مَـــجّــرَه ࠝ
Открыть в Telegram
"وَاجْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ"
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
187
Подписчики
-124 часа
-127 дней
-3630 дней
Архив постов
﴿قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا﴾
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى
النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا
عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ 🤍
{إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا}ماتيسر من سوره التوبه . للقارئ الشيخ : على جابر رحمه الله .
﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾
سورة محمد
مدنية بالكامل، وعدد آياتها 38 آية، وترتيبها 47 في المصحف.أهم موضوعاتها:
المقارنة بين الفريقين: بدأت بمقارنة صريحة بين الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله (إضلالم أعمالهم) والذين آمنوا وعملوا الصالحات (إصلاح بالهم ومغفرة ذنوبهم). أحكام الجهاد والقتال: تناولت أحكام الحرب والأسرى وتثبيت المؤمنين في المعارك، ولهذا تُسمى أيضاً سورة "القتال". أحوال المنافقين: كشفت صفات المنافقين وحقيقة مرض قلوبهم، وخوفهم من القتال، ومخالفتهم لأوامر الله ورسوله. البذل والاستغناء: دعت إلى الإنفاق في سبيل الله وحذرت من البخل، وبينت أن الله غني عن العباد وأن من يتولَّ يُستبدَل بغيره. الخاتمة: ختمت السورة بالدعوة إلى عدم الوهن والحث على الإنفاق، مع بيان غنى الله وفقر العباد، وتحذير من التولي: ﴿هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاءُ ۚ وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم﴾.
