ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку 👈

فراشة في مهب الحرف.

فراشة في مهب الحرف.

Открыть в Telegram

حين لا نجد معنى واضحًا، نخترع له كلمات. شذى منصور| كاتبة من إصداراتي:«ما بعدها كان ليت»«بعد أن ماتت»

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
1 024
Подписчики
Нет данных24 часа
+37 дней
+1630 дней
Архив постов
ما سبب هجرانكم للقناة؟ هل حقًا قلة تفاعلي، وغيابي، وقراري بإيقاف تبادل النشر والردود خارج المحتوى هي الأسباب؟ أم أن هناك أسبابًا أخرى لم ألتفت إليها؟

متواجدون؟!

"ابتسم، أنت في اليمن" حيث يشجّع أبناؤها مواهب العالم كلّه، ثم تمرّ مواهب أبنائها أمام أعينهم كأنها لم تكن. حيث قد يولد الحلم في قلب صاحبه، ثم يموت على عتبة الواقع. هنا، قد تكون موهوبًا ولا يراك أحد، ومجتهدًا ولا تُفتح لك الأبواب، وتحمل حلمًا عظيمًا، لكن جيبك لا يحمل ثمن الخطوة الأولى. هنا من يُهان كي يعود إلى بيته برغيف، ومن يواصل العمل رغم وجعه لأن هناك مريضًا ينتظر ثمن دوائه، ومن يترك دراسته وحلمه لأنه لم يملك ما يكفي ليكمل الطريق. ثم يقولون: التعليم حق من حقوق الإنسان. أيّ حق هذا الذي يُكتب على الورق، ثم يعجز الإنسان عن الوصول إليه؟ نحبها، نفخر بها، نعتز ونَتشرف بالانتماء إليها. ورغم كل ما فيها، ما زلنا صامدين، نقاوم، نحاول، ونتمسّك بما تبقّى لنا من أمل. لكن هل تكفي العزة حين يمزّق الجوع أحشاء الإنسان؟ هل يكفي الشموخ حين يقف المريض أمام الدواء ثم يعود بيدين فارغتين؟ وهل تكفي الشهامة حين يُدفن حلم شاب لأنه لم يملك المال الذي يشتري له فرصة؟ علينا أن نفرّق بين اليمن وبين من يعيشون فيها ويملكون قرارها. اليمن أرضٌ لا ذنب لها؛ جمعتنا واحتوتنا، لكنها لا تختار من يفسدها، ولا تملك يدًا تمنع الظلم. والمؤلم أن الذين كان يفترض أن يكون بعضهم لبعضٍ كتفًا حين تثقل الحياة، صاروا حملًا فوق أكتاف بعضهم. من يحتاج يدًا تمتد إليه، يجد يدًا تدفعه، ومن يبحث عن نافذة، يجد من يغلقها، ومن يحاول النجاة، قد يجد من يشدّه إلى القاع. كأننا لم نكتفِ بثقل الحياة، فصرنا نزيدها ثقلًا على بعضنا. فكيف نطلب من وطنٍ أن ينهض، ونحن لا نكفّ عن إسقاط أبنائه؟ نحن لا نكره اليمن، ولا نحمّل ترابها ذنب ما فعله البشر فوقه. نحن نكره ما فعله أهلها بها وبأنفسهم. نكره أن نحبها بهذا القدر، ثم نضطر إلى البحث خارجها عن حياةٍ تليق بأحلامنا. نكره أن تكون أرض العزة والشموخ والشهامة، بينما يُهان أبناؤها بحثًا عن لقمة، ويقف مرضاها أمام أبواب الدواء، وتُدفن أحلام شبابها قبل أن ترى النور. ومع ذلك... نبقى نحبها. لكن هل حب الوطن أن نسكت عن مآسيه ونسمّيها أمجادًا؟ وهل هو أن نجمّل وجع أبنائه حتى يبدو جميلًا؟ فماذا ينفع أن تكون لنا أرضٌ نفتخر بها، إذا كان معظم أبنائها لا يجدون فيها حياةً تليق بهم؟ - شذى منصور.

"أين أجدني؟" تائهٌ تتخبط في حياتك، كطائرٍ فقد السرب الذي قضى عمره لا يفارقه. وحيدٌ كبيتٍ قديمٍ هُجر حتى نسيه المارّة، وحزينٌ كطفلٍ سُرقت لعبته المفضلة، ومنكسرٌ ككرسيٍّ فقد إحدى قوائمه. كل ما حولك يزيدك حزنًا وقلقًا وتوترًا، حتى أصبحت كشجرةٍ في الخريف، تتساقط أوراقها واحدةً تلو الأخرى، حتى كادت تختفي ملامحها التي كانت مفعمةً بالحياة. لكن أخبرني: ما الذي أوصلك إلى كل هذا؟ أليست قلة صبرك كمن يأكل الخبز قبل أن ينضج، لأنه لا يحتمل انتظار دقائق أخرى؟ وتسرعك كأنك في سباق، والفائز فيه سيحصل على كأس العالم؟ وحماسك كطفلٍ متحمسٍ ليومه الأول في المدرسة، ثم لا يلبث أن يعود إلى أمه قائلًا: لا أريد الذهاب غدًا؟ تعلّم أن تصبر. تعلّم أن تطهو حلمك على نارٍ هادئة. لا تستعجل النتيجة، ولا تتوقع أن تكون المحاولة الأولى مثالية. يكفي أن تحاول اليوم أن تكون أفضل قليلًا ممن كنت عليه بالأمس، وسترى الفرق يومًا بعد آخر. ستأتي أيامٌ تسعدك، وأخرى تجبر شيئًا في داخلك. وتذكّر أن من يتوجهون إلى الوجهة نفسها قد يسلكون طرقًا مختلفة؛ فمن ركب الطائرة وصل أسرع، لكنه لم يرَ ما رآه من اختار السيارة، ومن ركب القطار عاش تفاصيل لم يعشها أيٌّ منهما. الوجهة واحدة، لكن الطرق مختلفة، وما نعيشه في الطريق جزءٌ من الحكاية. لذلك، لا تتخبط بحثًا عن مكانٍ تجد فيه نفسك، ولا تنتظر المكان المثالي كي تبدأ. اصنع لك مكانًا في كل طريقٍ تمر به، وابنِه حجرًا فوق حجر. ابدأ من هنا؛ فلعلّك لا تحتاج أن تجد مكانك، بل أن تصنعه. - شذى منصور.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كيف حالكم يارفاق؟

"مات الحلم." ذهبتُ إلى فراشي كعادتي، وأنا أعرف تمامًا أن هناك معاركَ تنتظرني. وضعتُ وسادتي وهمستُ بهدوء: - مرحبًا يا أعدائي، تقدّموا واحدًا واحدًا، لا أستطيع مجاراتكم جميعًا. سمعتُ ضحكاتٍ خفيفةً، وجاء صوتٌ: - هل هناك مقاتلٌ يقول لعدوّه: رفقًا بي؟ ثم لماذا نحن أعداءٌ؟ أليس كل جزءٍ منا يكمل الآخر؟ قلتُ بتأففٍ: - سئمتُ الأحاديثَ المبتذلةَ، هل سنبدأ أم أنام؟ فجأةً شعرتُ بشيءٍ يخنقني، لم أعد أستطيع التنفس، وكانت الكلماتُ تخرج بصعوبة: - قفوا... أعتذر، أعتذر، لن أستعجلكم، فقط اتركوني. ساد الصمت. للحظةٍ ظننتُ أنهم رحلوا، لكن صوتًا خافتًا قال: - حسنًا، سنبدأ. قلتُ: - ماذا لدينا اليوم؟ هل هناك ذكرياتٌ مدفونة؟ أم كلماتٌ قاتلة؟ هل هناك حدثٌ مؤلمٌ حاولتُ تجاهله؟ أم تراكماتٌ؟ هل يوجد حلمٌ مكسورٌ أم أمنيةٌ معلّقة؟ من سيتقدّم أولًا، كي أستخدم السلاحَ الصحيح؟ لم يكن عليهم التحدّث؛ فحين وُجّهت إليَّ الضربةُ الأولى، عرفتُ أنني في معركةٍ مع حلمٍ مكسور. كادت شظاياه أن تقتلني. ابتسمتُ وقلتُ: - تعال أيها الحلمُ الجميل، أتودُّ النومَ؟! ليس لك نصيبٌ في الحياة، أنت لا وجود لك. في كل معركةٍ تخوضها معي تكرر الكلام نفسه: أنني من بنيتك، وأنني من تركتك مكسورًا. لكن الحقيقة أنك وُلدتَ في بيئةٍ غير صالحةٍ للعيش، لذا عليك الموت... الموت فحسب، أو أن تدخل في سباتٍ عميقٍ لا صحوة منه. لا أعلم كيف خرجت مني هذه الكلمات، كنتُ أخشى الأحلامَ المكسورة؛ فهي ليست بسيطةً، ولا تخدعها كلماتٌ سهلة. كانت لي معها معارك كثيرة، خرجتُ من معظمها مرتديةً ثوبَ الخسارة. فالحلم حين ينكسر لا يموت، بل يتحول إلى شظايا تعرف جيدًا أين تؤلمك. لكن المفاجأة أن الحلم استسلم. نعم، استسلم وهمَّ بالرحيل. دون حركةٍ دفاعيةٍ واحدة، ودون أن يقول شيئًا، اكتفى بالضربة الأولى. هدأت أفكاري، ولم أسمع أي صوت. لم يعد هناك أحدٌ يريد القتال. - هل انتصرتُ؟ ألن يؤلمني رأسي اليوم؟ هل هذا كل شيء؟! قلتُ: - لا بأس. واستعددتُ للنوم. لكن فجأةً سمعتُ أنينًا خافتًا. قلتُ: - من يبكي؟ أجابت الأمنيةُ المعلّقة: - لقد مات صديقي. توقفتُ. - ماذا؟ من هو؟ قالت: - الحلم. - الحلم؟! - نعم. الحلم الذي حاول أن يتمسّك بالبقاء قليلًا، لكنك قتلته بكل دمٍ بارد. جفّ الدمُ في عروقي. - هل مات؟! نظرتُ إلى المكان الذي كان يقف فيه، فشعرتُ بفراغٍ هائل. شعرتُ أن روحي فقدت شيئًا مهمًا، شيئًا لم تعرف قيمته إلا بعد رحيله. حزنتُ حزنًا شديدًا. كان عدوًا لي، نعم، وقد آذاني كثيرًا، لكنني لم أكن أريد قتله. كنتُ أريد فقط أن أتغلّب عليه، أن أجعله يكفّ عن مضايقتي، يكفّ عن محاولة الخروج إلى الحياة. وُلد فيّ، وكنتُ السبب. ودُفن داخلي، وكنتُ السبب أيضًا. هزمته، ربما. لكنني قتلتُ شيئًا كان لا يزال لديه فرصةٌ لأن يعيش. فهل أصبحتُ مجرمةً؟!. - شذى منصور.

😍...لديك صراحة من مجهول 109
😊 صارحني المطور يا رب، في لحظة لا يسمعها غيرك، ولا يراني فيها أحد سواك.. ضم قلبي بيديك، فلم يعد يحتمل ارتطامه بنفسه. يا من تعلم أن الوحدة ليست فراغاً، بل هي أن يبقى القلب وحيداً مع أوجاعه.. لا تُبقني في هذا السكون الموجع، بل اجعل سكوني فيك.. ضمّني إليك ضمّةَ من يملك كل شيء، وأنا لا أملك سوى بكاءً صامتاً وباباً لم أطرقه إلا أنت. يا رب، لا تتركني مع نفسي، فإن نفسي تضيق بي، وسعةُ الدنيا كلها لا تسعني.. فكيف تسعني إلا أنت؟ امنحني سكوناً لا يعقبه قلق، وأماناً لا تشوبه ريبة، وقرباً لا يحجبه ذنب. فأنت الملاذ، وأنت الوجه الذي لا يخيب من توجه إليه. يا رب، ضم قلبي إليك، فإني أُشهدك أني لا أريد غداً ولا أمسِ، أريدك أنت وحدك، في هذا الآن، وفي كل آن.
⬅️اسحب ليصل ردك.👍

هل تريدون رؤية الردود؟!
Anonymous voting

رسالة لحد حاسس نفسه وحيد رغم وجود الكل.

يا بنتي، تطلبي تفاعل عادي، قولي: :ممكن تفاعل؟" أو "اتفاعلوا مع المنشور". لكن "انشروا، اتفاعلوا، وفديت من قال تم" وأنتِ بنت ومتابعينك مختلطين؟ نسيتي إنه منشور؟ وإنك في موقع، مش مجلس عائلي؟! وكمان: يا حبايب، نزلت ريلز، يا حبايب شوفوا آخر منشور… حبايب من بالضبط؟!! خففي الألفة شويه، المتابع متابع، مش من بقية أهلك، وحتى أهلك ليتك تتكلمي معاهم هكذا🤦🏻‍♀️🤷🏻‍♀️

أخبرتكم هذا كي أقول لكم: إن الشغف لا يموت، لكنه يتعب. نعم، يتعب كثيرًا. كالمحارب الذي خاض معارك كثيرة، وحاول النجاة في كل واحدة منها، يأتي عليه وقت لا يعود فيه قادرًا على حمل سلاحه، فينسحب قليلًا ليستريح، ويستعيد قوته ليعود إلى المعركة. هكذا هو الشغف؛ قد يأخذ استراحة محارب، لكنه لا يموت لمجرد أنه تعب. فالشغف يتعرض للكثير من الانتكاسات دون أن نلاحظ ذلك، وبدلًا من أن نحاول أن نفهم ما الذي حدث له، ولماذا أصبح متعبًا، وما الدواء لدائه، نقنع أنفسنا بأنها مرحلة عابرة، وأن علينا أن نتقبلها ونتعايش معها حتى تنتهي. وهذا هو الخطأ. فقدت شغفك بشيء معين؟ لا تجبر نفسك عليه. انتقل إلى زاوية أخرى تشعل فيك الحماسة من جديد، ثم عد إليه حين تشعر أنك مستعد. ككاتبة، أعدت شغفي بالقراءة وبمتابعة الأفلام، وليست أي أفلام؛ فقد كنت أحرص دائمًا على أن تكون ذات فائدة. وكوني تسرعت في تحميل بعضها، وكانت غير مفيدة كمحتوى، إلا أنني استفدت منها في تطوير عقلي، وتحريك الأفكار، وصناعة السيناريوهات في مخيلتي. لذا عندما تتعب، لا تتوقف تمامًا؛ خذ استراحة مما تقوم به، وانتقل إلى شيء آخر يُبقي علاقتك بما تحبه قائمة، ثم يعيدك إليه تدريجيًا. شذى التي لا تحب القراءة كثيرًا أيقنت أنها أضاعت سنوات من عمرها. قارئة؟ نعم تقريبًا، قرأت كتبًا كثيرة، لكنني لم أشعر بلذة القراءة هكذا من قبل. يا رفاق، كنت مستمتعة جدًا، رغم أن الكتب نفسها لم تكن ممتعة إلى ذلك الحد، إلا أن الكلمات كانت تدخل إلى عقلي كقطرات مطر على أرض قاحلة. أصبح عقلي حديقة جميلة من الورق، وفيها فراشات تُسمى: مفردات لغوية جديدة. ربما لأنني هذه المرة لم أكن أقرأ بعين القارئ فقط، بل بعين الكاتب؛ كنت ألتقط المفردات، وأراقب الأسلوب، وأتخيل الشخصيات، وأعيد بناء المشاهد في رأسي. لذلك لا تتعجلوا الحكم على شغفكم. هو لم يمت، وأنتم لم تكرهوا ما كنتم تحبونه؛ أنتم فقط متعبون. تذكروا يا رفاق.. لا نحتاج دائمًا إلى بداية جديدة، بل نحتاج إلى استراحة تعيدنا إلى الطريق ونحن أكثر قوة، وأكثر شغفًا، وأكثر حياة. وكما قال محمود درويش: "نحن أحياء وباقون، وللحلم بقية."

انزل التكملة؟!

من ينتهي من قراءة النص يخبرني: ما الذي لاحظته؟

مرحبًا يا رفاق، كيف حالكم؟ الإنسان حصيلة تجاربه. قد تجد أنك كبرت عشرة أعوام بسبب درس واحد تعلمته، فاختصر عليك عمرًا كاملًا. نتعلم، فيتغذى العقل، ويصبح أكثر يقظة، ويبدأ بتنبيهنا إلى أشياء لم نكن نراها من قبل. كنت قبل سنوات، وربما إلى ما قبل أيام، فتاة شغوفة بشيء يُدعى الكتابة، حتى نسيت أن الشغف وحده لا يكفي للنجاح في شيء. أتعلمون ماذا اكتشفت؟ أن الكتابة كالطفل الصغير؛ إن اهتممت به، واعتنيت بمظهره وغذائه وتربيته وكل ما يخصه، نما أمامك كما ينبغي. وإن أهملته، فلا تستحق هذه النعمة في حياتك. كذلك الكتابة؛ إن لم تهتم بها، ولم تغذّها بالكلمات المناسبة، ولم تعتنِ بشكلها وتناسقها، فلست جديرًا بلقب كاتب. خلال يومين فقط، مررت بمواقف كثيرة وضغوطات جعلتني أستصعب كتابة حرف واحد. لكنني، وكالعادة، اتخذت من الليل رفيقًا لي. وكيف لا، وقد تعلمت فيه أشياء كثيرة، الهدوء الذي أجده فيه يرتب فوضاي، ويعيدني إليّ. في هذين اليومين، وبعد الثانية عشرة ليلًا، وحين انتهي من كل انشغالاتي، يكون عقلي على حافة الجنون، أفكار تتضارب بداخله، وكل شيء فيّ متعب. لذا قررت أن أتصفح اليوتيوب. شاهدت أفلامًا كثيرة في شتى المجالات: خيال علمي، وثائقية، كوميديا، عائلية، درامية، مدرسية وغيرها. أفلامًا من دول مختلفة ولغات مختلفة، لكنها كانت مترجمة بالطبع، فلست ذكية إلى درجة مشاهدة الأفلام دون ترجمة. هناك أفلامًا استفزتني، ورغم عدم اتفاقي مع أفكارها، أكملتها إلى النهاية. لم أكن أبحث عن المتعة بقدر ما كنت أريد أن أفهم: ما الذي كان يدور في عقل كاتب السيناريو؟ وما الذي دفع المخرج للموافقة على هذا العمل، وإنفاق كل ذلك المال والجهد عليه، وهو أقل ما يقال عنه إنه تافه؟ ولا أخفيكم أنني حزنت على الإنترنت الذي أضعته؛ فقد لفتتني أسماء الأفلام، بينما لم يكن المحتوى يستحق. وهذا كان السبب الثاني لمتابعتي لها حتى النهاية. لذا نصيحة: لا تشاهد أي فيلم قبل أن تبحث عنه، أو على الأقل اسأل شخصًا تثق بذوقه، واختر ما يناسب المعايير التي تحب أن تشاهد وفقها. خلال اليومين، شاهدت سبعة أفلام وقرأت أربعة كتب. بعضها دفعني الفضول لمشاهدته، وبعضها كنت أضع الهاتف أمامي وأنا أنشغل بأعمال المنزل. ولو تعلمون كيف تغيرت أفكاري بعدها، وكيف استيقظ عقلي من جديد! بدأ يرسم السيناريوهات، ويبني الحكايات، ويصنع أفلامه الخاصة في مخيلته، حتى كادت الأفكار أن تنفجر من شدّة ما عصفت به. بعد أن انتهيت من آخر كتاب، أمسكت قلمي وبدأت أنهال بالكتابة على الورق. مهلًا… قلت: الورق! تعلمون متى كانت آخر مرة أمسكت فيها قلمًا لأكتب نصوصًا أو أفكارًا؟ لقد مر وقت طويل. شعرت بسعادة القلم وهو يعانق الورقة بعد غياب طويل؛ شعور المشتاق الذي كاد الشوق أن ينهيه، لولا ذرة أمل بقيت في قلبه تقول له: اصبر، فلا بد من لقاء. وكأنني سمعت الورق يقول: مرحبًا، لقد عادت… لقد عادت! كانت الحروف المتعرجة تتراقص وتقول: لا بأس، حتى وإن لم يعد خطكِ جميلًا، تعالي، فنحن نستقبلك بكل حب. كتبت كلمات غير مرتبة، وأفكارًا متزاحمة. تشاجرت مع كُتّاب سيناريوهات الأفلام، وأعددت لهم نقدًا لاذعًا. عدّلت المسارات، وكتبت حوارات، واستبدلت كلمات. أما الكتب، فاكتفيت بوصف شعوري أثناء قراءتها. تحدثت مع الشخصيات قليلًا، وتمنيت لو كان لبعضهم مصير مختلف، أو لو أن ذلك الطفل لم يتعرض للضرب بهذا الشكل. لكن متى تعرض للضرب؟ في الحقيقة، كان يبكي فقط، وهم لا يعرفون السبب. لكن عقلي الجميل قرر أنه كان يبكي لأن شجارًا حدث بينه وبين رفاقه في المدرسة، فضربوه، وكي لا يبدو ضعيفًا أمام عائلته، اكتفى بالصمت. لم أشعر بهذه اللذة من قبل. لم أتذوق الكتابة بهذا الشكل من قبل، ولم أرَ عقلي نشيطًا ويقظًا هكذا. طيلة حياتي، كنت عالقة بين قصص الأطفال، قراءةً ومشاهدةً، ولا أعرف لماذا أحبها، أو بين أفلام الرعب التي لا تترك لجفني فرصة للنوم. لذا فإن عقلي لم يجد ما يغذيه سوى معلومات بديهية يتعلمها الأطفال من القصص، أو حكايات مرعبة تسرق النوم من عيني. لكن لماذا أخبركم هذا؟ ستعرفون قريبًا، فمازال للحديث بقية…

مرحبًا🦋.

#تسجيل خروج مؤقت. دمتم بود يارفاق🦋

حرفيًا عجزت ارد🤦🏻‍♀️💔. الله يهون عليكم، والله ماعاد عرفت وش أقول.