ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

فراشة في مهب الحرف.

فراشة في مهب الحرف.

Открыть в Telegram

حين لا نجد معنى واضحًا، نخترع له كلمات. شذى منصور| كاتبة من إصداراتي:«ما بعدها كان ليت»«بعد أن ماتت»

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
1 026
Подписчики
Нет данных24 часа
+57 дней
+1330 дней
Архив постов
نبتسم للحياة بأسنانٍ أكلها الوجع، لعلها ترى في ابتسامتنا رجاءً يستحق الرحمة، لكنها كلما رأتنا نحاول أن نبتسم، رفعت مطرقتها، وهدمت جذرًا آخر فينا، حتى غدت ابتسامتنا محاولةً أخيرة لإخفاء فمٍ لم يبقَ فيه ما يصلح للابتسام. - شذى منصور.

https://www.instagram.com/reel/DbwbfLkIOvn/?igsh=YmF0YmZsY2RnY3F3 ريلز جديد، رواية خمسون نافذة.

أحدهم ظل يقول: أنا بخير، حتى صدق كذبته، ولم ينتبه أن شيئًا فشيئًا كان يموت فيه، حتى صار الخراب داخله مألوفًا لدرجة أنه لم يعد يراه. - شذى منصور.

وبعد تجارب كثيرة، وصلتُ إلى قناعة: لستُ مسؤولة عن الجميع، ولا أملك أن أُنقذ من اختار طريقه بيده. نصحتُ، وحذرتُ، وأعطيتُ ما استطعت، حتى أدركتُ أن الإصرار على إنقاذ من لا يريد النجاة استنزاف لا نهاية له. لذلك، من اختار طريقه، فليتحمل نهايته، وإن اختار طريق هلاكه، فلن أركض خلفه، بل سأتركه لله وأمضي. - شذى منصور.

لا أدري ما الذي يدعو للفخر. نعم، أن يلتقط الأولاد صورًا مع بعضهم جميل، وكذلك الفتيات مع بعضهن، عائلة، مشاهير، أصدقاء، مهما كان، فهي ذكريات جميلة. أما أن يفتخر ويتباهى رجل بصورة مع امرأة أجنبية عنه، مهما بلغت شهرتها، أو تفتخر وتتباهى امرأة بصورة مع رجل أجنبي عنها، مهما بلغت شهرته، فذلك أمر مستفز، ولا أرى فيه ما يستحق الافتخار. - شذى منصور.

لماذا أنشأت هذه القناة؟ حقًا، لماذا أنشأت هذه القناة؟ أنشأتها كي أكتب... فقط أكتب. أكتب رأيي، وما يجول في خاطري، لعلي أُغير ولو شيئًا بسيطًا في هذا العالم. اعتقدت أنها ستكون مساحةً تخصني وحدي، لكنها مع الوقت تحولت إلى مساحة تتسع للجميع. أصبح رأيكم جزءًا منها، وأصبحت أفكاركم تسكنها. أصبحنا نفرح معًا عندما نصل إلى رقم جديد، ونودع المغادرين بكل سرور، لأننا اكتفينا بمن تواجدوا حبًّا للمحتوى. سألتكم، فوصلتني إجاباتكم. وسألتموني، فأجبتكم. وصلتني نصوص منكم غيرت فيَّ الكثير، وكتبت لكم مرارًا لأقول إنكم لستم وحدكم. مررنا بالكثير معًا، منكم من كان شاهدًا على البدايات، ومنكم من جاء متأخرًا لكنه وصل، وأصبح جزءًا من هذه الرحلة. أما أنا... فمن أنا؟ ولماذا ألقب نفسي بالكاتبة؟ لأن الكتابة شغف أحمله في قلبي ورسالة أحاول أن أؤديها. عقلي يفكر، وقلمي يكتب، وما دمت أؤمن أن للكلمة أثرًا، فسأظل أؤمن أن لي مكانًا بين الكُتّاب، مهما كان الطريق طويلًا. ومن اليوم، ستعود هذه القناة إلى سبب وجودها الأول: الكتابة. لن يكون فيها نشر للقنوات أو طلبات للنشر، وستُغلق مراسلة القناة حتى تبقى هذه المساحة هادئة ومخصصة للنصوص فقط. أما إذا كان لديكم أي سؤال أو استفسار، فستجدون هذا البوت ، وسيكون وسيلة التواصل الوحيدة. أريد أن تبقى هذه المساحة بسيطة، للقراءة والكتابة لا أكثر. وسأحاول أن تكون أكثر تنوعًا. ستجدون نصوصًا مختلفة، وأفكارًا جديدة، وكل ما أرجوه أن يبقى هذا المكان بسيطًا، وجميلاً ومفيدًا لنا جميعًا،🦋🦋.

واكتفي🦋🦋. واللي ماشاف كلامي هذا لابأس، برجع انزل نص أوضح فيه كل الفكرة بطريقة مناسبة🦋🦋.

اختياري لهذي المنصة كان عشان كتاباتي وكُتبي، لذا نتصرف على هذا الأساس. لا نشر، لا كلام جانبي، لا تفاعلوا، ولا شيء مساحة أدبية+ متابعيني عندكم سؤال، عندكم نصيحة، عندكم تعليق، استقبل دائمًا بكل ود. مراسلة القناة موجودة، بس بخلصكم من فكرة تفاعلوا، انضموا، انشروا🦋🦋

لا عاد يهمنا رقم، ولا تفاعل، ولا تشجيع، ولا تسويق، ولا نشر ولا شيء متفقين؟!

بخرج اليوم كل اللي بقلبي ونبدأ صفحة جديدة.

المتابعين اللي معي من البداية ممتنة لكم. على كل دعم، على كل كلمة. واللي لسى جاءوا ممتنة كمان لكم

مااطيق المصالح، ولا احب جملة سوي لي اسوي لك.

افشل انجح، اوصل، ما اوصل، معركتي هي، ومن البداية للنهاية تحملت كل شيء فيها وحدي، ماقصرتوا بالنشر سابقًا ممتنة لكم وأعتقد قد كفيت ووفيت معاكم.

وماعاد ودي انشر لحد ولا حد ينشر لي، واللي جالس بقناتي عشان انا بقناته يقدر يغادر عادي انا باقية بقنواتكم طبيعي، بس لا تنتظروا مني تفاعل، ولا نشر، ولا اي شيء اعتبروني مش موجودة.

وبالمناسبة القنوات اللي هنا، شكر عظيم لكم كمان انتوا تعلمت منكم كثير كثير كثير، وصدقوني ممتنة لكم للحد الذي لا حد له.

اشتغلت على نفسي وجدًا ممتنة على كل شيء تعلمته

توصلهم دعوات الحفل، وعادها دعوات عامة مش خاصة، مثلهم مثل غيرهم

جهزت كل شيء لحالي ولا كلمت احدددددددددددددد بأي تفصيل.