ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

فراشة في مهب الحرف.

فراشة في مهب الحرف.

Открыть в Telegram

حين لا نجد معنى واضحًا، نخترع له كلمات. شذى منصور| كاتبة من إصداراتي:«ما بعدها كان ليت»«بعد أن ماتت»

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
1 028
Подписчики
+124 часа
+17 дней
+830 дней
Архив постов
في كل أمر بحياتي كنت أتسرع بالقرار، وأحيانًا أندم، بس هذي المرة أحس إني اتخذت القرار الصح، واللي بإذن الله بتكون بسببه حياتي مليانة خير، وبداية جديدة كتبها الله لي. وحرفيًا أحس إن المواقع أخذت مني كثير، عشان كذا بدأت أركز أكثر على حياتي الواقعية ومستقبلي في الواقع، وأعطي الأشياء اللي تستحق وقتي واهتمامي. أنا سعيدة جدًا بكل حد موجود في هذي القناة، وسعيدة أكثر إنكم تقرأوا لي وترافقوني هنا. وأعتذر عن عدم الكتابة، بس أنا أمر بفترة مهمة جدًا في الواقع، وعشان كذا بنجبر أغيب شويه. ممكن أنزل نصوص بين فترة وفترة، أو بجدول كل يوم منشور، بس ما بقدر أكون متواجدة ومطلعة على القنوات مثل قبل. أي حد محتاج دعم أو محتاج نشر، رسائل القناة موجودة، أرسلوا فيها، وبإذن الله بكون انشر لكم حتى لو قد حذفتوا🦋🦋 دعواتكم لي يا رفاق، وصدقوني لو نزلت القناة ما عندي مشكلة، المكسب الحقيقي أنتم، أما المؤقتين رافقتهم السلامة🦋🦋.

لما تقول الخبر الصح، للشخص الصح، كذا تكون النتيجة، أكثر بنت تحب لي الخير، وتفرح لي، لذا عندها ما اقدر اقضي حوائجي بالكتمان🦋🦋. لو عندكم حد يفرح لكم، ويحب لكم الخير مثلما يحب لنفسه لا تخسرووووه ما يتعوضوا والله🦋🦋

يبارك فيكِ رفيقة الدرب، وحبيبة القلب💙💙.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كيف حالكم يارفاق.. أستطيع أن أقول إن الحدث الذي كنت أخشاه انتهى على خير، والحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات، وبإذن الله يكون القادم مليئًا بالإنجازات والأمور الجميلة💙🦋.

مرحبًا يارفاق.. أحيانًا أكثرُ خيرٍ تقدمه لنفسك.. أن تحتفظ بأفكارك داخل أسوار عقلك، حتى إذا غيّرت رأيك، فلن تكون مضطرًا لتبرير قرار لم يعرفه أحد. - شذى منصور.

الأرقام.. الأرقام.. كارثية حقًا.. كيف يُنظر إلى من حصل على ٩٠، ومن حصل على ٨٠؟ كلاهما نجح، لكن أحدهما يبدو للناس أفضل لأنه أعلى، وذلك يعني أنه أذكى، بينما قد يملك من حصل على ٨٠ مواهب ومميزات تجعله أفضل بكثير. أيضًا من يملك ١٠٠٠ ريال، أو لنقل قوت يومه، ليس كمن يملك الآلاف ويصرفها كيفما يشاء، قد ينظر البعض للأول بعين الشفقة أو الاستصغار، وللثاني بعين الإعجاب أو التعظيم. ونفس مشكلة الأرقام تحدث عندما يبدأ صانع محتوى مسيرته، الجميع يتجاهل الـ٥٠٠ متابع لديه، ويتجهون نحو من لديه متابعون أكثر، كون الزيادة بالنسبة لهم تعني أن هذا الشخص يستحق، حتى لو لم يكن يضيف لهم فائدة واحدة. نأتي للعمر، إذا كان عمرك ٢٠ عامًا، فأنت لا تُقارن بمن عمره ٢٥ أو ٣٠، فالبعض لديه نظرة تقول إنهم أعقل وأوعى، لأن العمر بالنسبة لهم وحده هو من يحدد ذلك. ولننظر إلى ما قبل فكرة العمر، للمال، لصانع المحتوى، للنتائج، فما نعدّه قليلًا اليوم، كان يومًا أمنية لأحدهم، وما نصفه بالفشل قد يكون إنجازًا عند شخص بدأ من الصفر. لقد أقنعنا أنفسنا أن قيمة الرقم فيما يليه، لا فيما يمثله، فأصبحنا نعيش في سباق، كلما بلغنا رقمًا التفتنا إلى الرقم الذي بعده، فضاع منا شعور الاكتفاء، وفقدنا لذة الوصول. وأيضًا من يقلل من جهد وتعب غيره، ينسى أنها أرقام فقط، وأن الله قد يقلب الموازين في لحظة، فتتبدل الأدوار، فيصبح من كان في المقدمة خلف غيره، ومن ظنه الناس أقل شأنًا في مكان لم يتوقعه أحد. ففي النهاية.. هو مجرد رقم، أليس كذلك؟ - شذى منصور.

مرحبًا يارفاق.. قد يعرف المرء عيوبه، وقد يتصالح معها، وقد يسعى لتغييرها، لكنه ليس مُجبرًا على إعلانها للجميع، ليُثبت أنه حقيقي، أو صادق، أو صريح. لكل إنسان حقٌ في أن يحتفظ ببعض تفاصيله لنفسه، دون أن ينتقص ذلك من صدقه أو من حقيقته. - شذى منصور.

مرحبًا يارفاق.. كيف حالكم؟ اليوم يصادف تاريخًا يحمل لي ذكرى قديمة تعود إلى عام ٢٠٢٣، ذكرى لا أستطيع تجاوزها، لأنها كانت نقطة تحوّل في طريقي. كنت أكتب منذ طفولتي، لكن عدد من يثبطونني كان أكبر من عدد من يشجعونني، باستثناء والديّ اللذين كانا دائمًا سندًا لي. كنت أكتب سيناريوهات مسرحية وأفكارًا مختلفة، نصوصًا، قصصًا، وخواطر، وكنت أملك شغف الكتابة، لكن علاقتي باللغة العربية لم تكن قوية حينها، لذا كنت أكتب باللغة العامية، وفي الوقت نفسه كنت أحاول أن أتعلم وأتطور في اللغة العربية. في عام ٢٠٢١، وهي من أصعب السنوات التي مررت بها، كنت مع مجموعة من الكُتّاب الذين كان لديهم مشروع كتاب جماعي، فكنت متحمسة جدًا للمشاركة معهم، وشاركتهم فكرتي وكتبت النص الذي حلمت أن يكون بدايتي. لكن ما حدث بعدها كان مؤلمًا، فقد أخذوا النص، ثم رفضوا مشاركتي بحجة أنني كاتبة مبتدئة وأنهم كُتّاب كبار، مع أن النص كان مقبولًا ولم يكن ضعيفًا لدرجة أن يُرفض. لم يكن الرفض هو ما كسرني، بل الطريقة التي حدث بها. كنت أحتاج كلمة واحدة ترفعني، كلمة تقول لي: "استمري"، كنت أحتاج من يرى محاولتي لا من يبحث عن عيوبي. تعرضت لكلمات كثيرة جعلتني أشك بنفسي، لكن في داخلي وُلد قرار: سأصبح كاتبة، وسأكتب، وسأصل إلى المكان الذي أؤمن أنني أستحقه. بحثت طويلًا عمّن يدلني على الطريق، حتى جاء عام ٢٠٢٣، وفي هذا الشهر تحديدًا عزمت على إصدار أول كتاب لي، وهناك من مدّوا لي يد العون، وظهر عنوانه في ذهني دون سابق إنذار: "ما بعدها كان ليت". بدأت العمل على الفكرة، ثم تركتها فترة بسبب انشغالي بالثانوية، لكن الحلم لم يمت. وفي نهاية عام ٢٠٢٤ رأى كتابي الأول النور، وخرج إلى العالم، وأقمت حفل توقيع يليق به. والأجمل من تحقيق الهدف أن من راهنوا على خسارتي كانوا من بين الحاضرين، يشهدون لحظة كنت أظن يومًا أنها بعيدة، وفي ٢٠٢٦ احتفلت بكتابي الثاني " بعد أن ماتت" لا أستطيع القول إنني وصلت، فما زال الطريق طويلًا، لكنني استطعت أن أثبت لنفسي قبل غيري أنني قادرة، وأن البدايات الصغيرة قد تصنع أثرًا كبيرًا. مرت خمس سنوات على ذلك الموقف، وما زلت أتعجب كيف تستطيع لحظة واحدة أن تبقى عالقة في الذاكرة كل هذا الوقت. وبعد شهورًا قليلة سيكتمل عامان على صدور كتابي الأول، ومع ذلك ما زالت الوجوه نفسها حاضرة في ذاكرتي، أولئك الذين حطموا شيئًا بداخلي بكلماتهم عام ٢٠٢١، وأولئك الذين أعادوا لي الأمل بكلماتهم عام ٢٠٢٣. حينها أدركت أن الكلمات حين تُقال لا تنتهي، لكنها تصبح أثرًا يبقى معنا سنوات. تجد أشخاص قد تنسى أسماءهم، لكنك لا تنسى شعورك بعد كلماتهم، لا تنسى من جعلك تشك بنفسك، ولا تنسى من أمسك بيدك حين كنت على وشك الاستسلام. فالكلمة قد تكون جرحًا عميقًا لأحدهم، وقد تكون يدًا تمتد لتنقذ آخر في الوقت الذي يحتاجها فيه. لذلك لا تستهينوا بما تقولونه للآخرين، فقد تكون جملة عابرة بالنسبة لكم، لكنها قد تكون ذكرى لا تُنسى في حياة إنسان. ولماذا أحكي لكم هذا؟ لأنني أعلم أن لكل شخص منكم قصة لا يعرفها الآخرون، وحلمًا ربما أخفاه خوفًا من أن يُحبطه أحد. قد تمرون بأيام تشعرون فيها أنكم وحدكم، وقد تسمعون كلمات تقلل منكم أو تجعلكم تشكون في قدراتكم، وربما يأتي أشخاص يتركونكم في منتصف الطريق بعد أن ظننتم أنهم سيكونون سندًا لكم. لكن لا تجعلوا نظرة الآخرين لأنفسكم تصبح حقيقتكم. الناس يرون جزءًا صغيرًا منكم، أما أنتم فتعرفون حجم المحاولات والتعب والمعارك التي خضتموها حتى تصلوا إلى ما أنتم عليه. لا تنتظروا دائمًا من يمد لكم يده، فهناك مراحل في الحياة يجب أن تكونوا فيها السند لأنفسكم، وأن تؤمنوا بخطواتكم حتى لو لم يدعمكم أحد. استمعوا للنقد الذي يبنيكم، واتركوا الكلمات التي تهدمكم خلف ظهوركم. قد يتأخر الوصول، وقد تتغير الطرق، وقد تسقطون أكثر من مرة، لكن المهم ألا تخسروا إيمانكم بأنفسكم. نصيحة من تجربة شخصية: لا تجعلوا أحدًا يكتب نهاية قصتكم قبلكم، ولا تسمحوا لكلمة عابرة أن تهزم سنوات من المحاولة. امنحوا أنفسكم الفرصة التي كنتم تنتظرون أن يمنحكم إياها الآخرون، فأنتم أول من يجب أن يؤمن بكم. ولمن سبقنا بخطوات: لا تبخلوا بكلمة دعم، فأنتم أكثر من يعرف قسوة البدايات. فالإنسان قد ينسى كثيرًا، لكنه لا ينسى من كسر حلمه، ولا من ساهم في صناعته. - شذى منصور.

مرحبًا يارفاق.. المكان الذي يساومكم على مبادئكم، غادروه ولو كان أعلى القمم. لقد خسرنا أمننا، واستقرارنا، وأحلامنا، وطفولتنا، وحقوقنا، وفرصًا كثيرة كان من حقنا أن نعيشها، لكننا لم نكن نقدر على منعها. خسرنا أعوامًا من أعمارنا في انتظار غد أفضل. فهل، بعد كل هذا، نخسر مبادئنا بإرادتنا أيضًا؟! - شذى منصور.

هل تعلم؟ النملة لا تضمن العودة، ومع ذلك تخرج كل يوم تبحث عن رزقها. أما الإنسان، فقد يمنعه خوفه من احتمالٍ لم يقع، فيموت حلمه قبل أن يخطو إليه. فالمشكلة ليست دائمًا في صعوبة الطريق، بل في عقل يختار الهزيمة قبل أن تبدأ المعركة. - شذى منصور.

مرحبًا يارفاق.. مهما كان تخصصك، أو المكان الذي وصلت إليه، ستجد من يدعمك لأنك تستحق الدعم، وستجد من ينتقدك لأنه يرى أنك وصلت إلى ما لم يصل إليه. وستجد أيضًا من يدعمك رغم أنك لا تستحق، ومن ينتقدك لأنك فعلًا تستحق النقد، لا ليحطمك، بل ليقوّمك. فرق بين من ينتقدك ليبنيك، ومن ينتقدك ليهدمك. - شذى منصور.

قريبًا يارفاق🦋🦋🦋

٧١٧. تاريخ ١٧/٧/٢٠٢٦ الساعة ٧:١٧ ياهلا فيكم كلكم. شكرًا لكل من دعم المحتوى أو ساهم في نشره، وممتنة لكم بحجم السماء. والقادم أ
٧١٧. تاريخ ١٧/٧/٢٠٢٦ الساعة ٧:١٧ ياهلا فيكم كلكم. شكرًا لكل من دعم المحتوى أو ساهم في نشره، وممتنة لكم بحجم السماء. والقادم أجمل بإذن الله. جعلكم الله شاهدين لي لا عليّ.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين🦋🦋.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين🦋🦋.