خَادِمَةُ الحُجَّةِ
Открыть в Telegram
أَثَرُ لِصَاحِبِ الزَّمَانِ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِ الحُجَّةِ. قَناة بِأَمَانَةِ الإِمَامِ الحُجَّةِ
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
534
Подписчики
-324 часа
+177 дней
-6630 дней
Архив постов
لا تَقُلْ : انَا مُذَنِب ، فَاطْمِهِ لَا تَسْمَعْنِي
قُلِ : انَا مُذْنِبٌ ، يَا فَاطْمُهُ خُذِي بِيَدَي
- الشَّيْخُ بَهِجْتُ .
أَدْرُسْ مَحَدّ يِفِيدْنِي، طَلِّعِي إِعْفَاء، سَوَاء ثَالِث مُتَوَسِّط شُدُّوا حِيلْكُم، تَعَب هَالسَّنَة مَا يِنْرَمَى، وَفَرْحَة الإِعْفَاء تِنْسِيچُم كُلّ التَّعب
أَنِي وَاللّٰهِ نَاذْرَة دِرَاسْتِي لِلْإِمَام الْمَهْدِي وَعَلَيَّ أَشُوف مُدَرِّسَات يِكُولْن إِلِي: شَاطْرَة، وَهَالكَلِمَة تِخَلِّينِي أَتْمَسَّك بِحُلْمِي أَكْثَر وَأَجْتَهِد حَتَّى أُوصَل لِلِّي أَتَمَنَّاه.
وَنَصِيحَة مِنِّي إِلَكُم: لَا تِسْتَهِينُون بِأَيّ دَرَجَة، وَلَا تِخَلُّون التَّعَب يِكَسِّر عَزِيمَتْكُم، دِرَاسْتَكُم هِيَ تَعَبْكُم وَمُسْتَقْبَلْكُم، وَالإِعْفَاء مَا يِجِي بِالتَّمَنِّي، يِجِي بِالسَّعْي وَالاجْتِهَاد وَالتَّوَكُّل عَلَى اللّٰه. لَا تِقَارِنُون نَفْسَكُم بِغَيْرَكُم، كُلّ وَاحِدَة إِلْهَا قُدْرَتْهَا وَطَرِيقْهَا، وَالْمُهِمّ تِبْذِلُون كُلّ جُهْدَكُم وَمَا تِنْدَمُون عَلَى تَقْصِير.
يَارَبّ وَفِّقْ كُلّ طَالِبَة تِتْمَنَّى الإِعْفَاء، وَفَرِّح گُلُوبْنَا بِالنَّجَاح، وَاجْعَل تَعَبْنَا فَرْحَة، وَدُعَاءْنَا مُسْتَجَاب، وَنَجَاحْنَا فَرْحَة نُهْدِيهَا لِإِمَامْنَا صَاحِب الزَّمَان (عَجَّلَ اللّٰهُ فَرَجَهُ). اللّٰهُمَّ لَا تُضِيعْ لَنَا تَعَبًا وَلَا تَرُدَّ لَنَا دُعَاءً، وَارْزُقْنَا فَرْحَة الإِعْفَاء الَّلِي نِنْتَظِرْهَا مِنْ كُلّ گَلْبْنَا🤍.
اُرِيْد تَعْزِيْز وَاحَد، اُرِيْد اَنْشُر كَلَام تَعِبْت بِي، وَاللّٰه اَكُون مُمْتَنَّة اِلَكُم 🤍🪽.
لِمَاذَا أفضَل الأعمَال؛ انتِظَارُ الفَرَج ؟!..
- السَّيِّد مُرتَضَىٰ المُدَرِّسي .
لِمَاذَا أفضَل الأعمَال؛ انتِظَارُ الفَرَج ؟!..
- السَّيِّد مُرتَضَىٰ المُدَرِّسي .
لِمَاذَا أفضَل الأعمَال؛ انتِظَارُ الفَرَج ؟!..
- السَّيِّد مُرتَضَىٰ المُدَرِّسي .
لِمَاذَا أفضَل الأعمَال؛ انتِظَارُ الفَرَج ؟!..
- السَّيِّد مُرتَضَىٰ المُدَرِّسي .
شِيلْمَنَه بَعد وِيَ الإِمام المَهدي
كُلْمَن مَشَه بِدَربَه، واحِد يِجرَح بِالإِمام
واحِد يِداوي جُرحَه ...
