ru
Feedback
قناة أبو عُمير

قناة أبو عُمير

Открыть в Telegram

يتعافى المرء بالقرآن

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
415
Подписчики
+424 часа
+157 дней
+1530 день
Архив постов
الأحزانُ التي يذهبها القرآنُ، أَحرَى أن لا تعودَ
الأحزانُ التي يذهبها القرآنُ، أَحرَى أن لا تعودَ

‏من أيقن أن القرآن إنَّما نزل لصلاح القلوب صار هذا هو الهمّ الأكبر له عنـــد قــــراءته، فلا ينهي ورده إلا تفقَّـــــــــــــــــــــــدَ قلبه"

كل لحظةٍ تقضيها مع القرآن، تُصلح شيئًا فيك لا تعرفه

°• لا تزن قناتك بعدد من يتابعك فالله وحده يعلمُ من تأثّر بك في الخفاء الإخلاصُ هو السرّ والقبول من الله فربّ كلمة خرجت من قلبٍ صادقٍ سكنت قلبا بعيدا فكانت سبب هدايةٍ وفلاح لك وله

وصية عظيمه من والد الشيخ عبدالرشيد الصوفي لأخيه الأكبر في السعوديه مقطع عظيم 🥹

"الإنسان لَوْ دَلَّهُ شخصٌ على طريقِ بَلَدٍ مِنَ البِلَادِ الَّتِي يَقْصِدُهَا لَرَأَى لَهُ معروفًا عَلَيْه، فكيف بِالنَّبِي ﷺ الَّذِي دَلَّكَ على الطريقِ المُوصِلِ إلى الجنة؟ فَمِنْ حَقِّهِ عَلَيْكَ أنْ تُصَلِّي عَلَيْه".
ابن عُثيمين | فتاوى نور على الدرب (٢٢٠/١٢)

صَلوا على النبي ﷺ.

شرط جميل تشترطه احدى الأخوات على زوجها اثناء الملكه - نعم لتكليف على الشباب بمثل هذه الشروط 👍🏻

أنا جليسكَ لن تشقى معي أبداً ‏وأنا الأنيسُ إذاما زارك الكدرُ ‏أغرق فؤادكَ بالأياتِ إن بها ‏طبٌ لكل فؤادٍ صارَ يحتضرُ
أنا جليسكَ لن تشقى معي أبداً ‏وأنا الأنيسُ إذاما زارك الكدرُ ‏أغرق فؤادكَ بالأياتِ إن بها ‏طبٌ لكل فؤادٍ صارَ يحتضرُ

القرآن ردّني إليّ

القلوب تُصلح بقدر ما تخالط القرآن وتخشع له

فراغُ القلب من القرآن لا يملؤه إلا القرآن ومهما أخذتَ من الدنيا ستبقى روحك تفتقد نصيبها منه

«القرآن نور، وما تعلق به أحد إلا ونال من نوره »

كتاب الفوائد لابن القيم رحمه الله

وصية الموفق ابن قدامة المقدسي | رَاشِدُ ٱلْحُلَيْبَةِ

أحيانًا لا تعرف لماذا تحزن، ولا ماذا تريد تحديدًا، لكنك تشعر بأنك ضِيقٌ في هيئة إنسان، كأنك صدى لشيءٍ منكسر، يتردّد داخلك كل يوم، لا أحد جرحك صراحة، ولا حدث بعينه أسقطك، لكنك تتهاوى ببطء، كجدارٍ ظل واقفًا طويلاً، حتى تعب من الصبر. تحاول أن تواصل يومك، أن تضحك في وجه الناس، أن تقول: “أنا بخير”، لكن الحقيقة؟ أنت تنام كل ليلة وأنت لا تعرف مالذي يزعجك. تمشي بين الناس بروحٍ منهكة، كأنك شخصٌ عاد من معركة، لكن لم يسأله أحد: من الذي أطلق عليه أول رصاصة؟ لأن لا أحد رأى الدم. وتجلس وحدك، فتنهار فجأة. ليس لأنه حدث جديد، بل لأن الحزن القديم عاد وطرق الباب دون أن يستأذن. أتعرف هذا الشعور؟ حين ينهض الناس من نومهم ليروا النور، وتنهض أنت فقط لتتأكد أن الظلام ما زال ساكنًا في صدرك؟ حين تُؤلمك أنفاسك، لا لأنك مريض، بل لأنك حيّ أكثر مما ينبغي؟ يا صاحبي، ما تشعر به ليس هشاشة، ولا ضعفًا، إنه صوت الروح وهي تقول لك: “كفى تجاهلًا… أعدني إلى الله.” هذا الحزن الذي يباغتك في غفلةٍ من الضجيج، هو دعوة خفية، لتجلس مع القرآن لا لأجل الأجر، بل لأنك لا تملك أحدًا سواه يفهمك دون أن تشرح. فابكِ، ابكِ بصدق، ابكِ لأنك حاولت كثيرًا، وسكتّ كثيرًا، وصبرت كثيرًا، لكن كل شيء فيك الآن يقول: “يا رب… أنا تعبت… ولا أحد يدري كم تعبت.” اللهم اجبر هذا القلب، جبرًا يليق بك، جبرًا لا يُبقي في الصدر وجعًا، ولا في العين دمعة، ولا في القلب سؤالًا دون إجابة. ••

" ‏ويحدث في الحلقات أن ترى صاحبك يسبقك فتبكي .. و لا تنام فتسبقه فيتأثر ! و لا يأكل فيسبقك مرة أخرى فيفرح فلا ترتاح و لا يرتاح حتى تختما معا🤎"