ru
Feedback
『 الهُدَى وَ التُقَى』

『 الهُدَى وَ التُقَى』

Открыть в Telegram

بسم اللّه الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه الطاهرين قال اللّه : إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ. وقال ﷺ وآله :بلِّغوا عني ولو آية. فبلغوا عنه ﷺ وآله .

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
798
Подписчики
-12024 часа
-4797 дней
-25230 дней
Архив постов
" ما كانَ إِبراهيمُ يَهودِيًّا وَلا نَصرانِيًّا وَلكِن كانَ حَنيفًا مُسلِمًا وَما كانَ مِنَ المُشرِكينَ " جعل الله لإبراهيمَ عليه السلام لسانَ صدقٍ في العالمين، فكلُّ أهل كتاب ينتحلونه، وهو ما جاء إلا بالإسلام، عليه وآله من الله الصلاة والسلام..

﴿لَقَد جَاۤءَكُم رَسُولࣱ مِّن أَنفُسِكُمْ عَزِیزٌ عَلَیهِ مَا عَنِتُّم حَرِیصٌ عَلَیكُم بِالمُؤمِنِینَ رَؤوفࣱ رَّحِیم﴾ ‏قال ابنُ عباسٍ -رضيَ اللهُ عنه -: «سَمّاهُ اللَّهُ تَعالى بِاِسْمَيْنِ مِن أسْمائِهِ». أي الرؤوف الرحيم. اللهم صلِّ وسلِّم على نبيِّنا وحبيبنا مُحمد ﷺ

من أسباب مغفرة الذنوب : أن يحسن العبد الوضوء ثم يصلي ركعتين ويستغفر، وتسمى هذه الصلاة صلاة التوبة أو الإستغفار. قال النبيﷺَ : " ما من عبد يذنب ذنبا فيحسن الطهور ثم يقوم فيصلي ركعتين ثم يستغفر الله إلا غفر له". ثم قرأ : " والذين إذا فعلوا فاحشة او ظلموا أنفسهم ذكروا فاستغفروا لذنوبهم ".

‏فضل صيام يوم عاشوراء . إن من أيام الله العظيمة ، اليوم العاشر من شهر الله المحرم ، أنجى الله فيه موسى عليه السلام وقومه ، وأغرق فرعون وجنوده ،وفيه يوم كربلاء المقدسة العظيمة، والله تعالى يحب من عباده ، إذا أنعم عليهم بنعمة أن يشكروه عليها .

قال رسولُ ﷺ لمعاذٍ ألا أُعلِّمُك دعاءً تدعو به لو كان عليك مثلُ جبلِ أُحُدٍ دَيْنًا لأدَّاه اللهُ عنك قُلْ يا معاذُ " اللَّهمَّ مالِكَ الملْكِ تُؤتي الملكَ من تشاءُ وتنزِعُ الملكَ ممَّن تشاءُ وتُعِزُّ من تشاءُ وتُذِلُّ من تشاءُ بيدِك الخيرُ إنَّك على كلِّ شيءٍ قديرٌ رحمنَ الدُّنيا والآخرةِ ورحيمَهما تعطيهما من تشاءُ وتمنعُ منهما من تشاءُ ارحَمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ من سواك "

﴿وَقَضى رَبُّكَ أَلّا تَعبُدوا إِلّا إِيّاهُ وَبِالوالِدَينِ إِحسانًا إِمّا يَبلُغَنَّ عِندَكَ الكِبَرَ أَحَدُهُما أَو كِلاهُما فَلا تَقُل لَهُما أُفٍّ وَلا تَنهَرهُما وَقُل لَهُما قَولًا كَريمًا﴾ قال رسول الله ﷺ : «أَلا أُنَبِّئُكُمْ بأَكْبَرِ الكَبائِرِ قُلْنا: بَلَى يا رَسولَ اللَّهِ، قالَ: الإشْراكُ باللَّهِ، وعُقُوقُ الوالِدَيْنِ، وكانَ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ فقالَ: ألا وقَوْلُ الزُّورِ، وشَهادَةُ الزُّورِ،…» صحيح البخاري

﴿الَّذينَ يَقولونَ رَبَّنا إِنَّنا آمَنّا فَاغفِر لَنا ذُنوبَنا وَقِنا عَذابَ النّارِ ۝ الصّابِرينَ وَالصّادِقينَ وَالقانِتينَ وَالمُنفِقينَ وَالمُستَغفِرينَ بِالأَسحارِ﴾ قال رسول الله ﷺ : «يَنْزِلُ رَبُّنا تَبارَكَ وتَعالَى كُلَّ لَيْلةٍ إلى السَّماءِ الدُّنْيا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ، يقولُ: مَن يَدْعُونِي، فأسْتَجِيبَ له؟ مَن يَسْأَلُنِي فأُعْطِيَهُ؟ مَن يَستَغْفِرُني فأغْفِرَ له؟»

" رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ "

﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾ قال رسول الله ﷺ : " البَخِيلُ الَّذِي مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ " رواه الترمذي. اللهم صل و سلم على نبينا محمد عدد ما ذكره الذاكرون و عدد ما غفل عن ذكره الغافلون.

‏قال احد الصالحين: ما رأيت أكثر أذًى للمؤمن من مخالطة من لا يصلح، فإن الطبع يسرق. قال الله تعالى ﴿فَأَعرِض عَن مَن تَوَلّى عَن ذِكرِنا وَلَم يُرِد إِلَّا الحَياةَ الدُّنيا}

﴿فَاعلَم أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَاستَغفِر لِذَنبِكَ وَلِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ وَاللَّهُ يَعلَمُ مُتَقَلَّبَكُم وَمَثواكُم﴾ ‏التوحيد : أول ما يدخل به في الإسلام ، وآخر ما يخرج به من الدنيا. كما قال النبي ﷺ : «من كان آخر كلامه : لا إله إلا الله ؛ دخل الجنة .» صحيح أبي داود فهو أول واجب ، وآخر واجب ، فالتوحيد : أول الأمر وآخره . ابن القيم

﴿وُجوهٌ يَومَئِذٍ ناضِرَةٌ ۝ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ﴾ كان من دعاء الرسول ﷺ : «..وأسألُك لذَّةَ النَّظرِ إلى وجهِك الكريمِ ، والشَّوقَ إلى لقائِك ، في غيرِ ضرَّاءَ مُضرَّةٍ ولا فِتنةٍ مُضِلَّةٍ . .»

﴿وَيَدعُ الإِنسانُ بِالشَّرِّ دُعاءَهُ بِالخَيرِ وَكانَ الإِنسانُ عَجولًا﴾ قال الحسنُ المجتبى عليه الصلاة والسلام : (ذلك دعاءُ الإنسان بالشرِّ على ولده وعلى امرأته؛ يغضَب أحدُهم فيدعو عليه، فَيَسُبُّ نفسَه، ويسُبُّ زوجته وماله وولده، فإن أعطاه اللهُ ذلك شقَّ عليه، فيمنعه الله ذلك، ثم يدعو بالخير فيعطيه).

﴿فَفِرّوا إِلَى اللَّهِ إِنّي لَكُم مِنهُ نَذيرٌ مُبينٌ﴾ ‏من صور الفِرار إلى الله اللجوء إليه عند الكرب ، يقول العلامة ابن باديس: كل ما يصيبُ الإنسان من محنِ الدنيا ومصائبها ، وأمراضها ، وخصوماتها، وبلائها لا ينجيه منها إلا فراره إلى الله سبحانه و تعالى الذي بيده مفاتيح الفرج و خزائن كل شي العزيز الوهاب.

﴿قُلِ الحَمدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذينَ اصطَفى آللَّهُ خَيرٌ أَمّا يُشرِكونَ﴾ كان النبي ﷺ إذا قرأ هذه الآية قال: «بل الله خيرٌ، وأبقى، وأجلُّ، وأكرم» تفسير القرطبي

‏﴿أَمَّن يُجيبُ المُضطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكشِفُ السّوءَ وَيَجعَلُكُم خُلَفاءَ الأَرضِ أَإِلهٌ مَعَ اللَّهِ قَليلًا ما تَذَكَّرونَ﴾ ‏والدُّعاء من أنفع الأدوية، وهو عدوُّ البلاء، يدفعه، ويعالجه ويمنع نزوله، ويرفعه، أو يخفِّفه إذا نزل، وهو سلاح المؤمن. الدّاء والدَّواء

‏﴿ادعوا رَبَّكُم تَضَرُّعًا وَخُفيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ المُعتَدينَ﴾ ‏ قال قتادة : إن الله يعلم القلب التقيِّ، ويسمع الصوت الخفيِّ.

عن النعمان بن بشير ، عن النبي ﷺ قال: " الدعاء هو العبادة " ثم قرأ: ﴿وَقالَ رَبُّكُمُ ادعوني أَستَجِب لَكُم إِنَّ الَّذينَ يَستَكبِرونَ عَن عِبادَتي سَيَدخُلونَ جَهَنَّمَ داخِرينَ﴾. رواه الترمذي وصححه الألباني. وقال الصادق عليه السلام ذلك.

﴿غافِرِ الذَّنبِ وَقابِلِ التَّوبِ شَديدِ العِقابِ ذِي الطَّولِ لا إِلهَ إِلّا هُوَ إِلَيهِ المَصيرُ﴾ قال رسول الله ﷺ : «لَمَّا قَضَى اللَّهُ الخَلْقَ، كَتَبَ عِنْدَهُ فَوْقَ عَرْشِهِ: إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي ». وفي روايةٍ : تغلِبُ غضَبي رواه مسلم و البخاري

قال تعالى :[ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ] من سورة الصف- آية (3)ص(551) فلا تقل شيء وتَفعل عكسهِ.