رِفق
Открыть в Telegram
بعضٌ من المساحة الشخصية خذوا ما شِئتم دون إذن ، كُلها لِلّٰه . رابط الصراحة: https://54603696868169.sarhne.com القناة الثانية https://t.me/Telawat_Quran_92 https://www.facebook.com/share/1CN2THkTgq/
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
658
Подписчики
-124 часа
+107 дней
+630 дней
Архив постов
658
"إنَّ فضائلَكَ لا خصلةَ لكَ فيها، وإنَّها مِنحٌ مِن الله تعالى لو مَنَحَها غيرَك لكانَ مثلك، وإنَّك لو وُكلْتَ إلى نفسِكَ لعجزْتَ وهلكْتَ، فاجعلْ بدلَ عُجبكَ بها حمدًا لواهبك إيَّاها!"
• ابن حَزم.
658
اللهمَّ لولا أنتَ ما اهتدينا، ولا تصدَّقنا، ولا صلَّينا
فالعبدُ إذا حصلَ له شيءٌ من التوفيق، فلينسبْه إلى مُوليه ومُسديه، ولا يُعجَبْ بنفسِه. قال شعيب عليه السلام: ﴿وَمَا تَوۡفِیقِیۤ إِلَّا بِٱللَّهِۚ عَلَیۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَإِلَیۡهِ أُنِیبُ﴾.
- السعدي رحمه الله.
658
إلىٰ متىٰ تديم زَللك؟
أما تعلم أن الموت يسعىٰ في تبديد شملك!
أما تخاف أن تُؤخَذ علىٰ قبيح فعلك!
- ابن الجوزي.
658
Repost from محمد عبادة - Mohamed Obada
يَٰحَسرَتَىٰ عَلىٰ ما فرَّطتُ فى جَنۢبِ ٱللَّه
تلاوة من سورة الزمر || رمضان 1447هـ - 2026م
لينك اليوتيوب || https://youtu.be/-5RNq8ly0kQ
لينك الساوند || https://soundcloud.com/mohoobada/pocphv8ia2a4?in=mohoobada/sets/7mt7n5ppoknp
658
كل مرة بقرأ فيها سورة الكهف بتستوقفني الآية العظيمة
{وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا}
الحقيقة دي من أقرب الآيات لقلبي لأن حقيقي بيبقى صعب على الإنسان بنظرته الدنيوية المحدودة إنه يفهم كل اللي بيحصل حواليه أو يفهم الحكمة المستخبية وراء الابتلاء.
فـ يا ربّ ألهمنا الصبر على ما لم نُحِط به خُبرًا، وارضنا بقضائك حتى تظهر حكمتك في كل شيء.
658
«كانَ النَّبِيُّ ﷺ طويلَ السكوتِ لا يتكلمُ في غيرِ حاجة، ولا يتكلمُ فيما لا يعنيه، ولا يتكلمُ إلا فيما يرجو ثوابه، وإذا كَرِهَ الشيءَ عُرِفَ في وجهه.»
- ابن القيِّم.
658
صباحُ الخَيرِ
إذا أردت الاستجابة السريعة؛ فإياك ثم إياك أن تسأل الله حاجتك وفي نفسك التفاتٌ لحيلة تدبرها، أو خطة تُمنِّيك بها خواطر شيطانية، تزيّن لك أن لك سبيلاً إلى الخلاص غير تدبير الله!
فإنك إن فعلتَ لم يكن توكّلك توكل المضطر!؛ بل كان توكل من يمهّد لنفسه مخرجاً كأنه لا يثق بكفاية الله له، ولا بحسن تدبيره!
فإنّ أحسن الدعاء : دعاء المضطر!
ذلك الذي انسدّت في وجهه الأبواب، وانقطعت عنه الأسباب، ولا يرى نافعاً ولا ضارًّا إلا الله، ولا يخطر بباله تدبير سواه، فيفرّ إلى ربه فرار من أيقن أن لا ملجأ ولا منجى منه إلا إليه.
