ru
Feedback
GHAZAL _ غَـــزَل

GHAZAL _ غَـــزَل

Открыть в Telegram

محاولة أخيرة لتحويل الألم إلى فنّ 🌿 30 . مايو . 2026

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
507
Подписчики
+124 часа
+17 дней
+130 день
Архив постов
يسعدلي هالمسّا ليلة سعيدة🥰❤️❤️❤️❤️

عزيزي….. تعلم أن حديثًا بيننا لا ينقطع… أعرف أنك مشغول، وأعرف أن قلبي لا يراعي ذلك ولا يجيد التعامل مع البعد ولا يفهم التأجيل. قلبي بسيط، يركض نحوك كلما فكرت، ينتابه الأمل من نظرة ويرهقه التجاهل. لا يقرأ الوقت ولا يعي المسافة - فقط - يحب. أدير ظهري للهاتف وأستقبل يومي، أستبدل حركة يدي نحوه بأخرى نحو نفسي: نفس عميق وتمشية قصيرة وكوب ماء، ثم فعل بسيط يذكرني أن الحياة لا تتوقف: إتمام مهمة عمل، أو ترتيب رف. مع ذلك، لا شيء يطفئ تلك الرغبة الأصيلة في الكتابة إليك. الرغبة التي كلما قاومتها خسرت، وكلما طاوعتها هزمت. أقول لنفسي: هذا الألم ليس ملفًا كي يحذف. لذلك حين أمسح كل شيء، أبقى كما أنا: ذاكرة - مؤقتًا - أخف، وقلب بالثقل نفسه. وفي كل مرة تضعف فيها عزيمتي، أذكرها: أني لم أشف تمامًا… لكني لم أعد هناك، عند النقطة التي كسرتني أول مرة. - تغيب تغيب، شعور غريب… كن بخير..❤️ ضي رحمي

في ذلكَ الحلم الذي تمنّيتُ لو أستمرّ العمر كلّهُ رأيتُ ثغرك باسمٌ في وجهي، وأنت تجلس على سجّادة بلون البحر، تقولُ أنّها مصنوعة بإتقان ولأنّك تعرف أنّي أحبّ السّجاد العجميّ وأعشق اللون الأزرق الذي يذكّرني باللاذقيّة فرشتها في غرفة صغيرة بحذر شديد وأنتَ تضع عليها مكتباً عليه مجموعة كبيرة من الكتب إحداها كتاب بحثتُ عنه كثيراً ولم أجده يحكي عن الزير سالم بقلم ممدوح عدوان، والثاني لمحمّد الماغوط ينعي فيه وطنه والأوطان العربيّة ويخطّها بالعنوان العريض: سأخون وطني، والكثير من الشعر لأدونيس ومحمود درويش ونزار قباني، وديوان للمتنبي . توجّهتُ إلى النافذة، وفتحتها وإذ إنه البحر الأزرق الذي يمتدّ على مدّ النظر وأشجار تحمل ورداً بنفسجيّاً مع أغنية فرنسيّة وعلى جانب النافذة شجرة ياسمين وكأنّي أعيش في اللاذقية ودمشق في آن واحد ولكن ما أثار استغرابي وجود القليل من الملح كدليل على الفراق . فتحتُ كتاب المتنبيّ فإذا صفحاته بيضاء، نظرت إليك متعجبةً، فضحكت قائلاً: "الحلم لا يلتزم بالمنطق، اكتبي أنتِ ما تريدين." فأخرجت قلماً من جيبك، وقلت: "اكتبي قصيدتك الأولى، سأكون أنا قارئها الأول والأخير." فأخذت القلم وأصابعي ترتجف، وكتبت في الصفحة الأولى: "في ذلك الحلم الذي تمنيت لو استمر العمر كله..." ثم فجأة، شعرتُ أن الحلم يبدأ يتلاشى كالضباب في شمس الصباح. أسرعتُ لألمسَ وجهك قبل أن تختفي، فلمستُ خدك فكان دافئاً. همستَ بصوت بعيد: "لا تحزني، ليست الأحلام هي ما ينتهي، بل اليقظة هي ما يبدأ خطأً. في المرة القادمة، سأعلمك كيف تبقينَ هنا." لا أدري لماذا شعرت وكأنك تخبرني ألا أكفّ عن الحلم وكأن الحياة في الأحلام أكثر جمالاً ونقاء وتجعلك تعيش اللحظات ثم انتبهت على صوت منبه هاتفي، لكن على وسادتي كانت هناك ريشة زرقاء، لم تكن هناك من قبل، وفتحت جواليّ وإذ أنّني أشاهد مقاطع على الانستغرام عن أشخاص ما زالوا يصنعون السّجاد بأيديهم وللصّدفة أنّ سجاداتهم زرقاء، ولأجلس بانتظام وكان ديوان المتنبي على الطاولة مفتوحاً وعلى جانبه ورقة بيضاء في أعلاها سطر : " لنخلد للنوم ربّما اعيش حياة أخرى أكثر حبّاً وجمالاً في المنام" 🩵 لـ غزل أحمد

وهي شوي من لوحات الفعالية🥰💛
+8
وهي شوي من لوحات الفعالية🥰💛

من فترة رحت زرت المتحفّ أنا ورفيقتي هو فيه آثار وكان في فعالية لفنانيين بيرسموا .. أنا حدا جدّاً مغروم بالآثار وبالحضارات وكتير بحبّ أبحث بهالأمور وشوف .. بس الحضارة الأوغاريتيّة إلها طابع خاص أو كلشي بيتعلّق باللاذقيّة أنا شخصيّاً بحسو مميّز 🥰🩵

المتحف الوطني في اللاذقية 💛
+9
المتحف الوطني في اللاذقية 💛

لابدّ يردّون باچر سوّي نفسك ما شفتهم بالك يحسّون إنت تذكّرتهم اثگل شويّة يا گلبي مرٌة خليهم محطّة وإنتَ سافر ! 🖤

استنرتُ برؤيتكِ تخرجين من العطر إلى الوردة ، من يأس الحب إلى الحب ، منتشية بالوهم أو بالحلم ، انتشاء العشب بسقوط المطر، تحملين الصباح على كتفيكِ ، كما لو كان طفل ، ومن ابتسامتكِ تشرق شمس الشبابيك ، والنهار والحدس ! رؤيتك كانت لحظة عابرة ، لكن ما بقي ، بعد انفجار رؤيتكِ ، هو الزمن ، وهو الأبد !🩷 عبد العظيم فنجان

أتغمَّدُ في دفءِ الفكرة التي طرحتها لي هي خلاصي من عالمٍ أنانيّ ! 💘 لـ غزل أحمد .

فتحتُ النَّوافذ لم يدخلها أحد لا هواء، لا فراشة، لا أغنية تائهة🌿. -رياض الصالح الحسين.

كُلِّ شَيْءٍ مُبَعْثَر، وأنَا! أنَا هُنا أناجِيك بقلبٍ تائهٍ فلا تتركنِي وانظر لحالِي وتلطّف بأمري يَا رَبّ")). 🩷