رِفْقةٌ.
Открыть в Telegram
﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾. لِمَن أراد قلبًا يزدادُ حياةً بالذِّكر، وعقلًا يزدادُ نورًا بالعلم، وصحبةً تُعينُه على طريقِ الآخرة.
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
203
Подписчики
-324 часа
-87 дней
-1030 дней
Архив постов
203
-
اضاعة الوقتقال ابن القيم رحمه الله إضاعة الوقت أشد من الموت؛ لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله، والدار الآخرة، والموت يقطعك عن الدنيا، وأهلها(١)
(١) الفوائد لابن القيم
203
التأسيس الديني | 06ما هو الإحسان؟ وهو أعلى مراتب هذا الدين وأجملها. الإحسان هو روح العبادة، وهو أثر الإيمان الحقيقي عندما يبلغ أوج كماله في قلبك؛ فيتحول سلوكك وعبادتك من مجرد إسقاط واجبت إلى حب وإتقان. قال تعالى:
﴿وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ [البقرة: 195]وقد اختصر النبي ﷺ الإحسان في جملة جامعة عندما سأله جبريل عنه، فقال:
«أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك».ولهذا المعنى العظيم ركنان عمليان في حياتك: • المراقبة والشعور بالقرب: أن تستشعر معية الله واستحضار عظمه ورؤيته لك في كل لحظة وفي خلواتك. • الإتقان والجوّدة: أن تؤدي صلاتك، وأعمالك، وأخلاقك مع الناس بأفضل صورة ممكنة، ابتغاء مرضاة الله. من وصل إلى مرتبة الإحسان، أشرق نور الإيمان في قلبه، وحسنت معاملته لخلق الله، ووجد للعبادة حلاوةً لا تُشبهها حلاوة. 🤍
203
التأسيس الديني | 05ما هو الإيمان؟ وما هي أركانه؟ المحرّك الحقيقي لقلبك هو الإيمان. الإسلام عملُ الجوارح الظاهرة، أما الإيمان فهو يقين القلب الذي يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان. قال تعالى:
﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ﴾ [الحجرات: 14]وأركان الإيمان ستةٌ بيّنها النبي ﷺ:
الإيمان بالله: اليقين بوجوده، وربوبيته، وألوهيته، وأسمائه وصفاته.
الإيمان بالملائكة: التصديق بمخلوقات نوريّة قائمة بأمر الله.
الإيمان بالكتب: اليقين بالكتب السماوية المنزلة، وخاتمها القرآن.
الإيمان بالرسل: التصديق بجميع أنبياء الله، وخاتمهم محمد ﷺ.
الإيمان باليوم الآخر: اليقين بالبعث، والحساب، والجنة، والنار.
الإيمان بالقدر: الرضا بأن كل ما يجري بعلم الله وقضائه.إذا استقر هذا الإيمان في قلبك، انقادت جوارحك لطاعة الله بحب ورضا. 🤍
203
التأسيس الديني | 05ما هو الإيمان؟ وما هي أركانه؟ المحرّك الحقيقي لقلبك هو الإيمان. الإسلام عملُ الجوارح الظاهرة، أما الإيمان فهو يقين القلب الذي يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان. قال تعالى:
﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ﴾ [الحجرات: 14]وأركان الإيمان ستةٌ بيّنها النبي ﷺ:
الإيمان بالله: اليقين بوجوده، وربوبيته، وألوهيته، وأسمائه وصفاته.
الإيمان بالملائكة: التصديق بمخلوقات نوريّة قائمة بأمر الله.
الإيمان بالكتب: اليقين بالكتب السماوية المنزلة، وخاتمها القرآن.
الإيمان بالرسل: التصديق بجميع أنبياء الله، وخاتمهم محمد ﷺ.
الإيمان باليوم الآخر: اليقين بالبعث، والحساب، والجنة، والنار.
الإيمان بالقدر: الرضا بأن كل ما يجري بعلم الله وقضائه.إذا استقر هذا الإيمان في قلبك، انقادت جوارحك لطاعة الله بحب ورضا. 🤍
203
-
اعتزال الفتنقال حرب الكرماني رحمه الله الإمساكُ في الفِتنةِ سُنَّةٌ ماضيةٌ واجبٌ لُزومُها. فإن ابتُليتَ: فقدِّم نفسَك، ومالك دون دِينك(١)
(١) السنة لحرب
203
أَسَأْتُ وَمَا أَرَدْتُ لَكَ الأَذِيَّا فَعُدْ لِي إِنَّ هَجْرَكَ هَدَّ حِيَّا عَزِيزٌ أَنْتَ لا تَقْوَى بَعَادِي وَوَجْعِي فِي رِضَاكَ بَقِيَ كَنِيَّا
203
" وكم من إنسان هَمَّ أن يستقيم، ولكنه بقي مع الرّفقة غير المستقيمة فعجز، فإذا ابتعد عنهم كان ذلك من أسباب الهداية ".
- ابن العُثيمين | فتاوى نور على الدرب .
203
قَالَ الإمَامُ يَحْيَى بْنُ مُعَاذٍ رَحِمَهُ اللهُ:«دَوَاءُ الْقَلْبِ خَمْسَةُ أَشْيَاءَ قِرَاءَةُ القُرْآنِ بِالتَّدَبُّرِ، وَخَلَاءُ البَطْنِ وَقِيَامُ اللَّيْلِ، وَالتَّضَرُّعُ عِنْدَ السَّحَرِ، وَمُجَالَسَةُ الصَّالِحِيْنَ».
•ذَمُّ قَسْوَةَ القَلْبِ (صـ٢٦٣)•
203
قال الشيخ العلَّامة الفقية بنُ باز رحمهُ الله تعالىٰ :دراسة العِلم، و حفظ الأحاديث، و المُذاكرة فيها، مِن أسباب دخُول الجنَّة، و النجَاة مِن النَّار.
نُور علىٰ الدرب (١٢/١).
203
واللّٰه لولا الجنَّة ورؤية اللّٰه ، ولقاء الرَّسول
ما تحمَّلت قلوبنا الدُّنيا ، وَلا صَبرت على البلاء ولتَثقلَ الصَّدر مِن الهمِّ والكَبد ، ولتفتَّت الرَّوح وبَكت العيون كمدًا وقهرًا .
الحمد لله أنَّها ليست دار البقاء فكلُّ صعب إلى الجنَّة يهون وكُل شيء مِن أجل لقاء اللّٰه هيِّن🤍.
