ru
Feedback
رِفق

رِفق

Открыть в Telegram

بعضٌ من المساحة الشخصية خذوا ما شِئتم دون إذن ، كُلها لِلّٰه . رابط الصراحة: https://54603696868169.sarhne.com القناة الثانية https://t.me/Telawat_Quran_92

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
641
Подписчики
+124 часа
-67 дней
+18330 дней
Архив постов
وسُئِلَ ابنُ الجَوزي يومًا :" ‏ أأسَبِّحْ أو أستغفِرْ؟ " فقال : " ‏الثَوْبُ الوَّسّحْ أحوج إلى الصَابونِ مِن البُخورِ "

photo content

استشرفها الشيطان. م.شريف علي

صباح الخير من بعد مغرب النهاردة هتبدأ الليالي العشر من شهر ذي الحجة ، أعظم وأفضل أيام أقسم بيهم الله عز وجل "وَٱلۡفَجۡرِ وَلَیَالٍ عَشۡرࣲ" والعظيمُ سُبحانه لايُقسم إلا بعظيم نهار الايام دي أهم من الليل ، عكس العشر الأواخر من رمضان والنبي ﷺ قال: "مامن أيامٍ العملُ الصالحُ فيها أحبُّ إلى الله من هذهِ الأيام" والأعمال الصالحة دي كتيرة زي " الصيام - الصلاة - الصدقات - القرآن - قيام الليل - صلة الأرحام - ذكر الله - التسبيح - التحميد - التكبير - الخ .. لذلك واجب علينا تعظيم شعائر الله فى الأيام دي شغلوا التكبيرات فى بيوتكم واذكروا الله كثيرا طول الوقت ذَلِكَۖ وَمَن یُعَظِّمۡ شَعَـٰۤىِٕرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقۡوَى ٱلۡقُلُوبِ .

وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِ
وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ سبحان الله العظيم

‏"سبحان من أضحك وأبكى وضيّق ووسع لا ينقضي عجبي من تقلّب الإنسان في الضيق والانشراح؛تسعد أول يومك،تختنق في الليل،تطمئن في الصباح،لا قرار فيها على حال. يقول ابن القيم رحمه الله:ومن رحمته أن نغص عليهم الدنيا وكدرها لئلا يسكنوا إليها ولا يطمئنوا إليها ويرغبوا في النعيم المقيم في داره"

الإنسَان عَجُولٌ جَهُول، يَستبِق والخَير آتِيه، يقلق واللّٰه ربّه!

" وَيحَكَ يَا فَتىٰ ! " أنَسيتَ تِلكَ اللَّيلَة؟ حِينَ كَادَ يَنفطِرُ قَلبُكَ؛ لِشدّة حُزنِكَ عَلىٰ ذَنبٍ فَعلتَه . . والآن أصبَحتَ لَا تُبالِي مَهمَا فعَلتَ مِن "الذّنُوب" بَدَأتَ تَفقِدُ نَفسَكَ "المُلتزِمة" أمَا تَشتَاق؟! أمَا تَحِنّ؟! ألَا تُريدُ أن يُحبّكَ اللّٰه؟! انهَض رعَاكَ اللّٰه . . > لَا تَدرِي مَتىٰ تُؤخَذ "الأمَانة" !

‏أبوء لك بنعمتك عليَّ وأبوء لك بذنبي، فاغفر لي

سمِعَ اللهُ حديثَك مع نفسِك، وأنتَ تُواسيها، وتقولُ لها إنَّ ربَّك سيُصلِحُ قلبَك المكسور. أفتظنُّ بعد ذلك أنَّ اللهَ سيتخلَّى عنك؟

هل نصُوم التِّسع أيَّام مِن ذِي الحِجَّة كُلُّهُم!
|| الشِّيخ: أمجَد سَمِير.

وأنت بتعمل قهوة أو شاي تقدر تقول الحاجات دي كلها: - آية الكرسي والمعوذتين (الفلق، الناس) - خواتيم سورة البقرة - عدد لا بأس بي
وأنت بتعمل قهوة أو شاي تقدر تقول الحاجات دي كلها: - آية الكرسي والمعوذتين (الفلق، الناس) - خواتيم سورة البقرة - عدد لا بأس بيه من الصلاة على النبي صل الله عليه وسلم - عدد لا بأس بيه من لاحول ولا قوة الا بالله - عدد لا بأس بيه من التسبيح أوقات غالبًا بتكون مهدرة عند معظم الناس بس فيها أعمال عظيمة محدش مدرك قيمتها لدرجة أنها ذكرت كحل عملي أثناء القتال! "يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا و اذكروا الله كثيرًا لعلكم تُفلحون" مُستفاد من كتاب "المشوق إلى القرآن" عمرو الشرقاوي.

وصاحبُ الخُلُق الحَسن مهيبٌ، مَحبوبٌ، عَزيزٌ جَانبُه، حبيبٌ لقاؤُهُ. – ابن القيّم

حزين جدًا لضيق الدنيا، وأحمد الله على سعة الإيمان.
حزين جدًا لضيق الدنيا، وأحمد الله على سعة الإيمان.

متنسوش حِصنكم من الشيطان
متنسوش حِصنكم من الشيطان

من خلا من الأذكار لازمه الشيطان ملازمة الظل الشيخ/ عبد الرازق بدر.

صباحُ الخَيرِ من فقه العبد بنفسه أن يعلم أنَّ فتوره ليس دائمًا بسببِ ذنبٍ أحدثه، بل قد يكونُ بسببِ طاعةٍ كان عليها ثم تركها، ولهذا كان السلفُ يعدّون فواتَ الأوراد من المصائب؛ لما يعلمونه من أثر ذلك على القلب وثباته.

إذا تَركَ الإنسانُ الذِّكر، وضعُفَت محافظتُه على وِرده القرآني، تأثَّر قلبُه وإن لم يُذنِب؛ فإنَّ القلوبَ لا تحيا بتركِ المعاصي فقط، بل تحيا بالغذاءِ الذي يُمدُّها أيضاً: من ذكرٍ، وقرآنٍ، ومناجاةٍ، وإقبالٍ على الله. وقد يظنُّ المرءُ أن سلامته من الذنب تكفيه، بينما قلبُه يذبل شيئًا فشيئًا بسبب فَقْدِ غذائِه، كما يذبل الجسد إذا مُنع الطعام وإن لم يُصب بمرض.

‏الباقيات الصالحات 💗 : ‏سُبحان اللَّه ، والحمدُ لِلَّه ‏وَلا إِلَه إِلَّا اللَّهُ ، واللَّهُ أَكبر ‏وَلَا حول وَلا قُوة إِلَّا باللَّه

فمن سبّح الله ليلًا لم يكن ذلك اليوم ثقيلًا عليه، بل كان أخفّ شيءٍ عليه! - ابن القيم.