『 مِشْكَاةُ التَّـوْحِيدِ 』
Открыть в Telegram
« مَن عَاشَ بالتَّوحيد ليسَ بِوَحيد » 『 ¹³ / ² / ²⁰²⁶ 』
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
193
Подписчики
+224 часа
-17 дней
-930 дней
Архив постов
-
«للدُّعاءِ طُقوسٌ وخُطُواتٌ ورغبةٌ ورهبةٌ وُجبَ على المرءِ أن يستحضرهم جميعًا طمعًا باستجابتِهِ وقبلها حضورُ القلبِ !
اختلِ بنفسكَ مُتوضِّئًا طَاهرًا إنِ استطعت، اقصُدِ القِبلة!
اجلِسْ جلسةَ حبيبٍ فِي حَضرةِ حبيبِهِ، عَبدٍ في حَضرةِ ربِّهِ، راغبٍ فِي حضرةِ مُعينِهِ! سَلهُ بأسمائهِ، وتبتَّل إليهِ -سُبحانهُ- بصِفاته، مُصلِيًا على نبِيِّهِ، مُلِحًّا مُطَأطأَ الرَّأسِ، مُحلِّقَ القلبِ حدَّ السَّماءِ قارعًا أبوابًا مُتأمِّلًا فتحَها».
• لقائِلها.
• عصرُ جُمُعةٍ، ساعةُ استِجابةٍ وربٌّ وهّاب ، مَغبونٌ مَن ضَيّع هَذي السّويعات حتّى آذان المغربِ!
عسانا نُذكرُ بين طيّات دعواتكم .
'
-
•قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ -رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى:
" لَو صَلَّى الْعَبْدُ عَلَى النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعددِ أَنْفَاسَه؛ لَمْ يَكُنْ مُوفياً لِحَقه! "
اللهُمَّ صَلِّ وسَلِّم وبارِك عَلَى نبيِّنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِه وصَحبِه أجمعينَ .
'
-
سَجدات الأسْحار مسمُوعة
قِيلَ يا رسولَ اللّٰـهِ : أيُّ الدّعاءِ أسمَعُ
قال: "جَوفَ الليلِ الآخِرِ" .
وقال ﷺ:" أَقْرَبُ ما يَكونُ العَبْدُ مِن رَبِّهِ، وهو ساجِدٌ فَأكثِروا الدُّعاء " .
-[ رواهُ مُسلم ]
قيام الليل ، ولا تنسونا من الدُّعاء حُبّا بالله ❤️🩹.'
-
الإنسانُ منّا محتاجٌ كلَّ يومٍ أن يقرأَ عن الجنَّةِ والآخرةِ،
ليستطيعَ أن يُهوِّنَ على نفسِه ابتلاءاتِ الدُّنيا،
وألّا يَغيبَ عن بالِه أنَّها فانيةٌ،
وأن يُفكِّرَ في الجزاءِ الذي ينتظرُه من اللهِ وحدَه.
﴿وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَىٰ﴾
'
هَذَا؛ وَإِنَّ الإِنْسَانَ مَا يَصِيرُ مُؤْمِنًا بِاللَّهِ
إِلَّا إِذَا ڪفَرَ بِالطَّاغُوتِ ،
وَالدَّلِيلُ قَولُهُ تَعَالَى: ﴿ لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيْعٌ عَلِيمٌ ﴾ [البقرة: ٢٥٦]،
وَالرُّشد هُوَ دِينُ مُحَمَّد (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)، وَالغَيُّ هُوَ دِينُ أَبِي جَهل، وَالعُروَةُ الوُثقَى هِيَ شَهَادَةُ أَن "لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه".
وَلَا يَڪُونُ العَبْدُ مُستَمسِكًا بِالعُروَةِ الوُثْقَى (التَّوحِيد) إِلَّا إِذَا وُجِدَت فِيهِ صِفَتَانِ، هُمَا:
الڪُفرُ بِالطَّاغُوتِ، وَالإِيمَانِ بِاللَّهِ.
وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العَالَمِين.'
-
• عَشرُ مَسَائِلٍ فِي العَقِيدَةِ ،
لَا يَسَعُ المُسلِمَ جَهلُهَا وَيَجِبُ عَلَيهِ تَعَلُّمُهَا :
» تَكمِلَةٌ للمَسأَلَةِ العَاشِرَة : رُؤُوسُ الطَّوَاغِيت :
٣. الَّذِي يَحڪُمُ بِغَيرِ مَا أَنْزَلَ اللَّهوَالدَّلِيلُ قَولُهُ تَعَالَى: ﴿ وَمَنْ لَّمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ﴾ [المائدة: ٤٤]. فَإِذَا حَڪَمَ الحَاكِمُ أَو القَاضِي بَينَ مُتَخَاصِمَينِ بِغَيرِ مَا أَنزَلَ اللَّه ؛ كَأَن حَكَّمَ القَوَانِينَ الوَضعِيَّة أَو الأَعرَافِ وَالتَّقَالِيدِ العَشَائِرِيَّةِ وَالقِبَلِيَّة ؛ فَقَد ارتَدَّ عَن دِينِ اللَّهِ وَصَارَ طَاغُوتًا.. وَالحَاكِمُ بِغَيرِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ ڪَافِر ، وَمَن تَحَاكَمَ إِلَيهِ مِنَ المُتَخَاصِمِينَ ڪُفَّارٌ أَيْضًا، قَالَ تَعَالَى: ﴿ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيْمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [النساء: ٦٥]. فَنَفَى اللَّهُ سُبحَانَهُ الإِيمَانَ عَنهُم لِأَنَّهُم لَم يُحَكِّمُوا شَرْعَ اللَّه بَينَهُم، وَحَكَّمُوا الطَّاغُوت.
٤. مَن اِدَّعَى عِلمُ الغَيبِوَالدَّلِيلُ قَولُهُ تَعَالَى : ﴿ قُلْ لَّا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ﴾ [النمل: ٦٥]. فَمَن يَدَّعِي أَنَّهُ يَعلَمُ الغَيبَ فَهُوَ طَاغُوتٌ كَذَّبَ صَرِيحَ القُرآنِ الكَرِيم. وَيَجِبُ عَلَى المُسلِمِ أَن يَحذَرَ مِنَ الذَّهَابِ إِلَى كُلِّ مَن يَدَّعِي عِلمَ الغَيبِ؛ مِثلُ السَّحَرَةِ وَالكُهَّانِ وَالعَرَّافِينَ، وَلَا يُصَدِّقُهُم فِيمَا يَدَّعُونَهُ، لِأَنَّ "مَن أَتَى كَاهِنًا أَو عَرَّافًا، فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ، فَقَدْكَفَرَ بِمَا أُنزِلَ عَلَى مُحَمَّد" [رَوَاهُ أَحْمَد وَحَسَّنَهُ شُعَيْب الأَرنَاؤوط].
٥. مَن عُبِدَ مِن دُونِ اللَّهِ وَهُوَ رَاضٍ بِعِبَادَتِهِ ، أَو مَن دَعَا النَّاسُ إِلَى عِبَادَةِ نَفسِه،وَالدَّلِيلُ قَولُهُ تَعَالَى: ﴿ وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ ﴾ [الأنبياء: ٢٩]. فَالعِبَادَةُ حَقٌّ للَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، لَا يَجُوزُ لأَحَدٍ أَن يَدعُو لِعِبَادَةِ نَفسِهِ، أَو لِعِبَادَةِ أَحَدٍ غَيرِ اللَّهِ تَعَالَى، فَمَن فَعَلَ ذَلِكَ أَو لَم يَفعَل وَلَكِنَّهُ رَضِيَ أَن يُعبَدَ مِن دُونِ اللَّهِ؛ فَهُوَ طَاغُوت. '
-
• عَشرُ مَسَائِلٍ فِي العَقِيدَةِ ،
لَا يَسَعُ المُسلِمَ جَهلُهَا وَيَجِبُ عَلَيهِ تَعَلُّمُهَا :
» تَكمِلَةٌ للمَسأَلَةِ العَاشِرَة :
بَينَمَا المُسلِمُ المُوحِّدُ يَڪفُرُ بِكُلِّ مَعبُودٍ أَو مَتبُوعٍ أَوْ مُطَاعٍ مِن دُونِ اللَّه ، وَيَتَبَرَّأُ مِنهُم وَمِن أَتبَاعِهِم ، وَيُعَادِيهِم وَيُبغِضُهُم ، وَهَذِهِ هِيَ -مِلَّةُ إِبرَاهِيمَ-عَلَيهِ السَّلَام الَّتِي مَن رَغِبَ عَنهَا سَفِهَ نَفسَهُ
وَهِيَ الأُسوَةُ الحَسَنَةُ الَّتِي حَثَّنَا اللَّهُ عَلَى الاقتِدَاءِ بِهَا فِي قَولِهِ تَعَالَى: ﴿ قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَءَآؤا مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفْرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبِيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ ﴾ [الممتحنة: ٤].
وَمِن مِلَّةِ إِبرَاهِيمَ أَن نُقَاتِلَ الطَّوَاغِيتَ
وَأولِيَاءَهُم وَأَتبَاعَهُم إِعلَاءً لِكَلِمَةِ اللَّه
قَالَ تَعَالَى: ﴿ الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيْفًا ﴾ [النساء: ٧٦].
» وَالطَّوَاغِيتُ ڪَثِيرَة ، رُؤُوسُهُم خَمسَة :
١. الشَّيطَانُ الدَّاعِي إِلَى عِبَادَةِ غَيرِ اللَّه ،وَالدَّلِيلُ قَولُهُ تَعَالَى: ﴿ أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَني آدَمَ أَنْ لَّا تَعْبُدُوا الشِّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ﴾ [يس: ٦٠]. فَالشَّيطَان هُوَ الطَّاغُوتُ الأَكبَرُ ، الَّذِي يَسعَى دَومَاً لِصَرفِ النَّاسِ عَن طَاعَةِ اللَّه، وَهُنَاكَ مِنَ البَشَرِ مَن يُشَارِكُونَ الشَّيطَانَ فِي صَدِّ النَّاسِ عَن عِبَادَةِ اللَّه، وَهَؤُلَاء هُم أَيضًا طَوَاغِيت.
٢. الحَاڪِمُ الجَائِرُ المُغيِّرُ لِأَحكَامِ اللَّهِ تَعَالَى،وَالدَّلِيلُ قَولُهُ تَعَالَى: ﴿ أَلْمَ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقْدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴾ [النساء: ٦٠].
• يَتبع إِن شَاءَ اللَّه..'
-
اللهُمَّ إنِّي أسألكَ حُبّكَ ،
والحُبّ فيكَ ، والحُبّ لكَ ، و الحُبّ منكَ ،
وحُبّ من يُحبّك ، وحُبَ من تُحِبّ ،
وحُبّ ما تُحِبّ ،
وحُبّ ما يُقرّبني إلى ما تُحبّ 🤍!
'
-
• عَشرُ مَسَائِلٍ فِي العَقِيدَةِ ،
لَا يَسَعُ المُسلِمَ جَهلُهَا وَيَجِبُ عَلَيهِ تَعَلُّمُهَا :
المَسأَلَةُ العَاشِرَة : مَعنَى الطَّاغُوت ،
وَرُؤُسُ أَنوَاعِه :
أَوَّلُ مَا فَرَضَ اللَّهُ عَلَى ابنِ آدَمَ الڪُفرَ بِالطَّاغُوتِ وَالإِيمَانِ بِاللَّه ، وَالدَّلِيل قَولُهُ تَعَالَى : ﴿ وَلَقَد بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ﴾
[النحل : ٣٦]
» وَصِفَةُ الڪُفرُ بِالطَّاغُوتِ أَن تَعتَقِدَ بُطـلَانَ عِبَادَةِ غَيرِ اللَّه وَتَترُڪَهَا وَتُبغِضُـهَا وَتُڪَفِّرَ
أَهلَهَا وَتُعَادِيهِم
» وَأَمَّا صِفَةُ الإِيْمَانِ بِاللَّه فَأَنْ تَعتَقِدَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الإِلَهُ المَعبُود وَحدَهُ دُونَ سِوَاه ، وَتُخلِص جَمِيعَ أَنوَاعِ العِبَادَةِ ڪُلَّهَا للَّه ، وَتَنفِيهَا عَن ڪُلِّ مَعبُودٍ سِوَاه ، وَتُحِبُّ فِي اللَّه ، وَتُبغِضُ فِي اللَّه.
» وَالطَّاغُوتُ : هُوَ ڪُلُّ مَا تَجَاوزَ بِهِ العَبدُ حَدَّهُ مِن مَعبُودٍ أَو مَتبُوعٍ أَو مُطَاعٍ.
• فَمِثَالُ المَعبُودِ » شَيَاطِينُ الجِنِّ الَّتِي تَأمُرُ سَحَرَةَ البَشَر بِعِبَادَتِهِم، فَيَعبُدُونَهُم،
• وَمِثَالُ المَتْبُوع » رُؤَسَاءُ الدُّوَلِ وَالحُكُومَاتِ وَالمُلُوكِ وَالأُمَرَاءِ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ رَعِيَّتَهُمْ بِمُخَالَفَةِ الشَّرِيعَةِ وَالتَّحَاڪُمِ إِلَى القَوَانِينِ الوَضعِيَّة
وَيُحَارِبُونَ تَحڪِيمَ الشَّرِيعَةِ وَمَن يَدعُو إِلَى تَطْبِيقِهَا، فَتَتَّبِعَهُمُ الرَّعِيَّة
• وَأَمَّا المُطَاع » فَمِثلُ الأَحبَارِ وَالرُّهبَانِ وَمَشَايخُ السُّوءِ الًّذِينَ يُحِلُّونَ مَا حَرَّمَ اللَّه وَيُحَرِّمُونَ مَا أَحَلَّ اللَّه ، فَيُطَاعُونَ فِي ذَلِكَ.
• يَتبع إِن شَاءَ اللَّه..'
-
صباحُ الخَير ..
وبعد: "اللهمّ بصيرةَ الطّريق ، وعونَ الرّفيق، وزادَ الرّوح ، وقوّة الطّمُوح ، وتمهيد الدّروب ، وفتح الأبواب ، وألّا نكون عبئًا على أحد ..
بك ومنك وإليك" 🩵.
'
-
« كَلماتٌ قليلة كَافية بِأن تمنحَ في القَلبِ شُعورًا لا يُنسىٰ » 🌸!
'
-
﴿ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾
اللهمَّ اغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، الأحياء منهم والأموات ..
اللهمَّ ارفع الغُمّة عن هذه الأمّة، وولِّ علينا خيارنا، واجعل بلاد المسلمين واحة للأمن والأمان ..
اللهمَّ انصر عبادك المُستضعفين في كل مكان، وفرّج كربهم، وسدّد خطاهم، وأرنا فيهم عجائب لطفك ورحمتك ..
اللهمَّ اشفِ كل مريض يعاني، وارحم كل ميت غادر دنيانا، واجعل قبورهم روضة من رياض الجنّة ..
.اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمةُ أمرنا وأصلح لنا دُنيانا التي فيها معاشنا وأصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا واجعلِ الحياة لنا زيادةً في كل خير واجعلِ الموت راحةً لنا من كل شر ..
اللهمَّ أعطِ كلَّ منا سُؤْلَه ، وبلِّغ كلَّ واحدٍ منا مُرادَه ، واقضِ حوائجنا وحوائج السائلين إنّك يامولانا نعمَ المولىٰ ونعمَ النّصير ،
آآآمين ، آآمين ، آمين ..
وصلّىٰ الله علىٰ سيّدنا محمّد وعلىٰ الهِ وصحبهِ أجمعين والحمدُللهِ ربِّ العالمين .
اذكُرونا بدعوةٍ صادقة لعلَّكم إلىٰ الله أقرب ، ولكم بالمثل إن شاءلله .
'
-
صَلُّوا عَلَى مَنْ لَا عَقِيدَةَ لَنَا إِلَّا عَقِيدَتُهُ، وَلَا طَرِيقَةَ
لَنَا إِلَّا طَرِيقَتُهُ، وَلَا شَرِيعَةَ لَنَا إِلَّا شَرِيعَتُهُ.
ﷺ 🤍!
‘
-
• عَشرُ مَسَائِلٍ فِي العَقِيدَةِ ،
لَا يَسَعُ المُسلِمَ جَهلُهَا وَيَجِبُ عَلَيهِ تَعَلُّمُهَا :
المَسأَلَةُ التَّاسِعَة : أَنوَاعُ النِّفَاق :
١. النِّفَاقُ الأَكبَر (الاعتِقَادِي) : وَهُوَ إِبطَانُ الڪُفرِ فِي القَلبِ ، وَإِظهَارُ الإِيمَانِ عَلَى اللِّسَانِ وَالجَوَارِح ، وَأَنوَاعُهُ سِتَّة ، صَاحِبُهَا مِن أَهلِ الدَّركِ الأَسفَلِ مِنَ النَّار، وَهِيَ :
¹.تَڪذِيبُ الرَّسُول ، ².تَڪَذِيبُ بَعضُ مَا جَاءَ بِه الرَّسُول ، ³.بُغضُ الرَّسُول ، ⁴.بُغضُ بَعضُ مَا جَاءَ بِه الرَّسُول ، ⁵.المَسَرَّة بِانخِفَاضِ دِينِ الرَّسُول ، ⁶.الكَرَاهِيَّة بِانتِصَارِ دِينِ الرَّسُول "صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ".
٢. النِّفَاقُ الأَصغَر (العَمَلِي) : وَيَحصُلُ بِعَمَلِ شَيءٍ مِن أَعمَالِ المُنَافِقِين وَالاتِّصَافُ بِصِفَةٍ مِن صِفَاتِهِم ، مَعَ بَقَاءِ أَصلِ الإِيمَان ، وَهُوَ خَمسَةُ أَنوَاعٍ
ذَكَرَهَا رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي قَولِهِ : " آيَةُ المُنَافِقِ ثَلَاثُ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا وَعَدَ أَخلَفَ ، وَإِذَا ائتُمِنَ خَانَ"، وَفِي رِوَايَة : " إِذَا خَاصَمَ فَجَرَ ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ ". [مُتَّفَقٌ عَلَيهِ]
• يَتبع إِنْ شَاءَ الله..'
-
اللَّهُم ربَّ هذه المُضغَة في أيسرِ صدري
وهي تضخُّ بـ أمرِك وتنبضُ بـ رحمتك؛
جرِّد مقاصدَها من هذه الدُّنيا إلَّا إليك..
إلَّا إليكَ يَا ربّ !
'
-
• عَشرُ مَسَائِلٍ فِي العَقِيدَةِ ،
لَا يَسَعُ المُسلِمَ جَهلُهَا وَيَجِبُ عَلَيهِ تَعَلُّمُهَا :
المَسأَلَةُ الثَّامِنَة : أَنوَاعُ الڪُفر :
١. كُفرٌ أَكبَر يُخرِجُ مِنَ المِلَّة : وَهُوَ خَمسَةُ أَنوَاع، هِيَ:
¹.كُفرُ التَّكذِيب
².كُفرُ الإِبَاءِ وَالاستِكبَار
³.كُفرُ الشَّكّ
⁴.كُفرُ الإِعرَاض
⁵.كُفرُ النِّفَاق.
٢. كُفرٌ أَصغَر لَا يُخرِجُ مِنَ المِلَّة : وَهُوَ كُفرُ النِّعمَة ،
وَالدَّلِيل قَولُهُ تَعَالَى :
﴿ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَريَةً كانَت آمِنَةً مُطمَئِنَّةً
يَأتيها رِزقُها رَغَدًا مِن كُلِّ مَكانٍ فَكَفَرَت بِأَنعُمِ
اللَّهِ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الجُوعِ وَالخَوفِ بِما
كَانوا يَصنَعونَ ﴾ [النحل: ١١٢].
• يَتبع إِن شَاءَ الله..'
-
المشاهدُ في غزّة مُؤلمة ،
و العجزُ فينا أشدُّ إيلاماً
استعمِلنا يا الله ..
'
-
في غَمرة البَهجة ، وفوق سَحائب الفرح الطّاغية بنعمةِ النَّجاح والتَّوفيق ، تمرُّ علىٰ خاطري آيةٌ تهزُّ الوجدان ، وتستدعي منّا وقفةَ صِدقٍ عسيرة مع أنفسنا ..
يقول الله ﷻ في كِتابه الكَريم :
{وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ}
[آل عمران: 152].
كم هو مشهدٌ مُحزنٌ ومُوجعٌ ، أن نرفع أكفَّ الضّراعة بالأمس ؛ نتبتّل في المَحاريب ، ونسهر اللّيالي ، ونرجُو منَ الله تيسيراً وتوفيقاً للامتحانات، والقُلوب واجفة تخشى الخيبة .. فلمّا فتح الله لنا أبواب فضله ِ، وأقرّ أعيُننا بالدّرجات ، وأرانا ما نحبّ ونطمح ؛ التفتت النُّفوس لتعصي المُنعم في أولىٰ ساعات الفرح!
يا أحبّة.. إنَّ شُكر النِّعمة لا يكون بتبديلها إلى معصية ، ولا يكون بملء الفضاء بنغمات موسيقيّة ومعازف لا ترضي مَن ساق إلينا هذا التّوفيق ..
أشدّ أنواع الخُذلان أن نطلب التّوفيق بالدُّعاء ، ونقابلهُ في الختام بما لا يجوز !
فالتّوفيق محضّ فضل وكرم إلهي ، وليس بذكائنا ولا بجهدنا وحده ، إنَّ النِّعم تدوم وتُحفظ ويُبارك فيها بالحمد والثّناء وسجدات الشُّكر الخاشعة ، وتزول وتُمحق بركتها بالمُجاهرة بما يسخط الله..
ما أجمل أن نتأدّب مع الله في أفراحنا ، وأن نكون قدوة في صون العطايا ، لتظلّ البركة رفيقة خطواتنا القادمة ،
فلنحفظ نعم الله بالحمد ، ولنَصُن عطاءه بالأدب ، وليكن فرحنا شاهداً لنا لا علينا ، مُباركٌ من أعماق القلب لكلِّ ناجحٍ غرس في درب التّفوق طاعة الله 🤍.
'
-
نسألُك أن تُقرَّ أعيُننا بما نرجوه منك
وأن يكن شعورنا هو هذه الآية ..
"فَرِحِينَ بِمَا اتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِه"
"إنّك على كل شيء قدير "
'
-
مع بداية ظهورِ نتائج الثانوية!
مُبارَك لكلِّ مَن حاولَ؛ حتِّى وصلَ إلى هُنَا.
أُبارِكُ على السعيِّ لا النّتيجة، ولِمن أخفق؛ أقول له:
الوقوع مُجرَّد حادثة، والسَّهم كي ينطلق لا بُدَّ من الرجوع للوَرَاء، والطفل لِكَي يقف لا بُدَّ من الوقعاتِ، والشَمعةُ كَي تُنير لا بدَّ أن تحترق؛ أمَّا البقاء في الأسفل اختيار!
تعلَّم من أخطائَك، وارضَ بأقدارك ، واحتضن مُصَحفَك؛ كي يثبُت قلبَك، وتطيبَ نفسَك؛ اللَّه عوَّدك الجميل؛ فلا تقنط !
'
