فراشة في مهب الحرف.
Открыть в Telegram
حين لا نجد معنى واضحًا، نخترع له كلمات. شذى منصور| كاتبة من إصداراتي:«ما بعدها كان ليت»«بعد أن ماتت»
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
1 026
Подписчики
Нет данных24 часа
+57 дней
+1330 дней
Архив постов
1 025
+1
كم أحب هذه الكُتيبات الصغيرة، تلك التي تبدأ بـ: إهداء إلى شذى.
لها مكانٌ خاص في رفِّ ذكرياتي، وبين صفحاتها أحتفظ بأشياء لا يستطيع الوقت أن ينتزعها.
أجمل ما وصلني هذا الشهر كان كُتيبين، بكلماتٍ قليلة، لكنهما جَبَرا خاطري بطريقة لا تُوصف.
ممتنةٌ بحجم السماء🥺🦋
1 025
هي معادلةٌ بسيطة جدًا:
كلُّ ساقٍ سيُسقى بما سقى.
فاحصدوا ثمارَ ما زرعتموه... وبالعافية عليكم.
- شذى منصور.
1 025
مرحبًا يا رفاق..
الشعب يموت جوعًا، الشباب محبطون من مستقبل مجهول، والأهل يطالبون بالمزيد، والأطفال انتهت طفولتهم قبل أن تبدأ، ثم يأتي أناسٌ ليتحدثوا عن تفاهات تصدرت الترند.
المشكلة ليست في الترند، بل فينا، نحن من تجاهل همومه، ورفع القضايا التافهة حتى صارت تمثلنا، فظن العالم أن هذا كل ما يشغلنا، وأننا نعيش في رفاهية.
- شذى منصور.
1 025
مرحبًا يا رفاق..
كان نقاشنا عن البدايات، وكيف يبدأ الإنسان من الصفر، وكيف يمكن للفشل أن يوقفه أو يدفعه للاستمرار. شارك الكثير منكم، وتعددت وجهات النظر، واختلفت، وكان هذا أجمل ما في النقاش.
وبالنسبة لي، سأشارككم رأيي كالعادة..
أعتقد أن أصعب ما في البدايات ليس قلة الإمكانات، بل كثرة الخوف، الخوف من أول محاولات، ومن أول خطأ، ومن نظرة الآخرين إذا لم ننجح كما توقعنا.
لكن تذكروا من نرأه في قمة النجاح اليوم، هناك محاولة فاشلة سبقت نجاحه.
البداية... كثيرًا ما نقول إن فلانًا بدأ من الصفر، لكن ما هو الصفر؟
برأيي، الصفر ليس أن تفتقد المال، أو العلاقات، أو الفرص، بل أن تبدأ وأنت لا تعرف لماذا بدأت، ولا إلى أين تريد الوصول. فمن عرف غايته، تجاوز جزءًا كبيرًا من هذا الصفر، حتى وإن لم يملك شيئًا.
لكن كيف يبدأ الإنسان؟ وكيف لا يسمح للفشل أن يقيده؟
أعتقد أن أول خطوة ليست أن يتحرك، بل أن يعرف لماذا سيتحرك. فالذي يبدأ لأن الجميع بدأوا، سيتوقف عندما يتوقف الجميع. والذي يبدأ بدافع الحماس وحده، قد ينتهي بانتهاء الحماس. أما الذي يملك سببًا حقيقيًا، فسيجد ما يعيده إلى الطريق كلما تعثر.
ولهذا لا أرى أن الفشل هو الذي يقيد الإنسان، بل نظرته إليه. فالفشل في كثير من الأحيان لا يقول لك: أنت لا تستطيع، بل يقول: هذه الطريقة لم تنجح. والفرق بين العبارتين هو الفرق بين شخصٍ يكمل، وآخر يتوقف، النجاح لن يعلمك الدروس التي ستتعلمها من الفشل.
ماذا عن البداية الصحيحة؟
برأيي، لا توجد بداية صحيحة. فنحن لا نعرف صحة الطريق إلا بعد أن نمشي فيه، ولا أحد يملك يقينًا كاملًا في أول خطوة. كما أن الإنسان يتغير، وأولوياته تتغير، ونظرته للحياة تتغير. فما كان حلمًا في الثامنة عشرة قد لا يكون كذلك في الخامسة والعشرين، وليس في هذا تناقض، بل نضج.
وأختلف أيضًا مع من يقول: لا يوجد طريق خاطئ.
بل توجد طرق خاطئة، وقرارات خاطئة، وأحلام اخترناها لأن المجتمع أعجب بها، أو لأن صورتها في عقولنا كانت أجمل من حقيقتها في الواقع.
وأخيرًا...
هل كل طريق يستحق أن نكمله؟
برأيي، لا.
فهناك طرق لا ينقصها الاجتهاد، بل ينقصها أن تكون الطريق المناسبة. قد تبذل سنوات من عمرك بإخلاص، ثم تكتشف أن المشكلة لم تكن فيك، بل في الوجهة التي اخترتها.
وكما قلت سابقًا، قد نقضي سنوات نحارب من أجل حلم، ثم نكتشف أن ما كنا نريده لم يكن الحقيقة، بل الصورة التي رسمناها عنه في أذهاننا. لذلك أقول: أحيانًا يكون الفوز نفسه خسارة، لأن الإنسان قد يصل إلى ما أراد، ثم يكتشف أنه لم يكن ما يحتاجه.
وفي النهاية، المعذرة على الإطالة، وشكرًا لكل من شارك برأيه، ولكل من أضاف فكرة أو طرح سؤالًا. أسعدني جدًا قراءة آرائكم، وأتمنى أن يكون في هذا النقاش ما يستحق القراءة، والتفكير في كل نقطة تحدثنا عنها
السعادة لقلوبكم، ودمتم بخير🦋.
1 025
الساعة ١٠:٤٠ بحذف.
الساعة ١١:١١.
انزل المنشور🦋🦋.
الباقي بستمر ب الرد عليكم في البوت.
1 025
طبعًا لو تلاحظوا كان كيف يبدأ من الصفر، وكيف ممكن الفشل يحبطه، سألت عشان نوصل لهذي النقطة، بس خرجتوا عن الموضوع جدًا، لذا بختصر النقاش واختم🦋🦋
