فراشة في مهب الحرف.
Открыть в Telegram
حين لا نجد معنى واضحًا، نخترع له كلمات. شذى منصور| كاتبة من إصداراتي:«ما بعدها كان ليت»«بعد أن ماتت»
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
1 025
Подписчики
Нет данных24 часа
-167 дней
-1230 дней
Архив постов
1 025
اليوم حرفيًا جلست أفكر بالموضوع..
ربي عطانا مواهب، عطانا ذكاء، علم، ومكانة.. عطى لكل حد فينا شيء مختلف، الحمد لله دائمًا وأبدًا.
طيب تخيلوا معي: لو كل واحد فينا استخدم نعم الله هذه فيما يقربه منه ويخليه راضي عليه، كيف بتكون حياتنا؟
لو شفنا حد يجاهد عشان يترك أثر طيب وسندناه وساعدناه، إيش بيحصل لنا؟ لو دعمنا، وشجعنا، ومدينا يد العون لبعض.. إيش بنخسر؟
بالعكس، بنكسب أضعاف، وبنصنع أثر يمتد للآخرة.
عجزت أعبر، والكلام ضاع.
المهم أشكركم من كل قلبي على تواجدكم في هذا الوقت.
ربي يسعدكم، وينور دربكم، ويجعل كل أحلامكم وطموحاتكم شاهدة لكم لا عليكم، ويجعل أثركم طيب دائمًا.
تصبحون على ألف خير🦋🦋.
1 025
للأسف يارفاق الحرف..
حصرنا مفهوم النجاح والطموح في دائرة ضيقة جدًا.. في بيت، أو وظيفة، أو شهادة، أو سيارة!
تخيلوا معي: لو شخص قضى حياته كلها يركض ويتعب ويخطط، ووصل لأعلى منصب، وملك ملايين الدنيا.. بس نسى الآخرة وما حطها في حسابه؛ هذا في الحقيقة ما حقق شيء! خرج من الدنيا صفر اليدين، فقير من كل شيء أثره دائم.
في حديث عظيم للنبي صلوات ربي عليه وعلى آله وصحبه وسلم يقول:
"من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله، وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه، وفرق عليه شمله، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له".
والله لو نتأمل هذا الحديث وندرك معناه، بنفهم إيش معنى الطموح الحقيقي!
يعني ايش؟ يعني لما يكون هدفك الأكبر هو مرضاة الله والجنة:
الطبيب ما يطمح يمسك مشرط ويتقاضى راتب؛ طموحه الحقيقي ينقذ حياة إنسان بنية شفاعة يلقاها يوم القيامة.
المعلم ما يدرّس عشان يخلص المنهج؛ طموحه يزرع علم نافع يبنى به أمة ويبقى له أثره بعد موته.
المهندس، الكاتب، صانع المحتوى، إلخ.. كل واحد فينا يقدر يخلي شغفه العادي طموح غير محدود، لما يربطه بأثر متعدّي للآخرة.
يارفاق الفرق عمره ما كان في نوع الحلم، الفرق في النية والمدى..
لما تخلي الآخرة هي بوصلتك، الدنيا بكبرها، متخيلي بكبرها، بتجيك تحت رجلك وأنت مرتاح البال ومستغني، أما لو كانت الدنيا هي كل همك فمهما جمعت منها، بتبقى طول عمرك حاسس بالفقر والخوف من الخسارة.
فـ تعالوا نكبر أحلامنا نرفع سقف طموحنا للشيء اللي ما يفنى ولا ينتهي!.
1 025
ليش أقول لكم بسيط؟
لأننا للأسف غرقنا في تفاصيل الدنيا وشكلياتها، ونسينا الأهم!
أي شخص يحصر أهدافه وطموحاته في هذه الدنيا فقط، وما يفكر في الآخرة ولا يجعلها أولويته الأولى، فهذا الشخص في الحقيقة ما عنده لا هدف ولا طموح! مهما وصل، ومهما حقق، ومهما ملك بيبقى فقير من كل شيء.
لما تعيش عشان هدف أسمى وأكبر من مجرد سنوات معدودة في الدنيا، وقتها بس تكون طموح فعلاً لأنك تطمع في شيء خالِد ما ينتهي ولا يزول.
فاهمين؟!.
1 025
كلنا عندنا أحلام نسعى لتحقيقها، وأهداف نتمنى نوصل لها، وأشياء نتمنى ونأمل إننا ننالها.
بعضنا حقق، ووصل، ونال.. وبعضنا ما زال ينتظر.
لكن ما علينا من هذا كله، تعالوا نفكر شوية!
ليش أهدافنا محدودة؟ وأحلامنا والأشياء اللي نتمناها بسيطة؟ أيوه بسيطة للحد اللي ماله حد! لا تقول لي: "حلمي أصبح دكتور وهذا الحلم مش بسيط"، بَقول لك: آسفة، هذا الحلم بسيط من حيث طموحك، أما الطريق له فما في شيء يجي بسهولة.
بتقولوا: "مالها هذه؟! أيش هذا الكلام؟!".. بس صبركم عليّ، بشرح لكم.
1 025
مرحبًا يا رفاق 🦋..
الوقت متأخر، لكن لديّ ما أقوله لكم، فهل أنتم متواجدون؟
هل تسمحون لي بالتحدث معكم بلهجتي العامية، وترك اللغة العربية الفصحى قليلًا؟!
البوت.
1 025
أثمن ما تملكه هو طاقتك؛ فلا تهدرها في إضاءة عتمة من يعشق الظلام.
- شذى منصور.
1 025
التنازل عن كرامتك بحجة الوفاء، مجرد عبودية اخترت لها اسمًا جميلاً.
- شذى منصور.
1 025
ستندم...
ستتمنى لو أن الجميعَ بقيَ غريبًا، ولو أنكَ لم تندفعْ بقلبكَ ملهوفًا كي تنالَ قربًا.
ستندم... لأنكَ أنتَ من هدمَ جدرانَ قلبهِ بيدهِ، وأنتَ وحدكَ من دفعَ الثمن، وأنتَ من عجزَ اليومَ عن إعادةِ بناءِ ما هُدِمَ.
مهما حذّرَكَ الناسُ ونصحوكَ فلن تستفيدَ، فقد كُتِبَ عليكَ أن تنكسرَ كي تتعلمَ درسَكَ الجديدَ.
فمباركٌ عليكَ هذا الدرسُ، وإياكَ ثم إياكَ أن تنساهُ!
فهنا لا مكانَ لمقولةِ "التكرارُ يعلّمُ الشُّطّارَ"، هنا... التكرارُ يهدمُ ما تبقى من الجدارِ، ليتركَكَ في العراءِ... معرَّضًا لكلِّ أذىً ودمارٍ.
- شذى منصور.
1 025
الحياةُ لا تعطيكَ الدروسَ لتختبرَكَ فيها في التوِّ واللحظة.
الغرابةُ كلُّ الغرابةِ تكمنُ في ذلك الفارقِ الزمنيِّ الشاسع: أن تتلقى المعنى طفلاً في السادسة، مرصوصاً كحقيقةٍ خام، ثم يُفتَحَ لكَ مضمارُ الاختبارِ الحقيقيِّ وأنتَ في السادسةِ عشرة، بين أروقةِ النضجِ وعواصفِ التجربة.
والأشدُّ إيلاماً من الاختبار، هو الفشل. أن تسقطَ في الفخِّ الذي علمتَ بوجودهِ سلفاً، أن تخسرَ الرهانَ رغمَ أنكَ تملكُ الحقيقةَ في صدرِك. لكنَّ السقوطَ حينئذٍ ليسَ عبثاً؛ إذ في لحظةِ الانكسارِ بالذات، يفوقُ الدرسُ القديمُ من سباته، ينفضُ عنه غبارَ السنين، ويتوغلُ في عمقِ وعيكَ توغلَ جذورِ الصدمةِ في نفسِك.
لم يكنِ الدرسُ مكتملاً يومَ تعلمته، بلِ اكتملَ حينَ اختبرتَ مرارةَ غفلته. هكذا تتشكلُ الندوبُ التي لا تُنسَى لتصبحَ درعاً صلباً يحميكَ من التردي في الهاويةِ ذاتها مرتين.
- شذى منصور.
1 025
اللَّهُمَّ باعد بيننا وبين من يُرهقون أرواحنا بالتبرير، ومن يروننا أجسادًا بلا مشاعر؛ يُطالبوننا بالتواجد المطلق، يتوقّعون ثباتنا الدائم، ولا يعذرون انكسارنا. باعد بيننا وبين من يترصّدون زلاّتنا، ومن يَمُنُّون علينا بالمعروف ليتّخذوه قيدًا أبديًّا يُثقل كواهلنا.. اللَّهُمَّ نجِّنا من أذى القُرْب المسموم، اللَّهُمَّ سلامًا لا يطاله أذاهم، وبُعدًا لا يلتقي بعده الأثر.
- شذى منصور.
