محمد الكرنز | غفر الله له
Открыть в Telegram
• مُسافِرٌ أنتَ و الآثارُ باقيةٌ فاترُك وراءَك مَا تُحيي بِهِ أثرَك • طَيَّبَ اللّٰهُ البَقاء.. عَمَّرَ اللّٰهُ الْأَثَر • اذكࢪني بدعـوة 🍃 •بوت التواصل↓ @Moh_kronz_bot
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
358
Подписчики
-224 часа
+1177 дней
+13630 день
Архив постов
العجبُ كلُّ العجبِ
ممن يخشى على ابنِه ضياعَ دنياه،
ولا يخشى عليه خسرانَ آخرته وغضبَ مولاه.
للأسف كثير منّا يستخدم جملة (الدّين دين يسر ) في مواقف خاطئة كأن تجد أحدهم يفعل الذّنب وأنت تؤنّبه فيقول لك ياخي الدّين دين يسر .وهو لا يعلم أن معنى تلك الجملة هو تطبيق الأحكام الشرعية بصورة معتدلة كما جاءت في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، من غير تشدُّد يُحرِّم الحلال، ولا تميُّع يُحلِّل الحرام. وأيضاً تستخدم تلك الجملة بحالات مثل إن لم تستطع الصلاة قائماً فجالساً أو إن لم تستطع الصيام أبداً حتى في رمضان فعليك بالإطعام وإن لم تستطع فليس عليك شيء وهكذا
أما أن تستخدم تلك الجملة لتبرر فعلك للحرام فهذا من ابليس وليس منّا
-محمد هُمام-
من أعظمِ نعمِ اللهِ على العبد: أن يبتَليه ربه بالدنيا
فيكفر عنه ذنوبًا كانتْ لتهلكه لولا رحمة ربه .
-محمد هُمام-
وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ۖ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (15)
فربما انت عاقٌّ عندهم
وعند اللَّٰهِ أشدُّ الأولادِ برًّا
فعليك بشرعة الله
ولا طاعة لمخلوقٍ في معصية الخالق
-محمد هُمام-
من أوجب الواجبات التي غفل عنها كثير من الناس في زماننا صلةُ الرحم، حتى صار التفريط فيها أمرًا مألوفًا لا تتحرّك له القلوب، ولا تضطرب له الضمائر، وكأن القطيعة ذنبٌ صغير يُغتفر، أو تقصيرٌ يسير لا يُلتفت إليه. ومع أن النصوص جاءت مؤكِّدةً لحق الأقارب، مشدِّدةً في التحذير من قطيعتهم، إلا أن انشغال الناس بالدنيا، واسترسال النفوس مع حظوظها، وتراكم الخصومات والاعتبارات الواهية، جعل هذا الواجب العظيم يتراجع في سلّم الأولويات عند كثير من المسلمين، حتى صار بعضهم يُحسن إلى البعيد ويجفو القريب، ويُجامل الغريب ويقسو على رحمه.
وصلةُ الرحم ليست خُلُقًا اجتماعيًا يُفعل عند الفراغ، ولا مجاملةً تُؤدّى عند المناسبات، بل هي واجبٌ شرعيٌّ مؤكَّد دلّت عليه نصوص القرآن، وأُمر به العبد أمرًا صريحًا لا يحتمل التأجيل ولا التسويف. قال تعالى:
﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى﴾ [النساء: 36]،
فقرن سبحانه الإحسان إلى الأقارب بأصل الأصول وهو التوحيد، تنبيهًا على عِظم حقّهم، وأن التفريط فيه ليس شأنًا هيّنًا.
وقال جلّ وعلا: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ﴾ [النساء: 1]،
وقال: ﴿وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ﴾ [الإسراء: 26]،
كما ذمّ سبحانه القطيعة وعدّها من صفات المفسدين فقال:
﴿الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾ [البقرة: 27].
وذمّها أيضًا بقوله سبحانه:
﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ﴾ [محمد: 22–23]،
فبيَّن سبحانه أن قطيعة الرحم ليست مجرد ذنب، بل سبيل إلى اللعنة والطرد من رحمته، والعياذ بالله، وعقوبةٍ تصيب القلب قبل الجوارح.
وقطيعةُ الرحم من كبائر الذنوب، وقد تكون سببًا للحرمان من دخول الجنة ابتداءً، قال النبي ﷺ: «لا يدخل الجنة قاطع» (رواه البخاري). وهي كذلك سبب لحرمان العبد من التوفيق، وضيق الصدر، ونزع البركة من الرزق والعمر. قال ﷺ: «إنَّ اللهَ خلق الخلق، حتى إذا فرغ من خلقه قالت الرحم: هذا مقام العائذ بك من القطيعة. قال: نعم، أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى يا رب. قال: فهو لك». ثم قال رسول الله ﷺ: «فاقرؤوا إن شئتم: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ…﴾» (رواه البخاري).
وقال ﷺ: «من أحب أن يُبسط له في رزقه ويُنسأ له في أثره فليصل رحمه» (متفق عليه).
فالقريب له حقٌّ سابق لا يسقط بوجود الخلاف، ووصله عبادةٌ قائمة بذاتها لا تُعلَّق بزوال الشحناء ولا بكمال الودّ. وليس من شرط صلة الرحم أن تخلو العلاقة من الألم أو التقصير؛ فإن النفوس تختلف، والطباع تتباين، لكن أمر الله باقٍ لا يتبدّل بتبدّل الأحوال.
ولهذا نهى الشرع عن الهجران والتدابر، فقال النبي ﷺ: «لا يحلُّ لمسلمٍ أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليالٍ، يلتقيان فيُعرض هذا ويُعرض هذا، وخيرُهما الذي يبدأ بالسلام» (متفق عليه). فإذا كان هذا في عموم المسلمين، فكيف بمن بينك وبينه رحمٌ وحقٌّ آكد؟
بل إن حقيقة الصلة تظهر عند وجود القطيعة؛ قال ﷺ: «ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قُطِعَت رحمه وصلها» (رواه البخاري). فليس الفضل فيمن يصل من وصله، وإنما الفضل كل الفضل فيمن يقابل الجفاء بالإحسان، والهجر بالزيارة، والبرود بالسلام.
وقد شكا رجلٌ إلى النبي ﷺ قرابته فقال: إن لي قرابةً أصلهم ويقطعونني، وأحسن إليهم ويسيئون إليّ، وأحلم عنهم ويجهلون عليّ، فقال له ﷺ: «لئن كنت كما قلت فكأنما تُسِفُّهم المَلَّ، ولا يزال معك من الله ظهيرٌ عليهم ما دمت على ذلك» (رواه مسلم). ففي هذا تسليةٌ للواصل، ووعدٌ بالنصرة والتأييد لمن صبر واحتسب.
فلا ينبغي للمؤمن أن يجعل تقصير أقاربه ذريعةً لقطيعتهم، ولا أن يتخذ الشحناء مبررًا لتعطيل ما أوجبه الله عليه؛ بل يبادر بالصلة طلبًا لرضا الله، وخوفًا من التقصير في حقٍ عظّمه الشرع، ورغبةً في أن يلقى ربَّه وقلبه سليم من أوزار القطيعة وآثارها.
فيا أيها القاطع
إلى متى تؤخّر صلة رحمك وتُسكِّن ضميرك بالأعذار؟
قد تُغلَق أبواب الصلح فجأة بموتٍ أو فراق، ويبقى الندم الذي لا ينفع.
صلة الرحم اختبارٌ لصدق العبودية؛ أَتُقدِّم حظَّ نفسك أم أمرَ ربك؟
بادر اليوم بكلمةٍ طيبة أو سلامٍ صادق، فلعل خطوةً يسيرة تمحو قطيعة سنين وتفتح لك بابًا من الرحمة والمغفرة.
-محمد هُمام-
من أعظم الابتلاءات التي قد تصيب الأمة انتشار السفهاء الذين يتكلمون بدين الله من غير علم، فيحرمون ما أحلّ الله ويحلّون ما حرّم. والأقبح من ذلك قومٌ يدّعون تمسكهم بالدين.
فإن سأل أحدهم شيخًا عن مسألة فقال له: هي حرام، ذهب إلى آخر يقول عنها: حلال، فأخذ بقوله دون دليل، مدعيًا بأن الله سيحاسب الشيخ إن كان مخطئًا وليس هو.
قال تعالى: (وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ * مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)
النحل: 116-117
وقال تعالى:
(قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ)
الأعراف: 33
هنا ندرك أن الله تعالى جعل القول عليه بغير علم من أعظم المحرمات، وفي الآيات دليل على أنها من كبائر الذنوب.
وليس هذا مجرد ذنب الكذب على الله ورسوله، بل يترتب عليه كمّ هائل من الذنوب الجارية حتى بعد الموت إن لم يتب صاحبها؛ لأنه ضلّ وأضلّ غيره، وغيره سينشر الضلالة، وهكذا. وللأسف، هذا سبب انتشار الطوائف المبتدعة.
فيا أيها الإخوة، إياكم والتجرؤ على الفتيا.
قال ابن مسعود: من كان عنده علم فليقل به، ومن لم يكن عنده علم فليقل: الله أعلم.
وليس من العيب أن تقول: لا أعلم. فقد كان الإمام مالك يُسأل فيجيب عن كثير من المسائل بقوله: لا أدري.
وهو مالك، إمام دار الهجرة، الذي شهد له القاصي والداني بالعلم.
إذًا فلنتقِ الله، ولنعلم عِظَم هذا الأمر، ولنكن سببًا في ردع أهل الضلال لا في نشرهم.
وبارك الله فيكم.
-محمد همام-
Repost from أَوَّابْ 📜🍂
بمناسبة إن مع العيد الأغلب بيلبس ملابس جديدة
لقيتلكم فرصة لتكفير ذنوبكم بإذن الله
عن معاذ بن أنس ، عن النبي صلَّ الله عليه وسلم قال:
«مَن لبس ثوبًا فقال : الحمد لله الذي كَساني هذا الثوب ورَزَقَنِيه مِن غير حَوْلٍ مِني ولا قُوة غُفِرَ له ما تَقدَّم مِن ذَنبِه»
إنا لله وإنا إليه راجعون
بقلوبٍ راضيةٍ بقضاء الله وقدره، أنعى وفاة خال والدتي، الذي وافته المنية هذا اليوم.
أسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يغفر له ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهمنا وذويه الصبر والسلوان.
نرجو من الجميع الدعاء له بالرحمة والمغفرة، ولا أراكم الله مكروهًا في عزيز.
إن القلب في سيره إلى الله كالطائر؛ محبته لله هي رأسه، والخوف والرجاء جناحاه فمتى سلم الرأس والجناحان طار الطائر وأحسن الطيران، ومتى قُطع الرأس مات الطائر، ومتى فقد الجناحان فهو عرضة لكل صائد وكاسر.
(محمد هُمام/كتاب التوبة) – ص 156
إياك أن تنظر إلى عاص بعين الاحتقار، أو ترى لنفسك فضلا عليه بسبق طاعة؛ فربما ذنب أورث صاحبه ذلا وانكسارا أحب عند الله من طاعة أورثت صاحبها عزا واستكبارا. واعلم أن الذي هداك قادر على أن يهديه، وأن الذي عافاك قادر على أن يبتليك؛ فالمؤمن يرى الذنب في الآخرين بعين الرحمة، ويرى التقصير في نفسه بعين الشدة.
فلا تكن عونا للشيطان على أخيك، بل كن عونا لأخيك على الشيطان؛ فما سخر أحد من مبتلى بذنب إلا وأوشك أن يلقى ما لقي. واعلم أن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء، فاستعذ بالله من العجب، واسأله الثبات حتى الممات.
_محمد هُمام-
