسألة أن العبادات البدنية لا تؤدى عن الغيــر 🍁⁉️
الشيخ عبد السلام الشويعر حفظه اللّه
https://t.me/Dralshwiar12 #شارك_تؤجر ✅

فإنّ القَلْـبَ إذَا فَسَد 🫀.. “فسَدت الْعَين وَالأذن واللسَان.“
الداء والدواء {١/٤٩٥}✉️.

قال
الإمام ابن القيم - رحمه الله - : *" إدمان ‌الغناء يُثقل القرآن على القلب ويُكرهه إلى سماعه. "*
> إغاثة اللّهفان ٢٥٠📚🖇
️

ﻟﻦْ ﻳُﻘﺎﺳﻤﻚَ ﺍﻟﻮﺟﻊَ ﺻﺪﻳﻖٌ، ﻭﻟﻦْ ﻳﺘﺤﻤَّﻞَ ﻋﻨﻚَ ﺍﻷﻟﻢَ ﺣﺒﻴﺐٌ، ﻭﻟﻦْ ﻳﺴﻬﺮَ ﺑﺪﻻً ﻣﻨﻚَ ﻗﺮﻳﺐٌ، ﺍﻋﺘﻦِ ﺑﻨﻔﺴِﻚَ، ﻭﺍﺣْﻤِﻬَﺎ، ﻭﺩَﻟِّﻠْﻬَﺎ، ﻭﻻ ﺗُﻌﻂِ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙَ ﻭﺍﻟﺒَﺸَﺮَ ﻓﻮﻕَ ﻣﺎ ﻳﺴﺘﺤﻘُّﻮﻥَ .
[ابنُ قيِّمِ الجوزيَّة].

[كلامٌ عظيمٌ في بيانِ مَنزِلةِ الصَّلاةِ وأثرِها على العبدِ] قَالَ الإمامُ ابنُ القيِّم رحمه اللهُ: «وَالصَّلَاةُ مَجْلبةٌ للرِّزق، حافظةٌ للصِّحَّة، دافعةٌ للأذى، مَطْرَدةٌ للأدواء، مقوِّيةٌ للقلب، مفرِّحةٌ للنَّفس، مُذْهبةٌ للكسل، منشِّطةٌ للجوارح، ممدَّةٌ للقوى، شارحةٌ للصَّدر، مغذِّيةٌ للرُّوح، منوِّرةٌ للقلب، مبيِّضةٌ للوجه، حافظةٌ للنِّعمة، دافعةٌ للنِّقمة، جالبةٌ للبركة، مبعدةٌ من الشَّيطان، مقرِّبةٌ من الرَّحمن. وبالجملة: فلها تأثيرٌ عجيبٌ في حفظ صحَّة البدن والقلب وقواهما، ودفع الموادِّ الرَّديَّة عنهما. وما ابتُلِيَ رجلانِ بعاهةٍ أو داءٍ أو محنةٍ أو بَليَّةٍ إلا وكان حظُّ المصلِّي منهما أقلَّ وعاقبته أسلم. وللصَّلاة تأثيرٌ عجيبٌ في دفع شرور الدُّنيا، ولا سيَّما إذا أعطيت حقَّها من التَّكميل ظاهرًا وباطنًا. فما استُدْفِعت شرورُ الدَّارين ولا استُجْلِبت مصالحُهما بمثل الصَّلاة. وسرُّ ذلك: أنَّ الصَّلاة صلةٌ بالله عزّ وجلّ، وعلى قدر صلةِ العبد بربِّه تُفتَح عليه من الخيرات أبوابُها، وتُقْطَع عنه من الشُّرور أسبابُها، وتفيض عليه موادُّ التَّوفيق من ربِّه عزّ وجلّ. والعافيةُ والصِّحَّةُ، والغنيمةُ والغنى، والرَّاحةُ والنَّعيمُ، والأفراحُ والمسرَّاتُ= كلُّها مُحْضَرةٌ لديه ومسارعةٌ إِلَيْهِ». [زاد المعاد (٤٨٩/٤)] منقول.

يقول بعض السّلف:
‏قيراط من الأدب خيـر من أربعـة وعشريـن قيراطاً من العلم..
‏خلاصـة الأثـر(3/175).

يقول الإمام ابن القيم رحمه الله ’وأكثرُ تَسلّط الأرواح الخبيثة على أهله تكون من جهة قلّةِ دينهم، وخرابٍ قلوبهم وألسنتهم من حقائق الذِّكر، والتّعاويذ، والتّحصّنات النّبويَّة والإيمانيَّة، فتلقىٰ الرّوحُ الخبيثة الرّجلَ أعْزَلَ لا سلاحَ معه، ورُبَّما كان عريانًا فيؤَثِّرُ فيه هذا. ولو كشف الغطاء، لرأيت أكثرَ النّفوس البشريَّة صرعى هذه الأرواح الخبيثة، وهيَ في أسْرِها وقبضَتِها تسُوقها حيث شاءت، ولا يمكنُها الامتناعُ عنها ولا مخالفَتها، وبهذا الصَّرع الأعظَم الّذي لا يفيق صاحبُه إلّا عندَ المفارقَة والمعاينَة، فهناك يتحقّق أنّه كانَ هو المصروعُ حقيقةً، وبالله المستعان. وعلاج هذا الصَّرع باقتران العَقل الصَّحيح إلى الإيمان بما جاءت به الرّسل، وأن تكون الجنّة والنّار نُصْبَ عينَيْهِ وقبلةَ قلبِه، ويستَحضر أهلَ الدّنيا، وحلولَ المَثلات والآفاتِ بهم، ووقوعها خلالَ ديارهم كمواقع القَطْر، وهُم صرعى لا يفيقون، وما أشدّ داءَ هذا الصَّرع! ولكن لمَّا عَمَّتِ البليَّة به بحيث لا يُرىٰ إلّا مصروعًا، لم يصر مُستَغْرَبًا ولا مُسْتَنْكَرًا، بل صار لكثرةِ المصروعين عينُ المستنكر المستَغرب خلافَه فإذَا أراد اللّٰه بعبد خَيرًا؛ أفاق من هذه الصَّرعة، ونظر إلىٰ أبناء الدنيا مصروعين حوله يمينًا وشمالًا على اختلاف طبقاتِهم فمنهم مَن أطبق به الجنون، ومنهم من يفيق أحيانًا قليلة، ويعودُ إلىٰ جنونه، ومنهم مَن يَفيق مرّةً، ويجنُ أخرى، فإذا أفاق؛ عَمَلَ عمل أهل الإفاقة والعَقل، ثمَّ يعاودُهُ الصَّرعُ، فيقع في التّخبّط` زاد المعاد(٦٣/٤)📚