SILENT CHAOS
Открыть в Telegram
" فوضى منظمة بقايا أفكار ، وموسيقى ، واقتباسات. لا معنى ثابت هنا . "
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
233
Подписчики
-124 часа
-37 дней
-530 дней
Архив постов
233
غروب لذيذ بوفر عليكن وقت وبريحكن بالبحث عن افلامكم ومسلسلاتكم المفضلة بتلاقوها عنا واذا ما كان موجود فيكن تطلبوه ومنأمنكلم ياه بتشرفونا يا حلوين
https://t.me/+kBD8fWQ1CaQ1YWE0
233
«أريد أن أكون أنا فقط» لا، «أريد أن أكون أفضل من الجميع».
لأن الأولى ليست حربًا مع العالم.
إنها محاولة للعثور على مكانك فيه.🕊
233
Repost from وحـدُنْ ¹
لا العُمرُ يكفي لأحلامٍ أُطاردُها
ولا زماني بذي جودٍ فيُعطيني
وما قَضيتُ من الأيّامِ أكثرَها
إلّا ووخزُ صروفِ الدّهرِ يُدميني
ما عِلّةُ الدّهرِ! هل وحدي أعيشُ بهِ؟!
أليسَ في النّاسِ محظوظٌ فيُعديني؟
233
أليسَ غريباً أن نمضي حياتنا ونحنُ نُفكر بالأشياء التي نُحب أنّ نفعلها ولا نستطيع !.
ــ جورج أورويل
233
كنتَ منذُ صغرك وحيداً.
فما الذي غيّر طريقك؟
ومتى أصبحتَ بحاجة رفيقٍ أو ونيس؟
لماذا اختلف الطريق وتغيّرت الوجهة،
رغم أن الطريق السابق لم يكن واضحاً؟
كنتَ تبكي بسبب الظلم في العالم،
والآن تبكي لأن الظلم وقع عليك.
في محطاتٍ كنتَ ظالماً،
وفي أخرى مظلوماً،
وفي المنتصف: مستهلك، غير مرئي،
متعب، غير ملحوظ، منهك،
وتبلّدت مشاعرك.
أنتَ حيٌّ حقاً؟
233
Repost from كلمات
إن أردت أن تمتلئ، فدع نفسك تفرغ..
وإن أردت أن تولد من جديد، فدع نفسك تموت..
وإن أردت أن تُمنح كل شيء، فتخلّ عن كل شيء.
~ لاو تزو
233
Repost from مجرد ذكرى .
يرى شوبنهاور أن ما يُسمى حبًا بين الرجل والمرأة ليس سوى وهم تخفيه الغرائز. فهو يختزل هذا المفهوم برمته في كونه حبًا للشهوات، وأن انجذاب الرجل للمرأة، والعكس، لا ينفصلان عن الرغبة الجسدية ودافع الإنجاب. من هذا المنطلق، يخلص إلى نتيجة حاسمة وهي أن الحب الحقيقي غير موجود في هذه العلاقة، بل هو مجرد قناع للشهوة.
ولكن، ما هو الحب الحقيقي إذن؟ إنه ذاك الذي لا تسعى إليه، ولا تدفع ثمنًا لنيله. إنه حب فطري، غير مشروط، يولد مع الإنسان. أوضح مثال على ذلك هو حبك لطفلك؛ فمنذ اللحظة الأولى التي يأتي فيها إلى هذه الدنيا، تشعر تجاهه بحب جارف لا يحتاج إلى بذل أي جهد أو مقابل. هذا الحب الفطري نفسه هو ما يجمعك بوالديك، وما يكنانه لك.
على النقيض من ذلك، يقف ما يسمى بالحب الشهواني بين الجنسين. وفقًا لهذا المنظور، هو ليس حبًا حقيقيًا، بل مجرد رغبة جسدية مؤقتة. وهنا يكمن الاختبار الحقيقي: اسأل نفسك، لو جُردت العلاقة من أي انجذاب جسدي، أو لو لم يعد هذا الشخص بالصورة الجمالية التي تراها، هل ستبقى مشاعرك على حالها؟
إن كان الجواب نعم، فهذا هو الحب الحقيقي الذي يتجاوز الشكل والرغبة. أما إن كان الجواب لا، ووجدت أن مشاعرك تنهار بانهيار الجاذبية الجسدية أو الجمال، فذلك ليس حبًا على الإطلاق، بل هو مجرد تعلق زائف مؤسس على مصلحة عابرة.
