ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

صدقة جارية لـ فقيدي.

صدقة جارية لـ فقيدي.

Открыть в Telegram

اللهم اجعل كل حرف وكل آية نرتلها في هذه القناة نوراً يتنزل على قبر (احمد). اللهم اجعلها صدقة جارية له إلى يوم الدين."

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
609
Подписчики
+624 часа
+487 дней
+18130 дней
Архив постов
- دعم مجلد للقنوات الدينية - من 50 فوق حياك غيرها لا تجي - يهمني الالتزام والتفاعل - للأشتراك كلم @l5xiir

أذكار المساء ..mp320.18 MB

أذكار الصباح و المساء .pdf7.21 KB

وَكَأَيِّن مِّن دَآبَّةٍۢ لَّا تَحْمِلُ رِزْقَهَا ٱللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ ۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ ﴿٦٠﴾ - سُورَةُ العَنكَبُوتِ "الجزء الحادي والعشرون (ولا تجادلوا)" - تفسير الآية "وكم من دابة لا تدَّخر غذاءها لغد، كما يفعل ابن آدم، فالله سبحانه وتعالى يرزقها كما يرزقكم، وهو السميع لأقوالكم، العليم بأفعالكم وخطرات قلوبكم."

- دعم مجلد للقنوات الدينية - من 50 فوق حياك غيرها لا تجي - يهمني الالتزام والتفاعل - للأشتراك كلم @l5xiir

ٱلَّذِينَ صَبَرُوا۟ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴿٥٩﴾ - سُورَةُ العَنكَبُوتِ "الجزء الحادي والعشرون (ولا تجادلوا)" - تفسير الآية "إن تلك الجنات المذكورة للمؤمنين الذين صبروا على عبادة الله، وتمسكوا بدينهم، وعلى الله يعتمدون في أرزاقهم وجهاد أعدائهم."

- دعم مجلد للقنوات الدينية - القبول من 𝟓𝟎𝟎 إلى 𝟏𝐤 أقل لا تجي - يهمني الالتزام والتفاعل - للأشتراك كلم @YESF10

‏﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ ‏- سُبحان الله . ‏- الحَمد لله . ‏- لا إله إلا الله . ‏- الله أكبر . ‏- لا حَول و لا قوة إلا بالله . ‏- سُبحان الله و بِحمده . ‏- سُبحان الله العَظيم . ‏- أستغفِرُ الله الْعَلِيُّ الْعَظِيم وَأَتُوبُ إِلَيْهِ. -لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ. -اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ. -يا مقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبِي على دينِك .

- فضل صلاة الضحى 🌿 فضيلة الشيخ : محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - أقلها ركعتين ولا حد لها ويبدأ وقتها من بعد طلوع الشمس بـ ١٥ دقيقة إلى قُبيل الظهر بـ ١٠ دقايق ⏰

اذكار الصباح.mp318.92 MB

أذكار الصباح و المساء .pdf7.21 KB