🎓 رحلتي نحو البكالوريا | Journey to Success 🌷
Открыть в Telegram
📚 يوميات طالبة طموحة | دراسة • إنتاجية • تنظيم • حتى نحقق حلم البكالوريا معًا. 🤍✨
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
1 376
Подписчики
-424 часа
-137 дней
+42530 дней
Архив постов
كنت نتبعه بزاااف هو وحمااش من اليوتيوب ندي مليح صراحة
Repost from N/a
قائمة السبت للمشتتين
Repost from N/a
وهنا تظهر إحدى أجمل فوائد هذه الطريقة:
أنا لا أكتب حياتي فقط، بل أستطيع أن أرى كيف تغيّرت وأنا أعيشها.
وماذا لو توقفت عن الكتابة؟
ربما هذا هو السبب الحقيقي وراء تمسكي بهذه الطريقة.
عندما أتوقف عن التدوين، أشعر وكأنني أترك فصولًا من قصتي بلا شاهد.
ليس لأن حياتي ستتوقف، وإنما لأن تفاصيلها ستصبح أكثر عرضة للنسيان.
لذلك أصبحت أرى دفتر يومياتي كأنه أرشيف روايتي الشخصية.
لا أعرف نهايتها.
ولا أعرف الشخصيات التي ستظهر لاحقًا.
ولا أعرف ما الأحداث التي ستغير مسارها.
لكنني أعرف شيئًا واحدًا:
ما دمت أعيش، فهناك فصل جديد يمكن أن يُكتب.
هذه طريقتي، وليست وصفة للجميع
وأريد أن أختم بشيء مهم جدًا.
هذه الطريقة شخصية جدًا بالنسبة إليّ.
أنا لم آخذها من نظام جاهز، ولم أتعلمها من شخص آخر بهذه الصورة. بدأت من علاقتي الخاصة بالكتابة، ثم تطورت مع الوقت إلى الشخصيات، والألوان، والأجواء، وقلب اليوم، وفكرة الفصول والتحولات.
ولذلك لا أقدمها باعتبارها «الطريقة الصحيحة الوحيدة للتدوين»، ولا أقول إن على الجميع أن يكتبوا حياتهم بهذه الطريقة.
هي ببساطة الطريقة التي اكتشفتها لنفسي.
وإذا وجد شخص آخر فيها ما يناسبه، فأنا سعيدة أن الفكرة ألهمته، لكنني أحب أن تبقى واضحة في أصلها: هذا النظام السردي هو ابتكار شخصي نشأ من تجربتي الخاصة في التدوين، ولم أقتبسه من طريقة وجدتها جاهزة.
فربما تكون أجمل الأشياء التي نبتكرها هي تلك التي لم نبحث عنها أصلًا.
أنا لم أبحث عن طريقة تجعلني أستمر في التدوين.
كنت أحاول فقط أن أجد طريقة أستطيع بها أن أكتب قصتي.
وفي النهاية، اكتشفت أن الاثنين كانا الشيء نفسه.
Repost from N/a
حين تحوّلت حياتي إلى رواية: طريقتي الشخصية في التدوين
لطالما أحببتُ التدوين، لكنني كنت أواجه مشكلة بسيطة ومتكررة: الاستمرار.
كنت أبدأ في الكتابة بحماس، ثم تمر أيام لا أكتب فيها شيئًا. ومع الوقت أدركت أن المشكلة لم تكن في أنني لا أملك ما أكتبه، بل في الطريقة التي كنت أنظر بها إلى التدوين نفسه. كنت أتعامل معه باعتباره سجلًا للأحداث: ماذا حدث اليوم؟ ماذا فعلت؟ كيف كان يومي؟
لكنني أردت شيئًا مختلفًا.
أردت أن أشعر بأنني لا أوثّق أيامي فحسب، بل أوثّق قصة حياتي وهي تحدث.
ومن هنا بدأت طريقتي.
لم أجدها في كتاب أو دورة أو طريقة جاهزة للتدوين؛ بل تشكلت تدريجيًا من طريقتي الخاصة في النظر إلى حياتي. أصبحت أتخيل أنني أعيش داخل رواية، وأن كل يوم يمثل فصلًا جديدًا، وأنني الشخصية الرئيسية في هذه الرواية.
ومنذ ذلك الوقت، لم يعد السؤال الذي أطرحه على نفسي:
«ماذا حدث لي اليوم؟»
بل أصبح:
«ماذا حدث في هذا الفصل من قصتي؟»
أنا بطلة القصة
في كل تدوينة، أبدأ من نقطة واضحة: أنا الشخصية الرئيسية.
ليس المقصود أن أضع نفسي فوق الآخرين، أو أن أتعامل مع حياتي وكأن العالم كله يدور حولي، وإنما أن أتذكر أنني أعيش تجربتي من الداخل، وأن هذه اليوميات هي قصتي أنا.
الأشخاص الذين يظهرون في يومي يصبحون شخصيات في هذا الفصل، ولكل منهم دوره في الأحداث.
هناك مثلًا:
الشخصيات المساعدة: الأشخاص الذين قدموا لي دعمًا، أو جعلوا اليوم أسهل، أو تركوا أثرًا جيدًا.
الشخصيات المحبطة: الأشخاص أو المواقف التي سببت لي ضغطًا أو غضبًا أو خيبة.
الشخصيات العابرة: أشخاص ظهروا في يومي دون أن يكون لهم تأثير كبير.
وقد توجد أحيانًا شخصية محورية؛ شخص لم يكن حضوره طويلًا، لكنه قال شيئًا أو فعل شيئًا غيّر مزاج اليوم أو طريقة تفكيري.
وهذه التصنيفات لا تعني أنني أحكم على الأشخاص أنفسهم. فقد تكون شخصية ما «محبطة» في فصل، ثم تصبح مساعدة في فصل آخر. أنا أوصف دورها في أحداث ذلك اليوم، لا قيمتها كإنسان.
كل يوم له أجواؤه
الرواية لا تتكون من الأحداث وحدها؛ للأحداث أجواء أيضًا.
لذلك أحاول أن ألتقط الجو العام لليوم: هل كان هادئًا؟ مشحونًا؟ غريبًا؟ جميلًا؟ مرهقًا؟ مليئًا بالأفكار؟
ثم يأتي أحد أكثر أجزاء طريقتي تميزًا بالنسبة إليّ:
لون اليوم.
أضع لونًا يمثل الانطباع العاطفي العام الذي تركه اليوم بداخلي.
فمثلًا:
🟡 الأصفر يمكن أن يمثل يومًا مشرقًا ومبهجًا.
🔴 الأحمر يمثل الغضب أو الصراع والانفعال القوي.
🟢 الأخضر يمثل النفور أو الرفض، وفق قاموسي الشخصي.
🔵 الأزرق يمكن أن يمثل الهدوء والتأمل.
🟣 البنفسجي قد يمثل الغموض أو التساؤلات.
ولا يشترط أن تكون الألوان نفسها لدى أي شخص آخر؛ المهم أن تكون لها معانٍ ثابتة داخل نظامي أنا.
وهكذا، بعد أشهر من التدوين، أستطيع أن أفتح دفتري فلا أرى صفحات مليئة بالكلمات فقط، بل أرى خريطة لونية لحياتي.
قلب اليوم
أضع كذلك قلبًا ملونًا في الصفحة يمثل الشعور الذي بقي معي بعد انتهاء اليوم.
قد يكون القلب سعيدًا، حزينًا، هادئًا، غاضبًا، أو ممتنًا.
وهذا الرمز الصغير يؤدي وظيفة مهمة جدًا بالنسبة إليّ: فهو يختصر أحيانًا عشرات السطور.
قد أقرأ صفحة كاملة بعد سنة، ثم أرى القلب الموجود في زاويتها فأعرف فورًا: هذا هو الشعور الذي كان يسكنني في ذلك اليوم.
لكنني لا أكتب الأحداث فقط
هناك سؤال آخر أحاول أن أطرحه على كل فصل:
ماذا تغيّر؟
فحتى الأيام العادية يمكن أن تحتوي على تحول صغير.
ربما بدأت اليوم خائفة وانتهيت أكثر شجاعة.
ربما دخلت في نقاش جعلني أعيد التفكير في فكرة كنت أؤمن بها.
ربما اكتشفت شيئًا عن نفسي.
وربما، وهذا مهم أيضًا، لم يتغير شيء.
ولا أعتبر ذلك فشلًا في التدوين.
فليست كل فصول الروايات مليئة بالأحداث الكبرى، وكذلك الحياة. هناك أيام هادئة، وأيام مملة، وأيام فوضوية، وأيام لا يبدو أن شيئًا مهمًا حدث فيها.
لكنها مع ذلك جزء من القصة.
لماذا ساعدتني هذه الطريقة على الاستمرار؟
لأنني لم أعد أشعر أنني أكتب «واجبًا يوميًا».
لم يعد عليّ أن أجد حدثًا عظيمًا لأستحق الكتابة.
يكفيني أن هناك فصلًا جديدًا حدث.
وهذا غيّر علاقتي بالتدوين تمامًا.
عندما أمر بيوم سيئ، لا أقول:
«لا أريد أن أتذكر هذا اليوم.»
بل أقول:
«هذا فصل صعب، لكنه ما زال فصلًا من قصتي.»
وعندما أمر بيوم جميل، لا أكتفي بعيشه ثم نسيانه، بل أترك له أثرًا مكتوبًا.
وبمرور الوقت، يصبح التدوين أكثر من مجرد حفظ للذكريات؛ يصبح وسيلة لمراقبة تطور الشخصية الرئيسية نفسها: أنا.
أعود إلى تدوينات قديمة فأجد أفكارًا كنت أؤمن بها، ومخاوف كنت أعيشها، وأشياء كانت تبدو لي في ذلك الوقت ضخمة جدًا، ثم أكتشف كم تغيرت بعدها.
