- سِرّ الأثر .
Открыть в Telegram
- إنَـما الأنسـانُ أَثـراً فَأحسِنوا أثرَكُـم . 𓏺 𝗦𝗶𝘁𝗲 : @abs_2100BOT .
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
331
Подписчики
+124 часа
-17 дней
-1530 дней
Архив постов
Repost from N/a
بِمَاذَا تَمْتَاز الْبِنْت الفَاطِمِيَّة ؟
بِسِمَهِ تَعَالَى تَمْتَاز جَوَاهَرْنَا الْمُؤْمِنَاتِ بِخِصَال عِدَّة وَأَنْوَاع شَتَّى يَقِفَ فِي مُقَدِّمَتِهَا الْحِجَاب ...فَالْحِجَاب أَحِبَّائِي لَيْسَ مُجَرَّدَ ثَوْب تَرْتَدِيه ، أَوْ فَرْضَ تَقْضِيه ، وَإِنَّمَا هُوَ فَلْسَفَةٌ الْوُجُود ، وَزِينَة الْوُرُود يُتَرْجِم عُمْق الْعِفَّة وَعُمْق الْكَرَامَةُ الَّتِي شَرَّفَ اللَّهُ تَعَالَى بِهَا الْمَرْأَةُ الْمُؤْمِنَةِ خَاصَّةً وَالْمُسْلِمَة عَامِهِ
وَهُوَ الْعَهْدُ الرُّوحِيّ الَّذِي يُرْبَطُ بَيْنَ طَهُرَ الظَّاهِر وَنَقَاء الْبَاطِن ، لِيَكُنْ سَيَأْجا يُفِيضُ بِالْإِنَاقَة الْإِيمَانِيَّة، وَالرِّسَالَة التَّكَامُلِيَّة ، وَبِهِ نُعْلِن لِلْعَالِمِ أَنْ قِيمَةَ الْمَرْأَةِ تَتَجَلَّى فِي جَوْهَرِهَا وَعَقْلُهَا وَفِكْرِهَا قَبْلُ أَيْ شَيْءٌ اخَرَ.وَقَدْ نَزَلَ الْقُرْانُ الْكَرِيمُ بِايَاتٍ بَيِّنَات تُؤَكِّدُ أَنَّ هَذَا اللِّبَاسِ السَّاتِرِ هُو تَكْرِيم إِلَهِي ، وَفَيْض رَبَّانِيّ ، يَهْدِفُ إِلَى حِفْظِ مَكَانَةِ الْمَرْأَةِ وَرَفْعُ شَأْنِهَا فِي الْمُجْتَمَعِ ...
حَيْثُ يَقُولُ الْحَقَّ جَلَّ وَعَلَا :﴿
وَقُلْ
لِلْمُؤْمِنَاتِ
يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ
﴾ كَمَا يُبَيِّنُ الْبَارِي عَزَّ وَجَلَّ الْغَايَة الْحَكِيمَة مِنْ هَذَا السَّتْرُ، وَهِي تَعْرِيفَ الْمَرْأَةِ بِعِفَّتِهَا وَحِمَايَتِهَا مِنْ كُلِّ مَا يُؤْذِي رُوحِهَا أَوْ يُنْتَقَصُ مِنْ قَدْرِهَا وَشَأْنُهَا ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى:﴿
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ۚ ذٰلَك أَدْنَىٰ أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذِيَنَّ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا
﴾ وَهَذِه رَسَائِل قُرْانِيَّة أَمَّا إذَا جِئْنَا إلَى الْمَوَاعِظ الرِّوَائِيَّة نَجِدُ أَنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ اعْتَنَوْا اعْتِنَاء خَاصٌّ بِهَذَا الْمَوْرِد وَقَدْ تَجَسَّد الْحِجَاب كَمَنْهج حَيَاةً ، يَتَكَامَلَ فِيهِ الْعَفَافُ الْخَارِجِيّ مَعَ الْبِنَاءِ الرُّوحِيّ وَالْفِكْرِيّ. حَيْث يُرْوَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ الْإِمَامِ عَلَى بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) حَقِيقَة الْحِجَاب وَجَمَالِه الأَبَدِيِّ فِي جُمْلَةِ تَخْتَصِرْ أَعْمَق الْمَفَاهِيم التَّرْبَوِيَّة وَأَدَقّ الْأُمُور النَّفْسِيَّة حِينَ قَالَ: «
صِيَانَة الْمَرْأَة أَنْعَم لِحَالِهَا، وَأَدْوَم لِجَمَالِهَا»
فَالْحِجَاب فِي الْفِكْرِ الْعَلَوِىّ وَالْفَاطِمي وَالْحُسَيْنِيّ لَيْسَ كَبْتًا وَلَا تَقْيِيدًا، بَلْ هُوَ الرِّعَايَةُ الْإِلَهِيَّةِ الَّتِي تَحْفَظُ بَهْجَة الْمَرْأَة وَنَقَاءَهَا وَنَضَارَة رُوحِهَا عَلَى مَرَّ الْأَيَّام وَالتَّارِيخ...وَلِأَنّ الْعَفَاف يَبْدَأُ مِنْ دَاخِلِ النَّفْس لِيَتَجلي عَلَى الظَّاهِرِ، يُرْبَط أَهْلِ الْبَيْتِ (عَلَيْهِمْ السَّلَامُ) بَيْنَ السَّتْرِ وَالْإِيمَان رَبْطًا وَثِيقًا لَا انْفِصَامَ فِيهِ، حَيْثُ يُرْوَى الْإِمَام جَعْفَرٍ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) مُوَضَّحًا هَذِهِ الرَّابِطَةِ الرُّوحِيَّة:«الْحَيَاءُ وَالْإِيمَانُ مَقْرُونَانِ فِي قَرْنٍ، فَإِذَا ذَهَبَ أَحَدُهُمَا اتَّبَعَه صَاحِبِه» لِيُبَيِّنَ أَنَّ الْحِجَابَ هُوَ الرِّدَاءُ الْبَاطِنِيّ الَّذِي يُعْطِي لِلْحِجَاب الظَّاهِرِيّ قِيمَتِه وَمَعْنَاه الْحَقِيقِيّ ،وَحِينَ يُحَدَّدُ الشَّارِع الْمَقْدِس حُدُودِ هَذَا السَّتْرُ بِمَا يَضْمَنُ لِلْمَرْأَة حُرِّيَّتَهَا فِي الْحَرَكَةِ وَالْمُشَارَكَة الْفَاعِلَة وَبِنَاءِ الْمُجْتَمَعِ دُون إفْرَاطٌ أَوْ تَفْرِيطٍ، يُوَضِّح الْإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) لِلْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ الِاسْتِثْنَاءِ الْمَذْكُورِ فِي الْايَةِ الْكَرِيمَةِ ﴿إلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ قَائِلًا: «الْوَجْهُ وَالْكَفَّانِ » لِتَتَّضِح الرُّؤْيَة الْإِسْلَامِيَّة الْمَرنه وَالْوَاعِيَة الَّتِي تَجْمَعُ بَيْنَ الْعَفَاف التَّامّ وَالفَعَالِيَّة الْعِلْمِيَّةِ وَالِاجْتِمَاعِيَّة ... وَحَقِيقَةٌ إنْ الْحِجَاب الْفَاطِمِيّ الْأَصِيلُ هُوَ اقْتِدَاءً بَادِيَة بِبَدْء بِسَيِّدِه نِسَاءِ الْعَالَمِينَ فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ (عَلَيْهَا السَّلَامُ ) ، تِلْكَ الْقُدْوَة الْعَظِيمَةِ الَّتِي عُلِمَتْ التَّارِيخِ أَنَّ عِزَّهُ أَنَّ عِزَّهُ الْمَرْأَة وَقُوَّتِهَا تَكْمُنُ فِي طُهْرِهَا، وَإِنْ السَّتْر وَالْكَمَال يَنْبَعان مِنْ السَّيْرِ عَلَى صِرَاطٍ اللَّه الْمُسْتَقِيم.
تم تفعيل البوت في القناة ✓
جميع صلاحيات البوت موجودة
الان اضغط على زر تحديث لرفع البوتات المساعدة ✓
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/07/31 - 04:38:04 PM
----
لا تضوجين حبيبتي + شكد جانت درجاتج باليوميات او نص السنه؟
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/07/31 - 04:37:44 PM
----
شلونكم؟
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/07/31 - 04:37:37 PM
----
مرحبا
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
