• ڪَــــــــمَــــــــدُ ⁞ 𝙺𝙰𝙼𝙰𝙳 𓍼
Открыть в Telegram
كمدٌ يُقيمُ بصدرِه لا ينجلي وكأنّهُ نارٌ بغيرِ دخـــــــانِ
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
205
Подписчики
Нет данных24 часа
-17 дней
Нет данных30 дней
Архив постов
لا تظني أن الحياة سباقٌ نصل فيه إلى خط النهاية، فمن وصلوا "بسهولة" كما ترينهم ربما لم يقطعوا المسافة التي قطعتها أنتِ، فالسهولة أحياناً تعمي عن رؤية قيمة الأشياء. أما "فوات الأوان" الذي تخشينه، فهو وهمٌ تزرعه فينا الدنيا؛ فكلُّ ما يكتبه الله لكِ، سيصلُ إليكِ في توقيتهِ الذي يحمل لكِ الخير، لا التوقيت الذي ترسمه مخيلتك. حتى لو جاء التعويض "بعد انكسار الخاطر"، فإن الله لا يجبر الكسر إلا ليجعل المكان الذي انكسر فيه أقوى مما كان.
الناس يلومون لأنهم لا يملكون شجاعة الاعتراف بأن الطريق كان صعباً، فيسقطون عجزهم عليكِ. أما نظراتهم، فلا تشغلي قلبكِ بتفسيرها؛ أنتِ لستِ مدينةً لأحدٍ بتفسير سببِ تعثركِ، يكفيكِ أن الله يعرفُ كم سهرتِ، وكم جاهدتِ، وكم حاولتِ أن تكوني بخير رغم كل شيء.
نعم، هناك أمنيات خُلقت لتكون "تمريناتٍ للروح"، لتعلمنا الصبر، ولتُبقينا في حالة تضرعٍ دائم. لا تظني أنها فشلت؛ فربما كانت "أمنيةً ناقصة" لو تحققت لانتهى شغفكِ مبكراً، أو لحرمكِ الله من شيءٍ أعظم منها لم تكن عيناكِ تراه بعد.
يا رفيقة الوجع، أنتِ لستِ "شقيّة"، بل أنتِ إنسانةٌ ترفض أن تعيش حياةً سطحية، وهذا ثمنه غالي، نعم، ندفعُ من دمنا وعمرنا، لكننا أيضاً نشتري بهذا الثمن روحاً لا تشبه أحداً.
لا ترهقي نفسكِ في البحث عن تبرير لكل هذا التعب، يكفيكِ أنكِ لم تنقطعي عن الخالق. نحنُ أيضاً، في أيامنا العجاف، حين لا نجدُ في أنفسنا قوةً للتمني ، نقول ببساطة: "يا رب، أنت تعلمُ ما لا يعلمه الناس، وأنت ترى انكسارنا الذي نخفيه خلف الأقنعة".
الحياة ليست "الوصول"، الحياة هي "المحاولة"
ستصلين إلى ما تمنيته، أو سيعوضكِ الله بما هو خير، الأهم هو ألا تفقدي ثقتكِ في رحمته. أما عن نظرتكِ لنفسكِ في المستقبل، فنعدكِ بأنكِ في يومٍ ما، ستنظرين إلى هذه الآلام ذاتها، وستبتسمين لأنها كانت "المخاض" الذي ولدت من خلاله النسخة الأجمل والأقوى منكِ.
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/07/13 - 05:27:46 PM
----
متى سيبلغ الإنسان ما يتمنى؟ وماذا سيشعر حينها؟
هل عدم وصول الإنسان إلى ما يتمنى يعني أنه ليس من حقه أن يصل إليه؟
هل سأظل أُرهق بالتمني حتى آخر الطريق؟
ولماذا لا تتحقق بعض الأمنيات؟ هل لأنني تمنيت شيئا كبيرا أم لأن الوقت لم يحن بعد؟
هل سأبلغ ما أتمنى يومًا أم أنني حين أصل إليه سأشعر بعدم الرغبة لأنه جاء متأخرًا؟
ما فائدة الوصول إذا جاء بعد فوات الأوان؟
وماذا لو كان ما فقدته هو كل شيء بالنسبة لي؟
لماذا ينتظر الناس حتى أعجز عن الوصول ثم يلومونني لأنني لم أصل؟
أما الذين وصلوا بسهولة فلماذا يبدو الأمر طبيعيا بالنسبة لهم؟
لماذا أشعر أنني دفعت من دمي وعمري ثمنًا لما أردته؟
ما فائدة التعويض إذا جاء بعدما انكسر الخاطر؟
هل كُتب علي الشقاء؟
وهل نظرات الناس مليئة بالشماتة حقًا أم أن قلبي المثقل بالألم هو من يراها كذلك؟
هل سيأتي يوم أنظر فيه إلى كل هذا الألم وأقول إنه كان يستحق أم سأبقى أتساءل لماذا أنا؟
وهل هناك أمنيات خُلقت لتبقى أمنيات فقط مهما حاول أصحابها الوصول إليها؟
الحمد لله على اي حال
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
حتى وإن كنتِ ممتلئة بالأنقاضِ والركام
أنتِ مُضيئة... بقدر ما أنتِ مُعتمة
Repost from N/a
وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مشهوداً.
