ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

صدقة جارية لـ فقيدي.

صدقة جارية لـ فقيدي.

Открыть в Telegram

اللهم اجعل كل حرف وكل آية نرتلها في هذه القناة نوراً يتنزل على قبر (احمد). اللهم اجعلها صدقة جارية له إلى يوم الدين."

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
612
Подписчики
+624 часа
+487 дней
+18130 дней
Архив постов
يَٰعِبَادِىَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّ أَرْضِى وَٰسِعَةٌۭ فَإِيَّٰىَ فَٱعْبُدُونِ ﴿٥٦﴾ - سُورَةُ العَنكَبُوتِ "الجزء الحادي والعشرون (ولا تجادلوا)" - تفسير الآية "يا عبادي الذين آمنوا إن كنتم في ضيق من إظهار الإيمان وعبادة الله وحده، فهاجِروا إلى أرض الله الواسعة، وأخلصوا العبادة لي وحدي."

- دعم مجلد للقنوات الدينية - من 50 فوق حياك غيرها لا تجي - يهمني الالتزام والتفاعل - للأشتراك كلم @l5xiir

أذكار المساء ..mp320.18 MB

أذكار الصباح و المساء .pdf7.21 KB

يَوْمَ يَغْشَىٰهُمُ ٱلْعَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا۟ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٥٥﴾ - سُورَةُ العَنكَبُوتِ "الجزء الحادي والعشرون (ولا تجادلوا)" - تفسير الآية "يوم القيامة يغشى الكافرين عذاب جهنم من فوق رؤوسهم، ومِن تحت أقدامهم، فالنار تغشاهم من سائر جهاتهم، ويقول الله لهم حينئذ: ذوقوا جزاء ما كنتم تعملونه في الدنيا: من الإشراك بالله، وارتكاب الجرائم والآثام."

- دعم مجلد للقنوات الدينية - من 50 فوق حياك غيرها لا تجي - يهمني الالتزام والتفاعل - للأشتراك كلم @l5xiir

‏﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ ‏- سُبحان الله . ‏- الحَمد لله . ‏- لا إله إلا الله . ‏- الله أكبر . ‏- لا حَول و لا قوة إلا بالله . ‏- سُبحان الله و بِحمده . ‏- سُبحان الله العَظيم . ‏- أستغفِرُ الله الْعَلِيُّ الْعَظِيم وَأَتُوبُ إِلَيْهِ. -لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ. -اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ. -يا مقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبِي على دينِك .

photo content

- فضل صلاة الضحى 🌿 فضيلة الشيخ : محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - أقلها ركعتين ولا حد لها ويبدأ وقتها من بعد طلوع الشمس بـ ١٥ دقيقة إلى قُبيل الظهر بـ ١٠ دقايق ⏰

اذكار الصباح.mp318.92 MB

أذكار الصباح و المساء .pdf7.21 KB