لــ بن عباد 🇾🇪
Открыть в Telegram
»نأخذ الحياة بجدية مفرطة.. ثم نضحك عليها بصوت عالٍ! »مساحتك الخاصة للهروب من ضغوط الواقع ..!! »ضحكة من القلب، ومواقف يومية نعيشها ونراها بعين السخرية الطريفة.! »انضم إلينا، واجعل لمًتك معنا خالية من النكد!
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
233
Подписчики
Нет данных24 часа
-57 дней
-830 дней
Архив постов
انا بكره او بعده مسافر البلاد يومين ثلاث ايام بالكثير وبرجع ان شاءالله نخزن سوا قبل نبدا الدراسه
شهر اكتوبر يمكن ناسي انه شهر بس
يا اما انو بينافس شوّال او انو منتظر الناس يوقعوا في الحب مش داري قد الناس شابعين او كيف الخبر...!
http://t.me/SY8Bot?start=bhhG0bwGi1
اي حد بقلبه شي انتقاد مدح ذم حش يتفضل بس بحدود..!
أخي الحبيب حفظك الله ورعاك إذا تيسر لك قراءة هذا المقال فستجد فيه مايشرح صدرك ويرفع شأنك وقدرك
عندما نقرأ دعاءالنبي
موسى عليه السلام
قبل مواجهة فرعون
نجد قائمة من الطلبات ...
وهي طلبات عجيبة..
عند تأملها لا تجد انها ترتبط
بامتلاك وسائل قتالية...
﴿رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي﴾
﴿وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي﴾
﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾
﴿وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي﴾
﴿هَارُونَ أَخِي﴾
﴿اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾
﴿وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي﴾
فتظن لأول وهلة أن موسى عليه السلام يطلب
وسائل النجاح ..
أدوات القيادة ..
مقومات المواجهة ..
أسباب الانتصار ..
لكن المفاجأة ...
أن موسى نفسه كشف سبب كل هذه الطلبات فى النهاية فقال:
﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا﴾
تأمل جيدًا ..
إنه ذاهب ليلتقي عدوه..
لم يقل كي نهزم فرعون ..
ولم يقل كي ننجح فى المهمة ..
ولم يقل كي ينتصر الحق ..
مع أن كل ذلك مطلوب ..
لكن موسى وصل مباشرة إلى الغاية التي وراء كل غاية ..
ذكر الله..
وكأن موسى يعلمنا سرًا خطيرًا ..
أن المشكلة ليست في قلة الإمكانيات ..
بل فى أن تتحول الإمكانيات
والتحالفات
إلى غاية ..
فالناس تطلب العلم لأجل العلم ..
والمال لأجل المال ..
والمنصب لأجل المنصب ..
والنفوذ لأجل النفوذ ..
والعتاد لأجل القتال..
والتحالفات لأجل الدعم
أما موسى ..
فكان يطلب كل شيء لأجل الله ..
لم يطلب شرح الصدر ليرتاح ..
بل ليذكر الله ..
ولم يطلب تيسير الأمر ليحقق ذاته ..
بل ليذكر الله ..
ولم يطلب فصاحة اللسان ليُعجب الناس بكلامه ..
بل ليذكر الله ..
ولم يطلب أخاه هارون (التحالف والسند) ليشعر بالقوة ..
بل ليذكر الله ..
وهنا يظهر معنى عجيب فى الآيات ..
أن كل الوسائل التى يطلبها المؤمن فى حياته سواء أكانت لمنصب او لسلطة او لنصرة او لنيل علم او شهادة او لزوجة او لذرية او لدعوة او او او......
لكن كل المطالب
ينبغي أن تنتهي عند مقصد واحد ..
القرب من الله !!
فالمال الذى يبعدك عن الله
خسارة ..
والعلم الذي يبعدك عن الله
خسارة ..
والنجاح الذي يبعدك عن الله
خسارة ..
والزوجة والاولاد الذين يشغلونك عن الله خسارة..
والمنصب والسلطة التي تشغلك عن الله خسارة..
والجاه والمكانة التي تشغلك عن الله خسارة..
وأي عمل يشغلك عن الله خسارة..
أما ما يقودك إلى ذكر الله
فهو النجاح الحقيقي
ولهذا لم يقل موسى:
(كي نسبحك)
فقط ..
بل قال:
﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا﴾
لأن القضية ليست ذكرًا عابرًا
ولا تسبيحة عابرة
بل حياة كاملة تدور حول الله ..
والأعجب من ذلك
أن الله لم يُجِبْ كل طلب على حدة
لم يقل:
شرحت صدرك
ويسرت أمرك
وأعطيتك هارون ..
بل جاء الجواب الإلهي دفعة واحدة:
﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى﴾ ..
وكأن الله يخبرنا أن من جعل الغاية النهائية من طلباته هي ذكر الله
استحقت طلباته كلها أن تُجاب ..
لذلك ربما لا يكون السؤال الأهم:
ماذا تطلب من الله؟
بل:
لماذا تطلب ما تطلبه من الله؟
لأن موسى لم يربط شرح الصدر بالراحة
ولا تيسير الأمر بالنجاح
ولا قوة المعين بالسلطة
بل ربط كل شيء بجملة واحدة:
﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا﴾
فكأن الآيات تهمس لكل مؤمن:
اجعل الله غاية طلباتك
تُفتح لك أبواب العطايا ..
جزاك الله خيرا قارئ هذه الرسالة والهمك في كل حين لذكره..!
