"ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ 𓂆"
Открыть в Telegram
آياتٌ تُتلى، وأحاديثٌ تُروى، وتذكيرٌ يُحيي القلب. خذوا ما شِئتم دون إذن ، كُلها لِلّٰه . رابط الصراحة: https://54603696868169.sarhne.com
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
472
Подписчики
-124 часа
+17 дней
-1430 день
Архив постов
مهم جداً شباب وبنات
https://youtu.be/sTZhjGGx1Zg?si=Bj8CrezNcOmR41E3
"أفَتَرَتْ عزيمتُك، وابتعدتَ عن الله، وانتكستَ؟!
لا عليك،
فلتبدأْ من جديدٍ كأنك لم تنتكسْ أبداً!
وتذكّرْ قول الله تعالى:
﴿نِعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾."
وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ
وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ.
صباحُ الخَيرِ
الفراغُ سببٌ للمعاصي، وسببٌ للإخفاقات، وسببٌ للأمراضِ النفسيَّة، وسببٌ للمشكلاتِ واستجلابِ الخلافات.
فاشغَلوا أنفسَكم بما ينفعُكم؛ من طاعةِ ربِّكم، ثم صلاحِ دنياكم، واقضوا أوقاتَكم في تحقيقِ تطلُّعاتِكم وأهدافِكم.
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «إنِّي لأكرهُ أن أرى الرجلَ فارغًا، لا في عملِ دنيا ولا آخرة».
أتأمّلُ السماءَ دائمًا،
لا لأعدَّ نجومَها، بل لأتعلّم كيف يتّسع العلوُّ لكلِّ هذا الصبر، وكيف تمرُّ الغيومُ مثقلةً ثم تمضي دون أن تشكو ثِقَلها.
أتأمّلها لأتذكّر أنّ فوق كلِّ ضيقٍ فسحة،
وفوق كلِّ انكسارٍ سكينة،
وأنّ الله حين يربّي القلوب
يرفع بصرَها أوّلًا إليهِ، إلى السماء.
نعوذُ باللّٰه من ضياع السَّعي بسبب نيّة فاسدة،
نعوذُ باللّٰه من الرِّياء الخفيّ،
ومن العمل لأجل الظُّهور لا لأجل اللّٰه،
نعوذُ باللّٰه من قلّّة الإِخلاص، وفقدان الدَّليل.
جميل!
بحب جدًا الحديث عن الأقدار اللي بيعلمنا التسليم والرضا بالقضاء خيره وشره لأن في آخر الأمر،
لعله خير!
من فَهم أن للأمور مَقادِير، لم يستعجل ولم يعترض.
-الشيخ سعيد الكملي.
مهما كان حظك قليل في أي أمر من أمور الدنيا؛
خليك راضي..
سيدنا عمر بن الخطاب قال:
ستمضي أقدارك على كل حال، فاجعلها تمضي وأنت عنها راضٍ؛ فَلَرُبما ثواب رضاك يُرضيك!
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
" إن الله يُدني المؤمن فيضع عليه كَنَفَه ويستره، فيقول:
أتعرف ذنب كذا؟ أتعرف ذنب كذا؟
فيقول: أي ربِّ .
حتى إذا قرَّره بذنوبه، ورأى في نفسه أنه هلك، قال:
سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم " .. !
[متفق عليه]
قال ابن المبارك رحمه الله:
«من أعظم المصائب للرجل أن يعلم من نفسه تقصيرًا ثم لا يبالي، ولا يحزن عليه!»
من أعظم أسباب الترقي في سلم الفضائل: محاسبة النفس على تقصيرها.
صباحُ الخَيرِ
تدبيرُ اللهِ سبحانه وتعالى عجيب!
يُسيِّرك إلى مكانٍ تتعلَّم فيه ما يُهيِّئك لمرحلةٍ أخرى، ويُهيِّئ الأسبابَ لتلتقي شريكَ حياتك دون تخطيطٍ مُسبق، في وقتٍ ومكانٍ وطريقةٍ لم تكن تتوقَّعها. ويقودُك إلى عملٍ تلقى فيه مَن يُعلِّمك بإخلاص، فيُعِدُّك لما هو أكبر، ويُيسِّر لك أسبابَ التقدُّم.
وقد يُقَدِّر لك لقاءَ أناسٍ يُسيئون لك، فتتعلَّم درسًا يُنضِجك ويُبصِّرك بقيمةِ الطيِّبين. فلا شيء يحدثُ عبثًا، بل كلُّه بتدبيرِ الله، وكلُّه خيرٌ لك، وإن خفي وجهُه.
فإن لم تكن راضيًا الآن، فاصبر؛ فهذه مرحلةُ إعدادٍ، يُهيِّئك اللهُ فيها لتلقِّي عوضِه الجميل، الذي يليقُ بصبرك.
سورة_المائدة_كاملة_الشيخ_محمد_عبادة_روائع_صلاة_القيامM4A_128K.m4a45.84 MB
يَا رَبِّ لِي حَاجَةٌ فِي النَّفسِ تَعلمُهَا
يَا رَبّ مَرحَمَةً بِي قُل لَهَا كُونِي
من كمال فقه المرء ونضوج علمه أن يشعر باحتياجه لربه في كل خطوة وفي كل قرار وفي كل شيء!
د. أحمد عبدالمنعم.
